النائب غنايم: حذف اللغة العربية من شعار جامعة حيفا إهانة للطلبة والمحاضرين العرب
غزة - دنيا الوطن
في رسالة وجهها إلى عدة شخصيات مسؤولة في جامعة حيفا، على رأسهم رئيس الجامعة البروفيسور أهرون بن زئيف، وصف عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، قيام إدارة جامعة حيفا بإزالة اللغة العربية من شعار الجامعة الذي تستخدمه للمكاتبات الرسمية بأنها "خطوة تمس بشكل خطير بمشاعر الطلاب والمحاضرين العرب في الجامعة وبمشاعر المواطنين العرب في الدولة بشكل عام".
ودعا النائب غنايم إدارة الجامعة "إلى التراجع عن هذه الخطوة التي تحمل في طياتها رسائل سلبية خاصة في هذه الفترة التي تتعالى فيها أصوات عنصرية تدعو إلى التراجع عن اعتبار اللغة العربية لغة رسمية في الدولة وإلى إزالة اللغة العربية من اللافتات في الشوارع".
وأضاف النائب غنايم: "أضم صوتي إلى جانب أصوات العديد من المحاضرين العرب واليهود من داخل الجامعة الذين أدانوا هذه الخطوة وتوجهوا إليكم بطلب إعادة اللغة العربية إلى شعار الجامعة. كلي أمل أن تقوموا بتصحيح الوضع وإعادة اللغة العربية إلى الشعار".
يذكر أن إدارة الجامعة قامت مؤخرا مع مرور 40 عاما على تأسيس الجامعة، بإزالة اللغة العربية من الشعار الرسمي للجامعة، علما وأن الشعار على امتداد السنوات الماضية كان يحتوي على اللغة العربية.
جدير بالذكر أيضا أن موقع الجامعة على الإنترنت يوفر خدماته بعدة لغات منها العبرية والإنجليزية والفرنسية، والإسبانية، والروسية، والألمانية، في حين لا توجد خدمة باللغة العربية رغم أن عددا كبيرا من طلاب الجامعة هم من المواطنين العرب ورغم أن اللغة العربية هي لغة رسمية في الدولة.
رد جامعة حيفا: الشعار لم يكن مكتوبا باللغة العربية
وفي رده على رسالة النائب غنايم نفى الناطق بلسان جامعة حيفا، إيلان يفلبرغ، بأن تكون إدارة الجامعة قد حذفت اللغة العربية من شعارها.
وجاء الرسالة التي تلقاها النائب مسعود غنايم من الناطق بلسان الجامعة: "الإدعاء بأن جامعة حيفا أزالت من شعارها اللغة العربية هو ادعاء كاذب ليس له علاقة بالواقع، لأن الشعار الرسمي لجامعة حيفا، مثلها مثل غيرها من الجامعات في إسرائيل، كان وما زال شعارا مكتوبا باللغة العبرية فقط. ومع ذلك، فإن الجامعة تسمح في حالات معينة بكتابة الشعار باللغة العربية أو الإنجليزية حسبما تقتضيه الحاجة. وهذا النهج مستمر حتى يومنا هذا دون أي تغيير. إن جامعة حيفا عملت دائما على تعزيز علاقات التعايش بين اليهود والعرب، والاحترام المتبادل وقبول الآخر. جامعة حيفا ستواصل سعيها لتقوية العلاقات العربية واليهودية من أجل التعايش كما فعلت حتى اليوم".
في رسالة وجهها إلى عدة شخصيات مسؤولة في جامعة حيفا، على رأسهم رئيس الجامعة البروفيسور أهرون بن زئيف، وصف عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، قيام إدارة جامعة حيفا بإزالة اللغة العربية من شعار الجامعة الذي تستخدمه للمكاتبات الرسمية بأنها "خطوة تمس بشكل خطير بمشاعر الطلاب والمحاضرين العرب في الجامعة وبمشاعر المواطنين العرب في الدولة بشكل عام".
ودعا النائب غنايم إدارة الجامعة "إلى التراجع عن هذه الخطوة التي تحمل في طياتها رسائل سلبية خاصة في هذه الفترة التي تتعالى فيها أصوات عنصرية تدعو إلى التراجع عن اعتبار اللغة العربية لغة رسمية في الدولة وإلى إزالة اللغة العربية من اللافتات في الشوارع".
وأضاف النائب غنايم: "أضم صوتي إلى جانب أصوات العديد من المحاضرين العرب واليهود من داخل الجامعة الذين أدانوا هذه الخطوة وتوجهوا إليكم بطلب إعادة اللغة العربية إلى شعار الجامعة. كلي أمل أن تقوموا بتصحيح الوضع وإعادة اللغة العربية إلى الشعار".
يذكر أن إدارة الجامعة قامت مؤخرا مع مرور 40 عاما على تأسيس الجامعة، بإزالة اللغة العربية من الشعار الرسمي للجامعة، علما وأن الشعار على امتداد السنوات الماضية كان يحتوي على اللغة العربية.
جدير بالذكر أيضا أن موقع الجامعة على الإنترنت يوفر خدماته بعدة لغات منها العبرية والإنجليزية والفرنسية، والإسبانية، والروسية، والألمانية، في حين لا توجد خدمة باللغة العربية رغم أن عددا كبيرا من طلاب الجامعة هم من المواطنين العرب ورغم أن اللغة العربية هي لغة رسمية في الدولة.
رد جامعة حيفا: الشعار لم يكن مكتوبا باللغة العربية
وفي رده على رسالة النائب غنايم نفى الناطق بلسان جامعة حيفا، إيلان يفلبرغ، بأن تكون إدارة الجامعة قد حذفت اللغة العربية من شعارها.
وجاء الرسالة التي تلقاها النائب مسعود غنايم من الناطق بلسان الجامعة: "الإدعاء بأن جامعة حيفا أزالت من شعارها اللغة العربية هو ادعاء كاذب ليس له علاقة بالواقع، لأن الشعار الرسمي لجامعة حيفا، مثلها مثل غيرها من الجامعات في إسرائيل، كان وما زال شعارا مكتوبا باللغة العبرية فقط. ومع ذلك، فإن الجامعة تسمح في حالات معينة بكتابة الشعار باللغة العربية أو الإنجليزية حسبما تقتضيه الحاجة. وهذا النهج مستمر حتى يومنا هذا دون أي تغيير. إن جامعة حيفا عملت دائما على تعزيز علاقات التعايش بين اليهود والعرب، والاحترام المتبادل وقبول الآخر. جامعة حيفا ستواصل سعيها لتقوية العلاقات العربية واليهودية من أجل التعايش كما فعلت حتى اليوم".

التعليقات