وطن عَ وتر .. عَ يوتيوب
غزة - دنيا الوطن-سامح رمضان
لم يعد المنع شيئاً مذكوراً عند الفنان الفلسطيني عماد فراجين و زملاءه في مسلسلهم الشبابي الأول " وطن عَ وتر " الذي عرض في اجهزة التلفزة الفلسطينية طارحاً معه كل الشخصيات الفلسطينية و التيارات في الساحة السياسية تحت رحمة سيناريو المواجهة و المكاشفة و المسئولية التي تنباها المسلسل في عرضه لحلقات بات مشاهديها بالملايين فلسطينياً و عربياً .
و يقول فراجين الذي يستعد اليوم الخميس في التاسعة مساءاً لعرض الأعمال الجديدة من المسلسل على عدد من الشبكات و المواقع الالكترونية الفلسطينية ، يقول بأن " المتابعة و المشاهدة و الاستقطاب الذي حققه " وطن ع وتر " من جمهور عريض بكل شرائحه هو وحده من يجمع بيننا كفانين و كفاءات شابة تطمح أن تجمع بين الوطن و المواطن و المسئول و تبرز مدى ضرورة ان يكون هناك طرح حقيقي و اظهار لحجم المسئولية السياسية الملقاة على عتبات الأطر القيادية و التي من شأنها ان تكون دائماً محط لمسائلة المسئول و احقاق الحق و المعقول " .
مشاهد حساسة سياسياً و اجتماعياً و جمل و سيناريوهات أقضت مضاجع اصحاب المال و السياسة بكل ألوانهم المتباينة و اسمائهم
التي تم تداولها في الجرائد و الصحف ، جعل منها " وطن ع وتر " شخصاً يتحدث بما لا يرغب و يقول بما لا يستطيع ان يقول في اوساط الاعلام الرسمية و الغير الرسمية .
ويضيف فراجين " بأن المنع لم يعد منعاً في وجود الاوساط المتعددة و التقدم التكنولوجي في متابعة الأعمال المصورة على مستوى العالم و نحن في الضفة و قطاع غزة لسنا بعيدين عن مواكبة هذه التقنيات و قمنا بانشاء صفحة رسمية لعرض اعمالنا الجديدة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لنشر كل ما نقوم بتنفيذه من اعمال و ليكن وطن ع وتر على اليوتيوب لكل من ينتظرنا" .
حلقات جديدة ينتظرها الفلسطينيين و أعمال و سيناريوهات تحمل أفكاراً أكثر قرباً من المهموم قبل المسئول في المجتمع الفلسطيني ، و تخاطب فيها أبرز ما يؤثر في سير العملية السياسية الفلسطينية محليأ و اقليمياً ، و على حد وصف فريق العمل ان جهودهم تسعى كي تقود فكر المشاهدين نحو اهمية الفن عندما يكون في البناء و المشاركة و الحق في التعبير .
لم يعد المنع شيئاً مذكوراً عند الفنان الفلسطيني عماد فراجين و زملاءه في مسلسلهم الشبابي الأول " وطن عَ وتر " الذي عرض في اجهزة التلفزة الفلسطينية طارحاً معه كل الشخصيات الفلسطينية و التيارات في الساحة السياسية تحت رحمة سيناريو المواجهة و المكاشفة و المسئولية التي تنباها المسلسل في عرضه لحلقات بات مشاهديها بالملايين فلسطينياً و عربياً .
و يقول فراجين الذي يستعد اليوم الخميس في التاسعة مساءاً لعرض الأعمال الجديدة من المسلسل على عدد من الشبكات و المواقع الالكترونية الفلسطينية ، يقول بأن " المتابعة و المشاهدة و الاستقطاب الذي حققه " وطن ع وتر " من جمهور عريض بكل شرائحه هو وحده من يجمع بيننا كفانين و كفاءات شابة تطمح أن تجمع بين الوطن و المواطن و المسئول و تبرز مدى ضرورة ان يكون هناك طرح حقيقي و اظهار لحجم المسئولية السياسية الملقاة على عتبات الأطر القيادية و التي من شأنها ان تكون دائماً محط لمسائلة المسئول و احقاق الحق و المعقول " .
مشاهد حساسة سياسياً و اجتماعياً و جمل و سيناريوهات أقضت مضاجع اصحاب المال و السياسة بكل ألوانهم المتباينة و اسمائهم
التي تم تداولها في الجرائد و الصحف ، جعل منها " وطن ع وتر " شخصاً يتحدث بما لا يرغب و يقول بما لا يستطيع ان يقول في اوساط الاعلام الرسمية و الغير الرسمية .
ويضيف فراجين " بأن المنع لم يعد منعاً في وجود الاوساط المتعددة و التقدم التكنولوجي في متابعة الأعمال المصورة على مستوى العالم و نحن في الضفة و قطاع غزة لسنا بعيدين عن مواكبة هذه التقنيات و قمنا بانشاء صفحة رسمية لعرض اعمالنا الجديدة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لنشر كل ما نقوم بتنفيذه من اعمال و ليكن وطن ع وتر على اليوتيوب لكل من ينتظرنا" .
حلقات جديدة ينتظرها الفلسطينيين و أعمال و سيناريوهات تحمل أفكاراً أكثر قرباً من المهموم قبل المسئول في المجتمع الفلسطيني ، و تخاطب فيها أبرز ما يؤثر في سير العملية السياسية الفلسطينية محليأ و اقليمياً ، و على حد وصف فريق العمل ان جهودهم تسعى كي تقود فكر المشاهدين نحو اهمية الفن عندما يكون في البناء و المشاركة و الحق في التعبير .

التعليقات