بلاغ بخصوص وفاة المعتقل الإسلامي الجزائري أحمد بن ميلود بسجن سلا2 إثر إضراب عن الطعام تجاوز 70 يوما
مكناس - دنيا الوطن
تلقت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببالغ الحسرة نبأ وفاة المعتقل الإسلامي أحمد بن ميلود الذي وافته المنية عشية الخميس 17 ماي 2012 بسجن سلا2 بعد أن تجاوز 70 يوما في إضرابه عن الطعام و الذي دخله احتجاجا على الأوضاع المزرية التي كان يعيشها رفقة باقي المعتقلين في ذلك السجن السيء الذكر و كذا احتجاجا على التعذيب الذي تعرض له على أيادي الجلادين هناك ، حيث أنه ظل في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله السنة الماضية بتهمة استهداف قنصلية جزائرية و ظل يضرب عن الطعام بين الفينة و الأخرى منذ ذلك الحين بل و دخل أحيانا في إضراب عن شرب الماء .
و بهذا الصدد تتقدم اللجنة المشتركة بأحر التعازي لعائلة الفقيد الذي ضحى بحياته استنكارا منه للذل و الهوان الذي يعيشه المعتقلون الإسلاميون بالسجون المغربية منذ أزيد من عقد من الزمن لينضاف إلى قائمة شهداء سجون العهد الجديد و قائمة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في هذا البلد.
و إن اللجنة إذ تستنكر عدم الحفاظ على السلامة البدنية للفقيد أحمد بن ميلود و حقه في الحياة، تحمل كامل المسؤولية لرئيس الحكومة عبد الاله بن كيران و مندوب إدارة السجون حفيظ بن هاشم و مدير سجن سلا2 و كل الجلادين الذين تورطوا في جرائم تعذيب المعتقلين و كذا لوزير العدل و الحريات المصطفى الرميد الذي توانى في الضرب على أيادي الجلادين و تحريك المتابعة في حقهم مما أدى إلى استقوائهم و اضطر بذلك المعتقلين الإسلاميين للدخول في إضرابهم المفتوح عن الطعام كما تحملهم كامل المسؤولية في حال حدوث أي مكروه لباقي المضربين عن الطعام . و تحذر اللجنة المشتركة من مغبة استمرار تجاهل المطالب العادلة للمضربين عن الطعام خاصة بعد تفاقم الوضع الصحي لهم داخل كل من سجني تولال2 و سلا2 إذ قامت الإدارتين السجنيتين للسجنين المذكورين بنقل عشرات المعتقلين صبيحة يوم الجمعة 18 ماي 2012 إلى المستشفيات و هم في حالة إغماء بعد أن تجاوزت مدة إضرابهم عن الطعام 40 يوما .
و ختاما تؤكد اللجنة المشتركة على أنها لن تتوانى في المطالبة بتحقيق مطالب المعتقلين المضربين عن الطعام المتمثلة في :
-مواصلة تفعيل اتفاق 25 مارس2011
-تمتيع المعتقلين بكافة حقوقهم السجنية
-محاكمة الجلادين المتورطين في تعذيب المعتقلين و هتك أعراضهم
كما أنها ستتخذ أشكالا نضالية تصعيدية من أجل ضمان حق المعتقلين الإسلاميين في الكرامة و الحرية
و به وجب الإعلام و السلام
عن المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
المنسق العام : محمد أسامة بوطاهر
تلقت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببالغ الحسرة نبأ وفاة المعتقل الإسلامي أحمد بن ميلود الذي وافته المنية عشية الخميس 17 ماي 2012 بسجن سلا2 بعد أن تجاوز 70 يوما في إضرابه عن الطعام و الذي دخله احتجاجا على الأوضاع المزرية التي كان يعيشها رفقة باقي المعتقلين في ذلك السجن السيء الذكر و كذا احتجاجا على التعذيب الذي تعرض له على أيادي الجلادين هناك ، حيث أنه ظل في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله السنة الماضية بتهمة استهداف قنصلية جزائرية و ظل يضرب عن الطعام بين الفينة و الأخرى منذ ذلك الحين بل و دخل أحيانا في إضراب عن شرب الماء .
و بهذا الصدد تتقدم اللجنة المشتركة بأحر التعازي لعائلة الفقيد الذي ضحى بحياته استنكارا منه للذل و الهوان الذي يعيشه المعتقلون الإسلاميون بالسجون المغربية منذ أزيد من عقد من الزمن لينضاف إلى قائمة شهداء سجون العهد الجديد و قائمة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في هذا البلد.
و إن اللجنة إذ تستنكر عدم الحفاظ على السلامة البدنية للفقيد أحمد بن ميلود و حقه في الحياة، تحمل كامل المسؤولية لرئيس الحكومة عبد الاله بن كيران و مندوب إدارة السجون حفيظ بن هاشم و مدير سجن سلا2 و كل الجلادين الذين تورطوا في جرائم تعذيب المعتقلين و كذا لوزير العدل و الحريات المصطفى الرميد الذي توانى في الضرب على أيادي الجلادين و تحريك المتابعة في حقهم مما أدى إلى استقوائهم و اضطر بذلك المعتقلين الإسلاميين للدخول في إضرابهم المفتوح عن الطعام كما تحملهم كامل المسؤولية في حال حدوث أي مكروه لباقي المضربين عن الطعام . و تحذر اللجنة المشتركة من مغبة استمرار تجاهل المطالب العادلة للمضربين عن الطعام خاصة بعد تفاقم الوضع الصحي لهم داخل كل من سجني تولال2 و سلا2 إذ قامت الإدارتين السجنيتين للسجنين المذكورين بنقل عشرات المعتقلين صبيحة يوم الجمعة 18 ماي 2012 إلى المستشفيات و هم في حالة إغماء بعد أن تجاوزت مدة إضرابهم عن الطعام 40 يوما .
و ختاما تؤكد اللجنة المشتركة على أنها لن تتوانى في المطالبة بتحقيق مطالب المعتقلين المضربين عن الطعام المتمثلة في :
-مواصلة تفعيل اتفاق 25 مارس2011
-تمتيع المعتقلين بكافة حقوقهم السجنية
-محاكمة الجلادين المتورطين في تعذيب المعتقلين و هتك أعراضهم
كما أنها ستتخذ أشكالا نضالية تصعيدية من أجل ضمان حق المعتقلين الإسلاميين في الكرامة و الحرية
و به وجب الإعلام و السلام
عن المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
المنسق العام : محمد أسامة بوطاهر

التعليقات