القوى المعارضة لتيار "المستقبل" على الساحة السنية: لن نُلغى
غزة - دنيا الوطن
بات لدى القوى المعارضة لتيار "المستقبل" على الساحة السنية قناعة بأن هناك "حرب إلغاء" تشن عليها من قبل التيار بالتعاون مع بعض القوى السلفية، وما يعزز هذه القناعة هو ما حصل مع رئيس تيار "الانتماء العربي" شاكر البرجاوي يوم الأحد الماضي.
ترى هذه القوى، التي يعود تاريخ وجود معظمها إلى ما قبل ولادة "المستقبل" بسنوات، أن التيار لم يعد يقبل بوجود رأي مخالف له في الساحة السنية، مع أنها تعتبر أن مواقفها تمثّل الموقف التاريخي للطائفة، وتؤكد أن ما يسعى إليه التيار لن يحصل، فكيف ستواجهه؟
"حرب الإلغاء" قائمة برعاية "المستقبل"
"حرب إلغاء" قائمة منذ سنوات، هذه العبارة تجمع عليها القوى المعارضة لتيار "المستقبل" على الساحة السنية، مع تأكيدها بأنها قوى ذات أبعاد وطنية لا طائفية، وترى أن "المستقبل" يشن هذه "الحرب" عليها بطريقة مباشرة وغير مباشرة عبر القوى "المتشددة" التي يرعاها، حيث يؤكد رئيس مجلس قيادة حركة "التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة أن هذا الأمر ليس بجديد، ولم يبدأ بالذي حصل مع رئيس تيار "الإنتماء العربي" شاكر البرجاوي، ويشير إلى أن التيار سعى في الماضي إلى إلغاء العديد من الشخصيات البارزة على الساحة السنية بطرق مختلفة.
على صعيد متصل، يعتبر مدير الإعلام في "المركز الوطني في الشمال" عبدالله الخير أن فشل "المستقبل" في تلبية طموحات الشارع السني الأساسية أوصله إلى هذه المرحلة التي يسعى فيها إلى إلغاء الآخرين، ويرى أن التيار يسعى من وراء ذلك إلى إرسال رسالة إلى المقاومة، لكنه يشير إلى أن وعي القيادات الوطنية يمنع الوصول إلى فتنة.
ويوضح الشيخ منقارة، في حديث لـ"النشرة"، أن ما حصل مع البرجاوي في الطريق الجديدة سبقته محاولات مع العديد من القوى لكنها فشلت، ويشير إلى أن هذا الأمر حصل مع حركة "التوحيد الإسلامي" قبل مدة.
ومن جانبه، يلفت الخير، في حديث لـ"النشرة"، إلى دخول المجموعات "الراديكالية المتشددة" على الخط في الفترة الأخيرة بعد ربط مصير الطائفة بما يحصل في سوريا، ويرى أن هذا الدخول هو بمثابة "خرق" للساحة، ويشدد على أن المواطن المسلم السني يسعى إلى بناء الدولة وإلى العيش مع غيره من أبناء الوطن، ويؤكد أن هذه المجموعات لا تستطيع أن تكوّن لنفسها حالة شعبية كبيرة.
ومن جانبه، ينطلق رئيس تيار "الانتماء العربي" شاكر البرجاوي من التجربة التي حصلت معه، ليؤكد أن مشروع "الإلغاء" موجود منذ مدة، ويشير إلى أن تيار "المستقبل" استخدم كل الوسائل في سبيل الاستفراد بالرأي على الساحة السنية، ويلفت إلى أنه في السابق استخدم المال واليوم يستخدم السلاح الذي سينعكس عليه في النهاية.
لن نُلغى والسلاح سيرتد على من استخدمه
على الرغم من تجنب العديد من القيادات السنية المعارضة لتوجه تيار "المستقبل" الحديث بشكل مباشر حول التطورات الأخيرة، إلا أنها تؤكد أنها لن تكون "مكسر عصا"، ويوضح البرجاوي في هذا السياق، في حديث لـ"النشرة"، أن "المستقبل" على الصعيد العسكري استطاع أن يعتدي على مركز تياره في الطريق الجديدة في الجولة الأولى عن طريق "الغدر" بعد استغلال دماء الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه، لكنه يشدد على أن "المستقبل" سيتحمل مسؤولية ذلك، ويشير إلى أن هذا الأمر سينعكس على التيار شعبياً لأن المواطنين يعرفون تاريخه جيداً.
ومن جانبه، يؤكد الشيخ منقارة أن الأساليب التي لجأ إليها تيار "المستقبل" ستنعكس عليه وستؤدي إلى خسارته من رصيده الشعبي بالدرجة الأولى، ويرى الشيخ منقارة أن التيار في حالة نزاع مع نفسه، ويلفت إلى أن "المستقبل اليوم ليس المستقبل الذي كان في الماضي"، ويشدد على أن القوى التي ظهرت في الفترة الأخيرة جاءت على حسابه لا على حساب الآخرين، ويؤكد أن "المستقبل" لن يتمكن من إلغاء القوى الأخرى بل سيلغي نفسه بالأعمال التي يقوم بها.
وفي السياق نفسه، يؤكد مدير الإعلام في "المركز الوطني في الشمال" عبد الله الخير أن القوى المعارضة لتيار "المستقبل" في الطائفة السنية متجذرة في واقعها الاجتماعي والسياسي والشعبي، ويشير إلى أن هذه القوى مستعدة لدفع الثمن في سبيل الحفاظ على لبنان، لكنه يشدد على أن ليس لديها هاجس أو خوف لأن لديها الكثير من عوامل المواجهة لا الصمود فقط، ويضيف: "من أهم هذه العوامل هو الاحترام الذي نتمتع به بين المواطنين بسبب تاريخنا المشرف".
