الناشرين الاماراتيين والملكية الفكرية يوقعان مذكرة تعاون مشترك
غزة - دنيا الوطن
أبرمت جمعية الناشرين الإماراتيين يوم أمس اتفاقية تعاون مشترك مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية، تقضي بوضع إطار عام للتعاون الاستراتيجي بين الطرفين يتم من خلالها تحديد القواعد الأساسية ومحاور التعاون بينهما بما يحقق مصالحهما المشتركة ويتوافق مع القوانين والأنظمة المعمول بها الدولة.
وقع مذكرة التفاهم بين الجانبين سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بصفتها رئيس مجلس ادارة جمعية الناشرين الإماراتيين، فيما وقع عن جمعية الإمارات للملكية الفكرية، اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية.
وتهدف الاتفاقية "التي حُددت مدتها بعامين" إلى دعم وتطوير آليات العمل لدى الطرفين، وتنسيق التعاون بينهما وتوثيقه، كما يسعى القائمون على الاتفاقية إلى رفع مضمار الوعي بأهمية حماية الملكية الفكرية بين جميع فئات المجتمع، والإسهام في تقديم الرعاية المثلى والخبرات الفنية والقانونية والإدارية في ذلك المجال.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على أهمية مثل هذه الاتفاقيات للنهوض بواقع قطاع النشر في الدولة وحماية حقوق الناشرين والمؤلفين من خلال التعاون المشترك مع "جمعية الامارات للملكية الفكرية" في العديد من المجالات الهامة حيث قالت" كلي ثقة بأن هذه الاتفاقية سوف تعود بالنفع على كلا الطرفين."
وشددت سموها على أهمية حماية الملكية الفكرية في دولة الإمارات ودورها في تعزيز عمل الناشرين، نظراً لأن حماية الملكية الفكرية تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة، وتنظيم المنافسة المشروعة، وتحض على الافصاح عن الأعمال الابداعية بل وتفتح لها فضاء رحباً، مشيرة إلى ان قوانين الملكية الفكرية الحالية تعبر عن التزام دولة الإمارات بالاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها وصادقت عليها وعلى رأسها اتفاقية التربس.
وقالت سموها أن احترام الحق الفكري يعد معياراً للمستوى الحضاري للأمم، وأن احترام حقوق الملكية الفكرية بات اتجاهاً عالمياً ومطلباً حضارياً لا تقوم ثقافة ولا ينمو إبداع من دونه، مشددة على أن قوانين الحماية تلك تشكل التربة الصالحة لدعم وتشجيع الابداع والمبدعين في شتى الميادين، واختتمت سموها بالقول "ان الدول التي تحمي حقوق الملكية الفكرية إنما هي تحمي مستقبلها الثقافي والحضاري وتحافظ على تقدمها العلمي والتكنولوجي، لأننا نرى في احترام الملكية الفكرية علامة تحضر أساسية، يسعى العالم أجمع لتطبيقها، ومطلوب منا جميعا على اختلاف مواقعنا المساهمة في فرض الاحترام لهذه الحقوق".
من جهته أكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي/ رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية بأن مذكرة التفاهم تمثل خطوة هامة نحو تأسيس علاقة قوية وإيجابية بينهما، وأعرب عن أمله أن يعود هذا التعاون بالنفع ليس على أطراف الاتفاقية فحسب ولكن على المجتمع بشكل عام. وأضاف " إننا نرى هذه الاتفاقية كمنطلق لمزيد من أوجه التعاون المستقبلي الذي سوف نخدم من خلاله معاً مجتمعنا ".
وقال إن الإمارات سباقة في الانضمام للاتفاقيات الاقليمية والدولية التي تعني بمجال الملكية الفكرية وتواكب جميع المتغيرات في هذا الاطار وقد طرأت تعديلات عديدة على قانون حماية الملكية الفكرية ولم تعد قاصرة علي حقوق المؤلف أو العلامات التجارية بل شملت براءات الاختراع وحماية المصنفات ووضع تشريعات خاصة بالقرصنة وجرائم الانترنت وهناك حرص دائم علي احداث التطوير فيما يتصل بكافة مجالات حقوق الملكية الفكرية وتشجيع المبتكرين وتمويل مشروعاتهم والاستثمار فيها...
