رئيس الكنيست في لقاء مع الطالبات البدويات: كل واحده منكن يمكنها أن تكون عضو كنيست وان تؤثر على الحياة في البلاد
غزة - دنيا الوطن
التقى رئيس الكنيست، رؤوفين ريفلين، يوم الاثنين مع مجموعة من الطالبات البدويات من النقب المشتركات في مشروع "תקדם” في كلية سفير. بعد ان طلبن اللقاء به بسبب عمله على مدار السنين لتقوية العلاقة بين الدولة ومواطنيها البدو، وكمن يرافق المجتمع البدوي ويعمل على تقوية هذا المجتمع.
رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين قال في اللقاء : مصلحة كل الفئات في المجتمع الاسرائيلي هي في البداية الحفاظ على العيش المشترك بيننا، هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام والشراكة مع الدول المجاورة". كما وامتدح رئيس الكنيست كلية سفير وقال :" خلال السنوات الأخيرة اضطر البدو لتوظيف معلمين ومربيات لأطفالهم من بدو الشمال، ولكن اليوم انتم ابناء الجيل الثالث من المعلمين والمربيات الذين يقودون المجتمع البدوي في الجنوب. هذه اشارة ودليل على اندماج المجتمع البدوي في المجتمع الاسرائيلي. انا اقدر مجهود كلية سفير، ككلية مهمة بسبب موقعها الذي ساهم في حدوث هذا الاندماج.
وتوجه ريفلين بالى الطالبات وقال لهن:" لقد بذلتم جهدا كبيرا، هذا تحدي ليس بسهل، الانخراط بالاكاديمية على الرغم من أسلوب الحياة الذي نشأتن فيه. انا احترم مبادئكم واستعدادكم للمشاركة في هذا التحدي، وهو الأصعب بسبب الحاجة الى كسب العيش والحصول على دعم مادي،انتن الرائدات والأوائل وهذا يُلزم الدولة على المساهمة في هذا المشروع".
عضو الكنيست طلب الصانع قال في اللقاء:" رئيس الكنيست لا يلتقي عادة مع مجموعات الطلاب التي تأتي إلى الكنيست، ولهذا أنا قدر موافقة رئيس الكنيست على لقاء هذه المجموعة. على الرغم من اختلاف وجهات النظر ألا انه في النهاية إنسان، ومن ثم عضو كنيست. هو يدافع وباستمرار عن حقوق الاقليات وعلى قدرتها على العمل في الكنيست".
وقد ابين الطالبات اهتمام بالعمل السياسي وطرحن الاسئلة على رئيس الكنيست حول كيفية الاندماج في عمل الكنيست وان يصحبن عضوات كنيست، وردا على أسئلتهن قال ريفلين :" كل واحده منكن يمكنها ان تكون عضو كنيسة وان تؤثر على الحياة في البلاد. تملكون جرأة وقوة فريدة. انا متأكد انه بعد 20 او 30 عاما لن التقي بعضو كنيست بدوي واحد فقط، إنما سيكون هناك عدد لا باس به من عضوات الكنيست من المجتمع البدوي.
الجدير بذكره ان مشروع תקדם هو مشروع لمساعدة الطلاب البدو على تخطي جميع المشاكل التي قد تواجههم في فترة التعليم الاكاديمي. الهدف من المشروع هو تحويل الطلاب الاكاديميين من البدو الى طلاب متفوقين والى مواطنين منخرطون في المجتمع وقادة لمجتمعهم في المستقبل.
التقى رئيس الكنيست، رؤوفين ريفلين، يوم الاثنين مع مجموعة من الطالبات البدويات من النقب المشتركات في مشروع "תקדם” في كلية سفير. بعد ان طلبن اللقاء به بسبب عمله على مدار السنين لتقوية العلاقة بين الدولة ومواطنيها البدو، وكمن يرافق المجتمع البدوي ويعمل على تقوية هذا المجتمع.
رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين قال في اللقاء : مصلحة كل الفئات في المجتمع الاسرائيلي هي في البداية الحفاظ على العيش المشترك بيننا، هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام والشراكة مع الدول المجاورة". كما وامتدح رئيس الكنيست كلية سفير وقال :" خلال السنوات الأخيرة اضطر البدو لتوظيف معلمين ومربيات لأطفالهم من بدو الشمال، ولكن اليوم انتم ابناء الجيل الثالث من المعلمين والمربيات الذين يقودون المجتمع البدوي في الجنوب. هذه اشارة ودليل على اندماج المجتمع البدوي في المجتمع الاسرائيلي. انا اقدر مجهود كلية سفير، ككلية مهمة بسبب موقعها الذي ساهم في حدوث هذا الاندماج.
وتوجه ريفلين بالى الطالبات وقال لهن:" لقد بذلتم جهدا كبيرا، هذا تحدي ليس بسهل، الانخراط بالاكاديمية على الرغم من أسلوب الحياة الذي نشأتن فيه. انا احترم مبادئكم واستعدادكم للمشاركة في هذا التحدي، وهو الأصعب بسبب الحاجة الى كسب العيش والحصول على دعم مادي،انتن الرائدات والأوائل وهذا يُلزم الدولة على المساهمة في هذا المشروع".
عضو الكنيست طلب الصانع قال في اللقاء:" رئيس الكنيست لا يلتقي عادة مع مجموعات الطلاب التي تأتي إلى الكنيست، ولهذا أنا قدر موافقة رئيس الكنيست على لقاء هذه المجموعة. على الرغم من اختلاف وجهات النظر ألا انه في النهاية إنسان، ومن ثم عضو كنيست. هو يدافع وباستمرار عن حقوق الاقليات وعلى قدرتها على العمل في الكنيست".
وقد ابين الطالبات اهتمام بالعمل السياسي وطرحن الاسئلة على رئيس الكنيست حول كيفية الاندماج في عمل الكنيست وان يصحبن عضوات كنيست، وردا على أسئلتهن قال ريفلين :" كل واحده منكن يمكنها ان تكون عضو كنيسة وان تؤثر على الحياة في البلاد. تملكون جرأة وقوة فريدة. انا متأكد انه بعد 20 او 30 عاما لن التقي بعضو كنيست بدوي واحد فقط، إنما سيكون هناك عدد لا باس به من عضوات الكنيست من المجتمع البدوي.
الجدير بذكره ان مشروع תקדם هو مشروع لمساعدة الطلاب البدو على تخطي جميع المشاكل التي قد تواجههم في فترة التعليم الاكاديمي. الهدف من المشروع هو تحويل الطلاب الاكاديميين من البدو الى طلاب متفوقين والى مواطنين منخرطون في المجتمع وقادة لمجتمعهم في المستقبل.

التعليقات