جودةعلى جواز السفر : نحرك اسطولنا من اجلك

عمان - دنيا الوطن-محمد أبو أعمر
الزميل الصحفي ع . ح كان يقيم بالولايات المتحدة ويعمل فيها ، ولأنه لم يوفق مالياً ونفسياً عاد إلى الأردن ، ولان زوجته كانت تعاني ظروف نفسية لم يكن يعرف انه مرض عصبي ونفسي ترك أولادة معها وعاد للادرن لعمل في احد المؤسسات الصحفية الاردنيه ، وبعد اتصالات هاتفية أجرها مع زوجته من عمان تواصلا لقناعتها بعودتها مع أطفالها للأردن وعلى ذلك توجه الزميل لإعادة زوجته وأولاده وعند وصوله فوجئ أن المرض النفسي تغلغل بزوجته ، وإنها تعاني ظروف نفسية اثر مرض عقلي خطير حيث تشكل خطراً على أبناءه وعليه شخصياً وعلى محيطها وجيرانها ، ، ولأنه لا يحمل الجنسية الأمريكية استنزف علاج زوجته كل إمكاناته المالية .
لان محيطة من الأصدقاء والزملاء في أميركا لحق بهم الضرر من مرض زوجته بسبب مرضها اثروا للابتعاد عنه لسلامة أسرهم وفي تطور أخير قامت إدارة المستشفى الذي تتلقى فيه العلاج بإبلاغ شرطة ولاية دالاس بحالتها وطلبت منهم جلبها للحجر الصحي في المستشفى>.
الزميل ألان لا يقدر على الخروج من البيت لمتابعة وحماية أطفاله من الظروف النفسية التي تعرضوا لها ولا يملك ثمن تذاكر لإعادتهم وإعادة زوجته لتلقي العلاج في الأردن ويعاني ظروف نفسية خطيرة وكل ما يطلبه تغطية نفقات سفره للأردن فقط ثمن تذاكر السفر التي لا تتجاوز 3000 دولار.

منذ اسبوع ونحن نتواصل مع معالي وزير الخارجية ناصر جودة و الزميل الصحفي الوزير سميح المعايطة الناطق الرسمي بأسم الحكومة ومنذ صباح اليوم أجريت 25 اتصال ، أحيانا معالي مأمور المقسم لا يرد وطوال الوقت معالي مديرة مكتب سيادة الوزير لا ترد ، وفي النهاية يمكنني الوصول إلي اوباما قبل الوصول إلي سيادة ناصر جودة ، مع العلم أنني اتصلت بمعالي مديرة مكتب سيادة الوزير ويوم الأربعاء الماضي وطلبت منها التحدث مع سيادة الوزير لأنه لا يجيب على رقم هاتفة الجوال ... القضية خطيرة وتخص زميل صحفي مقطوعة فيه السبل في أميركا ، وزوجته في حالة خطرة في المستشفى ولا يطلب إلا مساعدته للعودة مع أسرته للأردن لعلاج زوجته،
وفي اتصال مع احد المسئولين في وزارة الخارجية طلب منا ابلاغ الزميل ارسال ايميل لسفير المملكة الاردنية في اميركا واعلامه بظروفه وطلب العون وعدم الاتصال بالهاتف لان الهاتف لا يجيب عليه احد وبالفعل قام الزميل بأرسال ايميل للسفير الاردني واعلمة بكامل التفاصيل الا ان قضيتة تراوح مكانها ةلم يتلقى أي اتصال او اهتمام من السفارة . كذلك كلب منا مسؤول وزارة الخارجية مراجعة احد اقربائة من الدرجة لوزراة الخارجية في عمان وبالفعل توجهت والدة الزميل لوزارة الخارجية رغم تقدمها بالسن وظروفها الصحية ولانها لم تتوصل لاي ايجابية عاد للبلاد شقيقة وقام بدورة في وزارة الخارجية وكان رد الوزارة عالصعقة على رؤوسنا حيث طلبت الوزارة من شقيقه تقديم طلب لرئاسة الوزراء لاعادة شقيقه ليجتمع مجلس الوزراء ويتخذ قرار بشأن شقيقه ولا تزال الاتصلات مستمرة لانقاذ الزميل ومساعدته في محنته

التعليقات