الملك السعودي يعتبر استهداف (الوهابين) استهدافاً “للسنّة” في لبنان
غزة - دنيا الوطن
من لديه أدنى شك في أهداف المحور السعودي-الإسرائيلي مما يحدث في لبنان يجب أن يقرأ البرقية التي أرسلها اليوم الملك السعودي إلى لبنان. البرقية تحذر الرئيس اللبناني من أن “استهداف السنة في لبنان سوف يعيد لبنان إلى الحرب الأهلية”.
هذا الكلام من الملك السعودي هو نفس الكلام الذي يردده الوهابيون المتمردون في لبنان وهو نفس الكلام الذي نسمعه منذ سنوات على القنوات الفضائية الوهابية. الملك السعودي اليوم اعترف بوثيقة رسمية بأنه هو من يروج هذا الفكر الوهابي في المنطقة.
قبل أيام كان المعتقل الوهابي في طرابلس إرهابيا خطيرا مدانا بأدلة دامغة، ولكنه اليوم خرج بكفالة بحجة أن التهم الموجهة إليه بسيطة وسخيفة. هذا دليل على أن عملية إطلاق سراحه تمت استجابة لضغوط خليجية من السعودية وقطر.
ما حدث اليوم هو عمليا ترسيخ لفكرة المنطقة العازلة في شمال لبنان. من الآن فصاعدا لن تتمكن القوى الأمنية اللبنانية من اعتقال مهربي السلاح إلى سورية لأن الملك السعودي يعتبر هذا استهدافا للسنة ونذيرا بعودة الحرب الأهلية.
مرة جديدة يثبت لبنان أنه دولة فاشلة ووهمية. ما يحدث الآن هو في الحقيقة تكرار لسيناريو الحرب الأهلية السابقة. خروج الوهابيين منتصرين في هذه المواجهة مع الدولة اللبنانية يعني أنهم صاروا الآن أكثر قوة مما سبق، وهم يحظون بغطاء رسمي من المحور السعودي-الإسرائيلي شبيه بالغطاء العربي الذي كان الفلسطينيون يحظون به في الستينات والسبعينات. أي أننا نتحدث الآن عن ميليشيات وهابية في لبنان مستقلة عن سلطة الدولة وخاضعة لإمرة المحور السعودي-الإسرائيلي.
الحرب الوهابية-الشيعية في لبنان هي مسألة وقت فقط. الملك السعودي دعا للحوار لأجل نزع سلاح حزب الله مقابل نزع سلاح العصابات الوهابية. المحور السعودي-الإسرائيلي يريد فرض هذه المعادلة على سورية وإيران: هم يريدون نزع سلاح حزب الله مقابل نزع سلاح الوهابيين، أي أنهم عمليا يريدون نزع سلاح حزب الله بدون مقابل تدفعه إسرائيل.
“حكومة حزب الله” فشلت في ضبط الوضع الأمني في لبنان. هي سمحت للمحور السعودي-الإسرائيلي بتسليح الوهابيين والآن هي تسمح لهذا المحور بمنح الوهابيين الغطاء الشرعي تحت حجة أنهم يمثلون طائفة رئيسية في لبنان كما زعم ملك آل سعود.
الوهابيون في لبنان هم “جيش لحد” الجديد الذي سوف يحارب حزب الله عاجلا أم آجلا. جيش لحد القديم كان اسمه “جيش لبنان الجنوبي”، أما الجيش الوهابي الجديد فسوف يكون اسمه “جيش لبنان الشمالي”. طبعا الداعم واحد في كلتا الحالتين وهو المحور السعودي-الإسرائيلي.
من لديه أدنى شك في أهداف المحور السعودي-الإسرائيلي مما يحدث في لبنان يجب أن يقرأ البرقية التي أرسلها اليوم الملك السعودي إلى لبنان. البرقية تحذر الرئيس اللبناني من أن “استهداف السنة في لبنان سوف يعيد لبنان إلى الحرب الأهلية”.
هذا الكلام من الملك السعودي هو نفس الكلام الذي يردده الوهابيون المتمردون في لبنان وهو نفس الكلام الذي نسمعه منذ سنوات على القنوات الفضائية الوهابية. الملك السعودي اليوم اعترف بوثيقة رسمية بأنه هو من يروج هذا الفكر الوهابي في المنطقة.
قبل أيام كان المعتقل الوهابي في طرابلس إرهابيا خطيرا مدانا بأدلة دامغة، ولكنه اليوم خرج بكفالة بحجة أن التهم الموجهة إليه بسيطة وسخيفة. هذا دليل على أن عملية إطلاق سراحه تمت استجابة لضغوط خليجية من السعودية وقطر.
ما حدث اليوم هو عمليا ترسيخ لفكرة المنطقة العازلة في شمال لبنان. من الآن فصاعدا لن تتمكن القوى الأمنية اللبنانية من اعتقال مهربي السلاح إلى سورية لأن الملك السعودي يعتبر هذا استهدافا للسنة ونذيرا بعودة الحرب الأهلية.
مرة جديدة يثبت لبنان أنه دولة فاشلة ووهمية. ما يحدث الآن هو في الحقيقة تكرار لسيناريو الحرب الأهلية السابقة. خروج الوهابيين منتصرين في هذه المواجهة مع الدولة اللبنانية يعني أنهم صاروا الآن أكثر قوة مما سبق، وهم يحظون بغطاء رسمي من المحور السعودي-الإسرائيلي شبيه بالغطاء العربي الذي كان الفلسطينيون يحظون به في الستينات والسبعينات. أي أننا نتحدث الآن عن ميليشيات وهابية في لبنان مستقلة عن سلطة الدولة وخاضعة لإمرة المحور السعودي-الإسرائيلي.
الحرب الوهابية-الشيعية في لبنان هي مسألة وقت فقط. الملك السعودي دعا للحوار لأجل نزع سلاح حزب الله مقابل نزع سلاح العصابات الوهابية. المحور السعودي-الإسرائيلي يريد فرض هذه المعادلة على سورية وإيران: هم يريدون نزع سلاح حزب الله مقابل نزع سلاح الوهابيين، أي أنهم عمليا يريدون نزع سلاح حزب الله بدون مقابل تدفعه إسرائيل.
“حكومة حزب الله” فشلت في ضبط الوضع الأمني في لبنان. هي سمحت للمحور السعودي-الإسرائيلي بتسليح الوهابيين والآن هي تسمح لهذا المحور بمنح الوهابيين الغطاء الشرعي تحت حجة أنهم يمثلون طائفة رئيسية في لبنان كما زعم ملك آل سعود.
الوهابيون في لبنان هم “جيش لحد” الجديد الذي سوف يحارب حزب الله عاجلا أم آجلا. جيش لحد القديم كان اسمه “جيش لبنان الجنوبي”، أما الجيش الوهابي الجديد فسوف يكون اسمه “جيش لبنان الشمالي”. طبعا الداعم واحد في كلتا الحالتين وهو المحور السعودي-الإسرائيلي.

التعليقات