" تطورات المضربين عن الطعام بالسجون المغربية"
مكناس - دنيا الوطن
بسم الله الرحمان الرحيم , والحمد لله رب العالمين ولي المستضعفين ومهلك الظالمين حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما قائلا جل في علاه : يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا , وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين , حبيبنا محمد عليه أطيب الصلاة وأزكى السلام ,وبعد ,
تحية طيبة لكل من حضر معنا في هذه الندوة الصحفية , تحية ملؤها الود والاحترام لكل من ساندنا ويساندنا من هيئات حقوقية وناشطين سياسيين ومحامين و صحفيين و متعاطفين .
أيها الحضور الكريم بداية نترحم على روح الأخ أحمد بنميلود الجزائري الذي توفي بسجن سلا 2 بسبب إضرابه عن الطعام والذي قابلته الإدارة بالإهمال الطبي وباللامبالاة مما أدى إلى وفاته .
توفي أخونا أحمد بن ميلود عن عمر يناهز56 سنة بعد إضراب دام لأكثر من 65 يوما احتجاجا منه على التعذيب الذي كان يتعرض له وعلى الأوضاع المزرية التي كان يعيشها رحمه الله ، وقد أكد المعتقلون الإسلاميون من داخل سجن سلا 2 في بيان صادر عنهم أنه توفي رحمه الله ، بعد فشل محاولات زملائه لإنقاذه ، ولم يشفع له سنه المتقدم لدى الإدارة بالرغم من تكرار مناشدة المسؤولين لإسعافه ، وخاصة مدير المؤسسة مصطفى الحجلي ونائبه العظيمي ، اللذان ما فتئا يرددان " إذا كان يريد أن يموت فليمت ، هنا لا حقوق ولا قانون ولا سلطة إلا سلطتنا ."
وبناءا عليه فإننا في اللجنة المشتركة ننبه لخطورة المرحلة التي وصل إليها الإضراب عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون الإسلاميون بعدد من السجون المغربية خاصة سجن سلا 2 الذي وصل المعتقلون فيه لمرحلة جد خطيرة وسط إهمال طبي واستفزازات كبيرة وتحت ضغط نفسي رهيب يمارسه مدير المؤسسة المدعو مصطفى الحجلي الجلاد الأول بسجن سلا2 في محاولة يائسة منه لكسر إرادة المضربين مدعيا أنهم لن يحققوا شيئا من إضرابهم هذا .
لذلك فنحن ندعو كل أحرار هذا البلد لتدخل عاجل من أجل الضغط على المسؤولين لفتح حوار جاد ومسؤول مع المضربين عن الطعام والاستجابة لمطالبهم المشروعة المتمثلة في رفع الظلم عنهم وتمتيعهم بكافة حقوقهم في انتظار إطلاق سراحهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرضوا لها في سجن سلا 2 وتولال 2 بمكناس .
ونريد أن نشير هنا إلى أمر في غاية الأهمية وهو أن المندوبية لا تزال تنتهج نفس السياسات البائدة لتكسير الإضراب وطمس معالم جرائم جلاديها وهروبها من تحمل مسؤولياتها بفتح حوار جاد ومسؤول مع المضربين و ذلك عن طريق ترحيلها للمعتقلين المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بضواحي مكناس وتشتيتهم على سجون متفرقة ووضع بعض المرحلين في ظروف مزرية جدا كحالة عادل الفرداوي الذي رحل أمس للسجن المدني بسطات وتم وضعه في غرفة مكتظة بالحق العام يبلغ عددهم 75 معتقلا حيث يواصل إضرابه عن الطعام الذي تجاوز 40 يوما ودخل من جديد في إضراب عن الماء ، و كذا إهمال المعتقلين طارق اليحياوي و تقوى الله و الشيخ أبو معاذ نور الدين نفيعة الذين تم تركهم في سجن تولال 2 بمكناس بدون أية تغطية صحية مع أن حالتهم الصحية أصبحت تنبئ بخطر محقق على سلامتهم البدنية ، لكن هذه السياسة الفاشلة التي انتهجت في السابق في سجن أوطيطة 2 لتكسير إرادة المعتقلين ولم تعط أكلها لم و لن تنجح بإذن الله ما دام المعتقلون المضربون طلاب حق و ما ضاع حق وراءه طالب .
