دكتاتور العراق
غزة - دنيا الوطن
بعد35عام من الظلم والاضطهادبحكم الطاغية صدام ظن الشعب العراقي انه تحرر من هذا الظلم وطلقه لينفتح على العالم الجديد تحت مسميات حريات الشعوب وحكم الشعب(الديمقراطية)
لكن المنتفعين واصحاب المصالح واقصد الدول المجاورة للعراق وبعض الدول الغير مجاورة للعراق لن يتركوا العراق والعراقيين في حرية لان في الحرية ضياع مصالحهم فقامت هذه الدول بتجنيد عملائهم والدليل ان 9 سنين مرت بعد اسقاط نظام البعث وحكام العراق هم نفس الحكام مما ادى بهم الى التفرد بالسلطة فهاهو المالكي اليوم هو الحاكم الوحيد الذي لايقبل رأي ويتلاعب بالدستورالذي هم من وضعه .
والامر الذي جعله يتفرعن بالحكم هو عمالته ودعم اكبر الدول له لانه يعمل لصالحهم وبعد اختلاف بعض الجهات السياسية معه تراه ذهب مسرعاً الى اسياده في ايران ليلتقي بهم ليثبتوه والمضحك المبكي انه عندما التقى بالخامنئي كان خلف الخامنئي العلم الايراني ولايوجد العلم العراقي خلف الرئيس العراقي والمعروف ان رؤساء الدول اذا التقوا يكون خلف كل شخص علم بلاده فقط المالكي لم يوضع علم بلاده خلفه لانه يعتبر نفسه اويعتبرونه حاكم لولاية تابعة الى ايران (اي العراق تابع الى ايران) ولااعرف كيف تكون نهاية هذا الدكتاتور الا يتعظ من الذين قبله ام نهايته
يريدها كنهاية صدام يشنق بالحبال والى الحضيض بل اتوقع تكون نهابته اسوأ من صدام لان صدام اقصى الشيعة فقط ودافع عن انتمائه اما المالكي فقد دمر كل من خرج امامه -الاكراديطالبون بحقوقهم ولايعطيها لهم والسنة فقد ملأالسجون بهم وحتى الشيعة التي ينتمي لها فقد ظلمها واقصاها.
والان تتناقل الفضائيات والمواقع الالكترونية والصحف بالايام الاخيرة بان المالكي وحكومته قد هدمت مسجدا وغلقت مكتبا للصرخي وقمعت المظاهرات السلمية التابعة له وقد زجت اصحاب الصرخي في السجون وحينما تبحث عن السبب تعرف بان المالكي يخدم مصالح اسياده بالتعرض للصرخي لانه مرجع عراقي او انه عربي ويرفض تدخل الجوار بالشان العراقي وقد رفض الاحتلال وقد حرم الاعتداءات على ابناء الشعب كافة السني والشيعي والمسيحي والكردي والتركماني وغيرهم وقد رفض مسبقا التقسيم المسمى بالفيدراليات
ويتمنى الدكتاتور ويعمل على ان يبقى على دكة الحكم دورة ثالثة بل يتمنى ويعمل على ان لايخرج من هذا المنصب نهائيا فتراه تارة يسحب الثقة من نائبه وتارة اخرى يلفق التهم على نائب اخر لكونهم على خلاف معه او يكونون حجر عثرة في التوصل الى امنياته لانهم من الكتل السياسية المنافسة له ويقرب له من هو موال له فقط وفقط
واقول للدكتاتور اخيرا (كما اضحكك الدهر كذاك الدهر ينسيك)
وعن قريب ان شاء الله ستكون في مزابل التاريخ.
الحقوقي ريسان عادل المنكوشي
بعد35عام من الظلم والاضطهادبحكم الطاغية صدام ظن الشعب العراقي انه تحرر من هذا الظلم وطلقه لينفتح على العالم الجديد تحت مسميات حريات الشعوب وحكم الشعب(الديمقراطية)
لكن المنتفعين واصحاب المصالح واقصد الدول المجاورة للعراق وبعض الدول الغير مجاورة للعراق لن يتركوا العراق والعراقيين في حرية لان في الحرية ضياع مصالحهم فقامت هذه الدول بتجنيد عملائهم والدليل ان 9 سنين مرت بعد اسقاط نظام البعث وحكام العراق هم نفس الحكام مما ادى بهم الى التفرد بالسلطة فهاهو المالكي اليوم هو الحاكم الوحيد الذي لايقبل رأي ويتلاعب بالدستورالذي هم من وضعه .
والامر الذي جعله يتفرعن بالحكم هو عمالته ودعم اكبر الدول له لانه يعمل لصالحهم وبعد اختلاف بعض الجهات السياسية معه تراه ذهب مسرعاً الى اسياده في ايران ليلتقي بهم ليثبتوه والمضحك المبكي انه عندما التقى بالخامنئي كان خلف الخامنئي العلم الايراني ولايوجد العلم العراقي خلف الرئيس العراقي والمعروف ان رؤساء الدول اذا التقوا يكون خلف كل شخص علم بلاده فقط المالكي لم يوضع علم بلاده خلفه لانه يعتبر نفسه اويعتبرونه حاكم لولاية تابعة الى ايران (اي العراق تابع الى ايران) ولااعرف كيف تكون نهاية هذا الدكتاتور الا يتعظ من الذين قبله ام نهايته
يريدها كنهاية صدام يشنق بالحبال والى الحضيض بل اتوقع تكون نهابته اسوأ من صدام لان صدام اقصى الشيعة فقط ودافع عن انتمائه اما المالكي فقد دمر كل من خرج امامه -الاكراديطالبون بحقوقهم ولايعطيها لهم والسنة فقد ملأالسجون بهم وحتى الشيعة التي ينتمي لها فقد ظلمها واقصاها.
والان تتناقل الفضائيات والمواقع الالكترونية والصحف بالايام الاخيرة بان المالكي وحكومته قد هدمت مسجدا وغلقت مكتبا للصرخي وقمعت المظاهرات السلمية التابعة له وقد زجت اصحاب الصرخي في السجون وحينما تبحث عن السبب تعرف بان المالكي يخدم مصالح اسياده بالتعرض للصرخي لانه مرجع عراقي او انه عربي ويرفض تدخل الجوار بالشان العراقي وقد رفض الاحتلال وقد حرم الاعتداءات على ابناء الشعب كافة السني والشيعي والمسيحي والكردي والتركماني وغيرهم وقد رفض مسبقا التقسيم المسمى بالفيدراليات
ويتمنى الدكتاتور ويعمل على ان يبقى على دكة الحكم دورة ثالثة بل يتمنى ويعمل على ان لايخرج من هذا المنصب نهائيا فتراه تارة يسحب الثقة من نائبه وتارة اخرى يلفق التهم على نائب اخر لكونهم على خلاف معه او يكونون حجر عثرة في التوصل الى امنياته لانهم من الكتل السياسية المنافسة له ويقرب له من هو موال له فقط وفقط
واقول للدكتاتور اخيرا (كما اضحكك الدهر كذاك الدهر ينسيك)
وعن قريب ان شاء الله ستكون في مزابل التاريخ.
الحقوقي ريسان عادل المنكوشي

التعليقات