أحمدي نجاد يزور المحمرة خلسة و يلتقي قائد البحرية و الحرس الثوري
غزة - دنيا الوطن
في زيارة خاطفة و خلسة أتسمت بالسرية الكاملة, زار أحمدي نجاد مدينة المحمرة هذا اليوم الأربعاء الموافق للثالث و العشرين من الشهر الجاري. و أجتمع أحمدي نجاد في زيارته لمدينة المحمرة مع قائد القوات البحرية في المنطقة. و زار عدد من المراكز العسكرية و الأمنية و المشاريع التابعة للحرس الثوري ( الباسداران).
و لم تعلن الحكومة الإيرانية عن موعد الزيارة و لم تتحدث وسائل الإعلام عنها لأسباب أمنية و سياسية. لكن تحدث المسؤولون في المنطقة بإن هدف الزيارة هو فتح أحد الطرق السريعة في مدينة المحمرة!.
تأتي هذه الزيارة في ذكرى الإحتلال الثاني لمدينة المحمرة من قبل الدولة الفارسية بعد ما تحررت على أيدي المناضلين الأحوازيين و الجيش العراقي السابق في بداية الثمانينات من القرن الماضي.
الجدير بالإشارة إن معظم زيارات أحمدي نجاد و المسؤولين الكبار للأحواز تأتي بشكل سري للغاية و خلسة خوفا من غضب الشعب العربي الأحوازي بعد ما تعرض أحمدي نجاد لمحاولات إغتيال في الأحواز في الأعوام الماضية. و قد الغيت عدد من زيارته للمنطقة للأسباب ذاتها.
تأتي هذه الزيارة في ظروف صعبة للنظام الإيراني جراء العقوبات الإقتصادية على إيران و الحديث المستمر حول إحتمال توجية ضربة عسكرية للمواقع النووية الإيرانية. و دخلت في الفترات السابقة عدد من السفن العسكرية و حاملات الطائرات الغربية للخليج العربي, مما زاد تخوف السلطات الإيرانية من تحرك الشعوب غير الفارسية خاصة الأحوازيين في هذه الظروف الصعيبة التي تمر بها ايران. و هنالك تخوف شديد في أوساط النظام الإيراني من نتائج فشل المفاوضات التي تجري في بغداد بين ايران من جهة و الدول الخمس زائد واحد و ما يمكن أن تترتب من ردود فعل للدول الغربية على تلك النتائج, حيث ستكون تداعيات خطيرة على النظام الإيراني بدايتها العقوبات النفطية و ستليها خطوات حاسمة تدفع بالإمور الداخلية الإيرانية الى المزيد من التأزم و الغموض.
في زيارة خاطفة و خلسة أتسمت بالسرية الكاملة, زار أحمدي نجاد مدينة المحمرة هذا اليوم الأربعاء الموافق للثالث و العشرين من الشهر الجاري. و أجتمع أحمدي نجاد في زيارته لمدينة المحمرة مع قائد القوات البحرية في المنطقة. و زار عدد من المراكز العسكرية و الأمنية و المشاريع التابعة للحرس الثوري ( الباسداران).
و لم تعلن الحكومة الإيرانية عن موعد الزيارة و لم تتحدث وسائل الإعلام عنها لأسباب أمنية و سياسية. لكن تحدث المسؤولون في المنطقة بإن هدف الزيارة هو فتح أحد الطرق السريعة في مدينة المحمرة!.
تأتي هذه الزيارة في ذكرى الإحتلال الثاني لمدينة المحمرة من قبل الدولة الفارسية بعد ما تحررت على أيدي المناضلين الأحوازيين و الجيش العراقي السابق في بداية الثمانينات من القرن الماضي.
الجدير بالإشارة إن معظم زيارات أحمدي نجاد و المسؤولين الكبار للأحواز تأتي بشكل سري للغاية و خلسة خوفا من غضب الشعب العربي الأحوازي بعد ما تعرض أحمدي نجاد لمحاولات إغتيال في الأحواز في الأعوام الماضية. و قد الغيت عدد من زيارته للمنطقة للأسباب ذاتها.
تأتي هذه الزيارة في ظروف صعبة للنظام الإيراني جراء العقوبات الإقتصادية على إيران و الحديث المستمر حول إحتمال توجية ضربة عسكرية للمواقع النووية الإيرانية. و دخلت في الفترات السابقة عدد من السفن العسكرية و حاملات الطائرات الغربية للخليج العربي, مما زاد تخوف السلطات الإيرانية من تحرك الشعوب غير الفارسية خاصة الأحوازيين في هذه الظروف الصعيبة التي تمر بها ايران. و هنالك تخوف شديد في أوساط النظام الإيراني من نتائج فشل المفاوضات التي تجري في بغداد بين ايران من جهة و الدول الخمس زائد واحد و ما يمكن أن تترتب من ردود فعل للدول الغربية على تلك النتائج, حيث ستكون تداعيات خطيرة على النظام الإيراني بدايتها العقوبات النفطية و ستليها خطوات حاسمة تدفع بالإمور الداخلية الإيرانية الى المزيد من التأزم و الغموض.

التعليقات