مشوار وردة الفني أثر على أبنائها: لكنها لم تندم في آخر مقابلة لها مع أكدت أنها تفتقد ابنتها وداد التي كانت على خصام معها
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
في مقابلة مطوّلة كانت قد أجرتها مع قناة mbc قبل أشهر، أقرّت الفنانة الكبيرة الراحلة وردة الجزائرية بأن مشوارها الفني ألقى بثقله على حياتها الشخصية إلا أنها أكدت أنها لا تندم عليه.
وشرحت أن الفن أثر على ابنيها رياض ووداد، حيث اضطرت أن تبتعد عنهما لفترات متقطعة من أجل عملها ما سبب لها تعباً نفسياً بالغاً كان أغلى ثمن دفعته ضريبة لنجاحها.
كما أكدت أنها غير نادمة على مواصلتها مشوارها الفني بالرغم من كل التبعات لأن مردودها المادي ساعدها على تربية وتعليم أبنائها، حيث إنها أرسلت ابنها ليدرس في أمريكا.
ووجّهت في المقابلة رسالة لابنتها التي كانت على خصام معها، وقالت لها: "رغم قساوتي أوقات وقساوتها أوقات.. إنها بنتي ووحشاني".
كما قالت إن أحد لم يحاول مضايقتها لكنها كشفت قائلةً: "ولكن حبوني كتير"، رافضةً الإفصاح عن أسمائهم.
آخر النجوم الكبار
ومن جانبه قلل الناقد الفني نادر العدلي من شأن حالة الاكتئاب التي يقال إن وردة كانت تعيشها في آخر أيامها، شارحاً أنه حتى الناس العاديين عندما يحالون الى التقاعد يصيبهم الاكتئاب، "فما بالكم بنجمة عاشت أكثر من 50 سنة تحت الأضواء؟".
واعتبر أن وردة كانت آخر النجوم عالم الغناء الكبار في الوطن العربي كله، شارحاً أن قائمة هذه النجوم "تبتدأ مع أم كلثوم وتنتهي بوردة"، مؤكداً أنه من الصعب أن يكون لها خليفة.
وكشف أن لوردة فيلماً مصرياً لم يأخذ حقه وهو "آه يا ليل يا قمر"، أحداثه شبيهة بما يحدث حالياً في مصر، حيث إنه يروي قصة سقوط العهد الملكي والباشوات بعد ثورة 1952.
ومن ناحيته كشف الموسيقار والإعلامي هاني مهنى أن وردة كانت تنوي تقديم أغنية عن ثورة يناير، لكن القدر لم يمهلها الوقت لذلك.
وكان الفنانون الذين توافدوا على منزل وردة في القاهرة بعد إعلان خبر وفاتها قالوا إن الراحلة كانت سيدة عظيمة من الناحيتين الشخصية والفنية، وكانت "آخر رمز من رموز زمن الفن الجميل"، لا مثيل لها، مؤكدين أن من يحاول أن يقلدها سيفشل
عبيرالرملى
في مقابلة مطوّلة كانت قد أجرتها مع قناة mbc قبل أشهر، أقرّت الفنانة الكبيرة الراحلة وردة الجزائرية بأن مشوارها الفني ألقى بثقله على حياتها الشخصية إلا أنها أكدت أنها لا تندم عليه.
وشرحت أن الفن أثر على ابنيها رياض ووداد، حيث اضطرت أن تبتعد عنهما لفترات متقطعة من أجل عملها ما سبب لها تعباً نفسياً بالغاً كان أغلى ثمن دفعته ضريبة لنجاحها.
كما أكدت أنها غير نادمة على مواصلتها مشوارها الفني بالرغم من كل التبعات لأن مردودها المادي ساعدها على تربية وتعليم أبنائها، حيث إنها أرسلت ابنها ليدرس في أمريكا.
ووجّهت في المقابلة رسالة لابنتها التي كانت على خصام معها، وقالت لها: "رغم قساوتي أوقات وقساوتها أوقات.. إنها بنتي ووحشاني".
كما قالت إن أحد لم يحاول مضايقتها لكنها كشفت قائلةً: "ولكن حبوني كتير"، رافضةً الإفصاح عن أسمائهم.
آخر النجوم الكبار
ومن جانبه قلل الناقد الفني نادر العدلي من شأن حالة الاكتئاب التي يقال إن وردة كانت تعيشها في آخر أيامها، شارحاً أنه حتى الناس العاديين عندما يحالون الى التقاعد يصيبهم الاكتئاب، "فما بالكم بنجمة عاشت أكثر من 50 سنة تحت الأضواء؟".
واعتبر أن وردة كانت آخر النجوم عالم الغناء الكبار في الوطن العربي كله، شارحاً أن قائمة هذه النجوم "تبتدأ مع أم كلثوم وتنتهي بوردة"، مؤكداً أنه من الصعب أن يكون لها خليفة.
وكشف أن لوردة فيلماً مصرياً لم يأخذ حقه وهو "آه يا ليل يا قمر"، أحداثه شبيهة بما يحدث حالياً في مصر، حيث إنه يروي قصة سقوط العهد الملكي والباشوات بعد ثورة 1952.
ومن ناحيته كشف الموسيقار والإعلامي هاني مهنى أن وردة كانت تنوي تقديم أغنية عن ثورة يناير، لكن القدر لم يمهلها الوقت لذلك.
وكان الفنانون الذين توافدوا على منزل وردة في القاهرة بعد إعلان خبر وفاتها قالوا إن الراحلة كانت سيدة عظيمة من الناحيتين الشخصية والفنية، وكانت "آخر رمز من رموز زمن الفن الجميل"، لا مثيل لها، مؤكدين أن من يحاول أن يقلدها سيفشل

التعليقات