بات لدى القوى المعارضة لتيار "المستقبل" على الساحة السنية قناعة بأن هناك "حرب إلغاء" تشن عليها من قبل التيار بالتعاون مع بعض القوى السلفية، وما يعزز هذه القناعة هو ما حصل مع رئيس تيار "الانتماء العربي" شاكر البرجاوي يوم الأحد الماضي.
ترى هذه القوى، التي يعود تاريخ وجود معظمها إلى ما قبل ولادة "المستقبل" بسنوات، أن التيار لم يعد يقبل بوجود رأي مخالف له في الساحة السنية، مع أنها تعتبر أن مواقفها تمثّل الموقف التاريخي للطائفة، وتؤكد أن ما يسعى إليه التيار لن يحصل، فكيف ستواجهه؟
"حرب الإلغاء" قائمة برعاية "المستقبل"
"حرب إلغاء" قائمة منذ سنوات، هذه العبارة تجمع عليها القوى المعارضة لتيار "المستقبل" على الساحة السنية، مع تأكيدها بأنها قوى ذات أبعاد وطنية لا طائفية، وترى أن "المستقبل" يشن هذه "الحرب" عليها بطريقة مباشرة وغير مباشرة عبر القوى "المتشددة" التي يرعاها، حيث يؤكد رئيس مجلس قيادة حركة "التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة أن هذا الأمر ليس بجديد، ولم يبدأ بالذي حصل مع رئيس تيار "الإنتماء العربي" شاكر البرجاوي، ويشير إلى أن التيار سعى في الماضي إلى إلغاء العديد من الشخصيات البارزة على الساحة السنية بطرق مختلفة.
على صعيد متصل، يعتبر مدير الإعلام في "المركز الوطني في الشمال" عبدالله الخير أن فشل "المستقبل" في تلبية طموحات الشارع السني الأساسية أوصله إلى هذه المرحلة التي يسعى فيها إلى إلغاء الآخرين، ويرى أن التيار يسعى من وراء ذلك إلى إرسال رسالة إلى المقاومة، لكنه يشير إلى أن وعي القيادات الوطنية يمنع الوصول إلى فتنة.
ويوضح الشيخ منقارة، في حديث لـ"النشرة"، أن ما حصل مع البرجاوي في الطريق الجديدة سبقته محاولات مع العديد من القوى لكنها فشلت، ويشير إلى أن هذا الأمر حصل مع حركة "التوحيد الإسلامي" قبل مدة.
ومن جانبه، يلفت الخير، في حديث لـ"النشرة"، إلى دخول المجموعات "الراديكالية المتشددة" على الخط في الفترة الأخيرة بعد ربط مصير الطائفة بما يحصل في سوريا، ويرى أن هذا الدخول هو بمثابة "خرق" للساحة، ويشدد على أن المواطن المسلم السني يسعى إلى بناء الدولة وإلى العيش مع غيره من أبناء الوطن، ويؤكد أن هذه المجموعات لا تستطيع أن تكوّن لنفسها حالة شعبية كبيرة.
ومن جانبه، ينطلق رئيس تيار "الانتماء العربي" شاكر البرجاوي من التجربة التي حصلت معه، ليؤكد أن مشروع "الإلغاء" موجود منذ مدة، ويشير إلى أن تيار "المستقبل" استخدم كل الوسائل في سبيل الاستفراد بالرأي على الساحة السنية، ويلفت إلى أنه في السابق استخدم المال واليوم يستخدم السلاح الذي سينعكس عليه في النهاية.
لن نُلغى والسلاح سيرتد على من استخدمه
على الرغم من تجنب العديد من القيادات السنية المعارضة لتوجه تيار "المستقبل" الحديث بشكل مباشر حول التطورات الأخيرة، إلا أنها تؤكد أنها لن تكون "مكسر عصا"، ويوضح البرجاوي في هذا السياق، في حديث لـ"النشرة"، أن "المستقبل" على الصعيد العسكري استطاع أن يعتدي على مركز تياره في الطريق الجديدة في الجولة الأولى عن طريق "الغدر" بعد استغلال دماء الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه، لكنه يشدد على أن "المستقبل" سيتحمل مسؤولية ذلك، ويشير إلى أن هذا الأمر سينعكس على التيار شعبياً لأن المواطنين يعرفون تاريخه جيداً.
ومن جانبه، يؤكد الشيخ منقارة أن الأساليب التي لجأ إليها تيار "المستقبل" ستنعكس عليه وستؤدي إلى خسارته من رصيده الشعبي بالدرجة الأولى، ويرى الشيخ منقارة أن التيار في حالة نزاع مع نفسه، ويلفت إلى أن "المستقبل اليوم ليس المستقبل الذي كان في الماضي"، ويشدد على أن القوى التي ظهرت في الفترة الأخيرة جاءت على حسابه لا على حساب الآخرين، ويؤكد أن "المستقبل" لن يتمكن من إلغاء القوى الأخرى بل سيلغي نفسه بالأعمال التي يقوم بها.
وفي السياق نفسه، يؤكد مدير الإعلام في "المركز الوطني في الشمال" عبد الله الخير أن القوى المعارضة لتيار "المستقبل" في الطائفة السنية متجذرة في واقعها الاجتماعي والسياسي والشعبي، ويشير إلى أن هذه القوى مستعدة لدفع الثمن في سبيل الحفاظ على لبنان، لكنه يشدد على أن ليس لديها هاجس أو خوف لأن لديها الكثير من عوامل المواجهة لا الصمود فقط، ويضيف: "من أهم هذه العوامل هو الاحترام الذي نتمتع به بين المواطنين بسبب تاريخنا المشرف".

التعليقات