وتقضي الاتفاقية على التعاون بين الجانبين في مجالات الإرتقاء بمهنة الناشرين وإبراز أهمية حماية الملكية الفكرية من أجل تفعيل وتبادل الدراسات والممارسات المطبقة من قبل الطرفين في مجالات حقوق الناشرين والمؤلفين وغيرها ذات العلاقة، واستخدام الأساليب التوعوية في مجال الملكية الفكرية وتشريعاتها، والسعي لإبراز أهمية حماية حقوق المؤلفين.
وتنص بنود الاتفاقية على وضع برامج متطورة وحملات لنشر الوعي حول حقوق الملكية الفكرية في الهيئات العامة والخاصة في دولة الامارات العربية المتحدة، والتوعوية بفوائد النشر القانوني والتشجيع على امتلاك مؤلفات ونشرات بالطرق القانونية، وبيان الأثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة جراء التعدي على أصحاب حقوق المؤلفين والناشرين.
وتضمنت بنود الاتفاقية أيضاً مشاركة جمعية الإمارات الملكية الفكرية في الندوات والدورات التي تنظمها جمعية الناشرين الإماراتين، كما تقوم جمعية الإمارات لحماية الملكية الفكرية بتقديم الاستشارات في مجال الملكية الفكرية وسبل حمايتها والأمور المتعلقة بها إلى أعضاء جمعية الناشرين الإماراتيين.
ويحسب لدولة الإمارات العربية المتحدة التزامها التام بالتشريعات والقوانين الدولية المتعلقة بالنشر، وانضمامها الى العديد من الاتفاقات المختلفة، فهي من الدول الموقعة على اتفاقية بيرن، وكذلك معاهدة المنظمة العالمية للملكية الفكرية، واتفاقية التربس التابعة لمنظمة التجارة العالمية، والاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف، كما تصنف على انها الدولة الأولى عربيا، واحدى أفضل 30 دولة على المستوى العالمي في حماية حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية.
أبرمت جمعية الناشرين الإماراتيين يوم أمس اتفاقية تعاون مشترك مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية، تقضي بوضع إطار عام للتعاون الاستراتيجي بين الطرفين يتم من خلالها تحديد القواعد الأساسية ومحاور التعاون بينهما بما يحقق مصالحهما المشتركة ويتوافق مع القوانين والأنظمة المعمول بها الدولة.
وقع مذكرة التفاهم بين الجانبين سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بصفتها رئيس مجلس ادارة جمعية الناشرين الإماراتيين، فيما وقع عن جمعية الإمارات للملكية الفكرية، اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية.
وتهدف الاتفاقية "التي حُددت مدتها بعامين" إلى دعم وتطوير آليات العمل لدى الطرفين، وتنسيق التعاون بينهما وتوثيقه، كما يسعى القائمون على الاتفاقية إلى رفع مضمار الوعي بأهمية حماية الملكية الفكرية بين جميع فئات المجتمع، والإسهام في تقديم الرعاية المثلى والخبرات الفنية والقانونية والإدارية في ذلك المجال.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على أهمية مثل هذه الاتفاقيات للنهوض بواقع قطاع النشر في الدولة وحماية حقوق الناشرين والمؤلفين من خلال التعاون المشترك مع "جمعية الامارات للملكية الفكرية" في العديد من المجالات الهامة حيث قالت" كلي ثقة بأن هذه الاتفاقية سوف تعود بالنفع على كلا الطرفين."
وشددت سموها على أهمية حماية الملكية الفكرية في دولة الإمارات ودورها في تعزيز عمل الناشرين، نظراً لأن حماية الملكية الفكرية تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة، وتنظيم المنافسة المشروعة، وتحض على الافصاح عن الأعمال الابداعية بل وتفتح لها فضاء رحباً، مشيرة إلى ان قوانين الملكية الفكرية الحالية تعبر عن التزام دولة الإمارات بالاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها وصادقت عليها وعلى رأسها اتفاقية التربس.
