رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة : الشراكة لا تنحصر بالمساهمة في القرار وتولي المناصب
بغداد - دنيا الوطن
ان الشراكة في ادارة السلطة لا يمكن اطلاقها كمفهوم مبهم دون ترجمته وتفسيره باليات واضحة ومحددة ولا يمكن حصر تفسيره والمطالبة بتفعيله من جانب المشاركة في القرار وتولي المناصب المتقدمة فقط بل لا بد من مراعاة جانبه الاخر المتمثل بتحمل مسؤوليتها والتزاماتها في الاداء ومواجهة التحديات المشتركة المحيطة بالنظام السياسي .
والدستور العراقي حدد صيغ واضحة للشراكة تنوعت حسب اهمية موضوعاتها لذا اشترط في موارد ثلثي الاعضاء لاتخاذ القرار وفي اخرى اغلبية مطلقة وتارة بسيطة ناظرا لاهمية متعلقات هذا القرار وسعة تاثيراته على ادارة البلاد .
وما تركه الدستور دون تحديد الية معينة يمكن ان تكون موضوعا للاتفاق السياسي على ان لا تصطدم بالاليات المحددة والمعينة فيه وعلى ان لا تؤدي لانتقاص صلاحية دستورية لسلطة من السلطات على حساب الاخرى.
ونعتقد ان منطقة الفراغ المسموح بها دستوريا يمكن ان تنظم باليات يتخذ القرار فيها وفق الاتفاق السياسي والالتزام المتبادل بين القوى السياسية
ان الشراكة في ادارة السلطة لا يمكن اطلاقها كمفهوم مبهم دون ترجمته وتفسيره باليات واضحة ومحددة ولا يمكن حصر تفسيره والمطالبة بتفعيله من جانب المشاركة في القرار وتولي المناصب المتقدمة فقط بل لا بد من مراعاة جانبه الاخر المتمثل بتحمل مسؤوليتها والتزاماتها في الاداء ومواجهة التحديات المشتركة المحيطة بالنظام السياسي .
والدستور العراقي حدد صيغ واضحة للشراكة تنوعت حسب اهمية موضوعاتها لذا اشترط في موارد ثلثي الاعضاء لاتخاذ القرار وفي اخرى اغلبية مطلقة وتارة بسيطة ناظرا لاهمية متعلقات هذا القرار وسعة تاثيراته على ادارة البلاد .
وما تركه الدستور دون تحديد الية معينة يمكن ان تكون موضوعا للاتفاق السياسي على ان لا تصطدم بالاليات المحددة والمعينة فيه وعلى ان لا تؤدي لانتقاص صلاحية دستورية لسلطة من السلطات على حساب الاخرى.
ونعتقد ان منطقة الفراغ المسموح بها دستوريا يمكن ان تنظم باليات يتخذ القرار فيها وفق الاتفاق السياسي والالتزام المتبادل بين القوى السياسية

التعليقات