احياء ذكرى النكبة 64 بسفارة فلسطين في عمان

غزة - دنيا الوطن
تحت رعاية نائب رئيس مجلس الشورى سعادة الشيخ عبدالله بن خلفان المجعلي أحيت سفارة دولة فلسطين بالتعاون مع جمعية الصحفيين العمانية والجمعية العمانية للكتاب والادباء ذكرى النكبة الرابعة والستين مساء يوم الخميس بتاريخ 17/5/2012م وغصت قاعة كلية مسقط بحضور عدد كبير من ابناء الجالية الفلسطينية والمتضامنين العمانيين وتواجد ملحوظ لرؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية وبعض الشخصيات العمانية .

استهل إحياء المناسبة بالسلامين الفلسطيني والعماني عن طريق الانشاد من اشبال وزهرات فلسطين وعمان وبتلاوة من الذكر الحكيم للقارىء عبدالفتاح ابو شرخ
ثم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ فلسطين واجواء النكبة وتمسك الفلسطينيين في مخيمات اللجوء بحق العودة وانبثاق المقاومة الفلسطينة من رحم القهر وأتون الحرمان والمعاناة والتصاقها بهموم الانسان الفلسطيني وتحقيق تطلعاته وآماله .

كما ألقى رئيس جمعية الصحفيين العمانية عوض سعيد باقوير كلمة أكد فيها تضامن جميع الصحفيين والمثقفين بالسلطنة مع صمود الشعب الفلسطيني وقال إن الاحتفال بيوم النكبة يذكرنا بتلك الحادثة الأليمة التي أغتصبت فيها أرض فلسطين من شعبها من خلال مؤامرة دولية وإقليمية، مضيفا إن صمود الشعب الفلسطيني وتفانيه وتمسكه بأرضه يعطينا أملا أن عودة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف سيكون قريبا لانه لن يضيع حق وراءه مطالب، مؤكدا أن الشعوب العربية والاسلامية تمتلك كل المقومات لدعم القضية الفلسطينيية باعتبارها القضية المركزية والمحورية وبدون عودة الحقوق الفلسطينية فلن ينعم السلام والرخاء، وقال إذا ما ارادت إسرائيل أن تعيش بسلام فعليها أن تعيد الحقوق لأصحاب الأرض . وفي ختام كلمته حيا صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه ونضاله من أجل عودة حقوقه وقيام دولته الفلسطينية وقال ان شاء الله سيكون ختام هذا النضال قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس .

كما القى سعادة الدكتور لؤي عيسى سفير دولة فلسطين كلمة قال فيها من هنا من أرض سلطنة عمان وتحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس نجتمع لإحياء مرور 64 عام للنكبة ولكننا نقول بإباء إننا نحتفل اليوم بالصمود الاسطوري والتحدي ضد هذا العدو وحلفائه الذي أقام دولته بعد اغتصاب مقدرات أمتنا العربية مؤكدا ان هذا الاحتلال هو امتداد للتطهير العرقي الذي يستمر العدو في تنفيذه على الارض مضيفا ان كفاح الشعب الفلسطيني ومقاومته لاستعادة أرضه كانت ضمن برنامج واضح من الإرادة والعزيمة واضاف أن مفتاح العودة والنصر راسخة في أطفال فلسطين ولا يمكن لأمتنا أن تنهض ما دامت فلسطين وقدسنا في يد الاحتلال الصهيوني، وأكد رفض ما يسمى بالدولة الفلسطينية المؤقته وقال إنها إجهاض للدولة الفلسطينية المستقلة مشيرا الى الوسائل التي استخدمها الصهاينة للاستيلاء على الارض والمقدسات وتواصل تلك السياسة حتى يومنا هذا وأكد على أهمية المصالحة الوطنية وانجاز اتفاق الدوحة وقال إن التفكك ليس في مصلحة قضيتنا والمصالحة خيارا استراتيجيا لعودة الأراضى الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .


ثم قدمت عدة لوحات فنية ومواويل غنائية رافقها عزف على العود وتفاعل حار من الجمهور وألقى عدد من الشعراء العمانيين والفلسطينيين قصائد شعرية صورت النكبة وما أعقبها من مسيرة آلام طويلة عاشها الشعب الفلسطيني، وامتزجت الكلمات بالمشاهد والأحاسيس الفياضة التي أكدت تجذر فلسطين في قلوب العرب وما يؤرق ليلهم من هواجس ويداعب عيونهم من أحلام بعودة الحق إلى نصابه والشعب إلى أرضه حرا كريما سيدا.

واختتم إحياء ذكرى النكبة بلوحات شعبية رائعة قدمتها فرقة الدبكة الفلسطينية التابعة للسفارة، تحلقت حولها صفوف الحضور وحظيت بتفاعلهم وتصفيقهم وإعجابهم، وعرض فيلم قصير أروع الحضور فكانت أجمل خاتمة محملة بكل مشاعر الحنين إلى الوطن واليقين بأن العودة قريبة وأن النصر قادم لا محالة.

التعليقات