كما أننا في اللجنة المشتركة نريد أن نؤكد على أن القمع الذي تعرض له اعتصامنا والطريقة الوحشية التي فض بها لن تثنينا بإذن الله على مواصلة نضالنا المشروع لأننا عزمنا بحمد الله تعالى على نصرة هؤلاء المظلومين هؤلاء المستضعفين هؤلاء المعذبين المكلومين بالسجون المغربية ، ولن يوقفنا أي شيء برغم التخويف والإرهاب وشدة المحن ، و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
بسم الله الرحمان الرحيم , والحمد لله رب العالمين ولي المستضعفين ومهلك الظالمين حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما قائلا جل في علاه : يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا , وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين , حبيبنا محمد عليه أطيب الصلاة وأزكى السلام ,وبعد ,
تحية طيبة لكل من حضر معنا في هذه الندوة الصحفية , تحية ملؤها الود والاحترام لكل من ساندنا ويساندنا من هيئات حقوقية وناشطين سياسيين ومحامين و صحفيين و متعاطفين .
أيها الحضور الكريم بداية نترحم على روح الأخ أحمد بنميلود الجزائري الذي توفي بسجن سلا 2 بسبب إضرابه عن الطعام والذي قابلته الإدارة بالإهمال الطبي وباللامبالاة مما أدى إلى وفاته .
توفي أخونا أحمد بن ميلود عن عمر يناهز56 سنة بعد إضراب دام لأكثر من 65 يوما احتجاجا منه على التعذيب الذي كان يتعرض له وعلى الأوضاع المزرية التي كان يعيشها رحمه الله ، وقد أكد المعتقلون الإسلاميون من داخل سجن سلا 2 في بيان صادر عنهم أنه توفي رحمه الله ، بعد فشل محاولات زملائه لإنقاذه ، ولم يشفع له سنه المتقدم لدى الإدارة بالرغم من تكرار مناشدة المسؤولين لإسعافه ، وخاصة مدير المؤسسة مصطفى الحجلي ونائبه العظيمي ، اللذان ما فتئا يرددان " إذا كان يريد أن يموت فليمت ، هنا لا حقوق ولا قانون ولا سلطة إلا سلطتنا ."
وبناءا عليه فإننا في اللجنة المشتركة ننبه لخطورة المرحلة التي وصل إليها الإضراب عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون الإسلاميون بعدد من السجون المغربية خاصة سجن سلا 2 الذي وصل المعتقلون فيه لمرحلة جد خطيرة وسط إهمال طبي واستفزازات كبيرة وتحت ضغط نفسي رهيب يمارسه مدير المؤسسة المدعو مصطفى الحجلي الجلاد الأول بسجن سلا2 في محاولة يائسة منه لكسر إرادة المضربين مدعيا أنهم لن يحققوا شيئا من إضرابهم هذا .
لذلك فنحن ندعو كل أحرار هذا البلد لتدخل عاجل من أجل الضغط على المسؤولين لفتح حوار جاد ومسؤول مع المضربين عن الطعام والاستجابة لمطالبهم المشروعة المتمثلة في رفع الظلم عنهم وتمتيعهم بكافة حقوقهم في انتظار إطلاق سراحهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرضوا لها في سجن سلا 2 وتولال 2 بمكناس .
ونريد أن نشير هنا إلى أمر في غاية الأهمية وهو أن المندوبية لا تزال تنتهج نفس السياسات البائدة لتكسير الإضراب وطمس معالم جرائم جلاديها وهروبها من تحمل مسؤولياتها بفتح حوار جاد ومسؤول مع المضربين و ذلك عن طريق ترحيلها للمعتقلين المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بضواحي مكناس وتشتيتهم على سجون متفرقة ووضع بعض المرحلين في ظروف مزرية جدا كحالة عادل الفرداوي الذي رحل أمس للسجن المدني بسطات وتم وضعه في غرفة مكتظة بالحق العام يبلغ عددهم 75 معتقلا حيث يواصل إضرابه عن الطعام الذي تجاوز 40 يوما ودخل من جديد في إضراب عن الماء ، و كذا إهمال المعتقلين طارق اليحياوي و تقوى الله و الشيخ أبو معاذ نور الدين نفيعة الذين تم تركهم في سجن تولال 2 بمكناس بدون أية تغطية صحية مع أن حالتهم الصحية أصبحت تنبئ بخطر محقق على سلامتهم البدنية ، لكن هذه السياسة الفاشلة التي انتهجت في السابق في سجن أوطيطة 2 لتكسير إرادة المعتقلين ولم تعط أكلها لم و لن تنجح بإذن الله ما دام المعتقلون المضربون طلاب حق و ما ضاع حق وراءه طالب .
كما أننا في اللجنة المشتركة نريد أن نؤكد على أن القمع الذي تعرض له اعتصامنا والطريقة الوحشية التي فض بها لن تثنينا بإذن الله على مواصلة نضالنا المشروع لأننا عزمنا بحمد الله تعالى على نصرة هؤلاء المظلومين هؤلاء المستضعفين هؤلاء المعذبين المكلومين بالسجون المغربية ، ولن يوقفنا أي شيء برغم التخويف والإرهاب وشدة المحن ، و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

التعليقات