وقالت سموها أن احترام الحق الفكري يعد معياراً للمستوى الحضاري للأمم، وأن احترام حقوق الملكية الفكرية بات اتجاهاً عالمياً ومطلباً حضارياً لا تقوم ثقافة ولا ينمو إبداع من دونه، مشددة على أن قوانين الحماية تلك تشكل التربة الصالحة لدعم وتشجيع الابداع والمبدعين في شتى الميادين، واختتمت سموها بالقول "ان الدول التي تحمي حقوق الملكية الفكرية إنما هي تحمي مستقبلها الثقافي والحضاري وتحافظ على تقدمها العلمي والتكنولوجي، لأننا نرى في احترام الملكية الفكرية علامة تحضر أساسية، يسعى العالم أجمع لتطبيقها، ومطلوب منا جميعا على اختلاف مواقعنا المساهمة في فرض الاحترام لهذه الحقوق".
من جهته أكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي/ رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية بأن مذكرة التفاهم تمثل خطوة هامة نحو تأسيس علاقة قوية وإيجابية بينهما، وأعرب عن أمله أن يعود هذا التعاون بالنفع ليس على أطراف الاتفاقية فحسب ولكن على المجتمع بشكل عام. وأضاف " إننا نرى هذه الاتفاقية كمنطلق لمزيد من أوجه التعاون المستقبلي الذي سوف نخدم من خلاله معاً مجتمعنا ".
وقال إن الإمارات سباقة في الانضمام للاتفاقيات الاقليمية والدولية التي تعني بمجال الملكية الفكرية وتواكب جميع المتغيرات في هذا الاطار وقد طرأت تعديلات عديدة على قانون حماية الملكية الفكرية ولم تعد قاصرة علي حقوق المؤلف أو العلامات التجارية بل شملت براءات الاختراع وحماية المصنفات ووضع تشريعات خاصة بالقرصنة وجرائم الانترنت وهناك حرص دائم علي احداث التطوير فيما يتصل بكافة مجالات حقوق الملكية الفكرية وتشجيع المبتكرين وتمويل مشروعاتهم والاستثمار فيها...
وتقضي الاتفاقية على التعاون بين الجانبين في مجالات الإرتقاء بمهنة الناشرين وإبراز أهمية حماية الملكية الفكرية من أجل تفعيل وتبادل الدراسات والممارسات المطبقة من قبل الطرفين في مجالات حقوق الناشرين والمؤلفين وغيرها ذات العلاقة، واستخدام الأساليب التوعوية في مجال الملكية الفكرية وتشريعاتها، والسعي لإبراز أهمية حماية حقوق المؤلفين.
وتنص بنود الاتفاقية على وضع برامج متطورة وحملات لنشر الوعي حول حقوق الملكية الفكرية في الهيئات العامة والخاصة في دولة الامارات العربية المتحدة، والتوعوية بفوائد النشر القانوني والتشجيع على امتلاك مؤلفات ونشرات بالطرق القانونية، وبيان الأثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة جراء التعدي على أصحاب حقوق المؤلفين والناشرين.
وتضمنت بنود الاتفاقية أيضاً مشاركة جمعية الإمارات الملكية الفكرية في الندوات والدورات التي تنظمها جمعية الناشرين الإماراتين، كما تقوم جمعية الإمارات لحماية الملكية الفكرية بتقديم الاستشارات في مجال الملكية الفكرية وسبل حمايتها والأمور المتعلقة بها إلى أعضاء جمعية الناشرين الإماراتيين.
ويحسب لدولة الإمارات العربية المتحدة التزامها التام بالتشريعات والقوانين الدولية المتعلقة بالنشر، وانضمامها الى العديد من الاتفاقات المختلفة، فهي من الدول الموقعة على اتفاقية بيرن، وكذلك معاهدة المنظمة العالمية للملكية الفكرية، واتفاقية التربس التابعة لمنظمة التجارة العالمية، والاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف، كما تصنف على انها الدولة الأولى عربيا، واحدى أفضل 30 دولة على المستوى العالمي في حماية حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية.

التعليقات