مظاهرة صعدة : تدعو إلى استمرار الثورة وترفض التآمر على الساحات وتندد بانتهاك السيادة.
صعدة - دنيا الوطن
استمراراً للنهج الثوري خرجت مسيرة تظاهرية حاشدة صباح يومنا هذا الجمعة 27 / جماد الثاني / 1433هـ جابت شوارع (مدينه صعدة) حضرها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة والمناطق المجاورة لها..
وألقي في المسيرة فقرات شعرية وإنشادية وكلمات خطابية عبرت عن السخط الشعبي المتزايد تجاه التدخلات الأمريكية السافرة وانتهاك سيادة البلد من قبل طائرات الاستطلاع الأمريكية التي باتت تجوب سماء المدن اليمنية باستمرار، ثم تلا ذلك بيان المسيرة الذي تحدث عن النقاط التالية :
إن كلمة الحق في مواجهة الظالمين من أهم عوامل نجاح الشعوب في مواجهة الطغيان فصرخة الحق حتى وإن كان فيها متاعب فهي خير من الأنين تحت وطأة الظلم والبقاء تحت الذلة والإستعباد لفترات طويلة.
أيها الإخوة : ثورتنا مستمرة ومتواصلة ولقد أصبحت بركانا من الغضب الشعبي ضد الوصاية الأمريكية والأجنبية والإقليمية وأصبح شعبنا يتوق إلى الحرية ويرفض الإذلال والتبعية وثقافة الرضوخ للباطل أو الاستسلام للأمر الواقع الذي تسعى لفرضه القوى الخارجية..
إن الثورة اليوم تواجه بمؤامرات شتى تسعى إلى تفكيكها حيث تحركت تلك العناصر التي تغمض عينيها أمام التدخل الأمريكي للتهيئة لإنهاء الإعتصام في ساحة (محافظات عدن وإب وصنعاء وتعز) في حين توسع النشاط الأمريكي المعادي ضد الشعب اليمني، وهذه المحاولات ستفشل إن شاء الله تعالى لأنها محاولات لا تخدم الشعب اليمني ولا تخدم الثورة بل تخدم السفير الأمريكي الذي يقلقه حقيقة بقاء الثورة وغليان الشعب، لأن الشعوب تدرك أين مصلحتها وأين كرامتها وأين مكامن الخطر المحدق بها ومن حق شعبنا اليمني المظلوم أن ينتفض ويقول كل شيء نظراً لما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من محاولة إلتهام بلدنا بثرواته وبحارة وجوه وقراره السياسي ومصادرة حقوقه وسيادته..*
حيث تقوم بضرب المواطنين العاديين بحجة ملاحقة ما يسمى بالقاعدة وتقوم بإحتلال الشعوب بحجة مكافحة ما يسمى بالإرهاب وتكون النتيجة قتل المواطنين وإيجاد مبررات للتدخل في شئون البلدان التي تحرص أمريكا أن تحتلها أو تهيمن عليها..
أيها الإخوة الأعزاء
إن هذا الصمت تجاه التدخل الأمريكي السافر الذي وصل إلى حالات خطرة للغاية بحيث لم يعد للشعب اليمني أي حرمة ولا لسيادته أي كرامة لا يقبله الله تعالى وليس فيه أي مصلحة للشعب اليمني ولا حتى لتلك الأحزاب التي تقاسمت السلطة وتحرص عليها وتقابل هذا التدخل السافر بصمت مخزي وكأنه لم يقتل أي يمني ولم تنتهك أي سيادة له، وكأن السفير الأمريكي في صنعاء لا يمارس أي دور للوصاية على مختلف الوزارات والمكاتب الحكومية.*
فيما نسمع تضليلاً وخداعاً وكتابات وتحذيرات من الخطر الإيراني على اليمن والذي ظل يردده وزير الدفاع اليمني طيلة هذه الفترة وهو يغض الطرف عن أبناء الشعب وهم يتقطعون أشلاء في كل مكان، وبحار اليمن وجزرة مليئة ببوارج الاحتلال
وأجواء بلده مسرحاً لطائرات العدو الأمريكي وهو لا يزال يهذر في السراب ويحذر من الخطر الإيراني استجابة وإقتداء بالسفير الأمريكي في صنعاء الذي يذر الرماد في العيون ويذهب بالشعب إلى هاوية الاحتلال والهيمنة والقهر..
إننا نرفض أي تدخل بحق بلدنا ونستنكر جرائم أمريكا الملطخة بدماء إخواننا من أبناء الشعب اليمني ونستنكر المغالطة والتمويه والتغطية على هذه الجرائم من قبل وزارة الدفاع وحكومة ما يسمى بالوفاق والتي أصبحت عبارة عن أداة لتنفيذ رغبات الأمريكيين ليس إلا.
ونقول لأولئك الذين يتحركون اليوم لإستهداف الثورة بإزالة الخيام وتقليص الحضور الثوري إنكم بعملكم هذا تخدمون أعداء الوطن في مرحلة هو في أمس الحاجة لصمود الشعب وستتحملون بمواقفكم هذه لعنات الشعب اليمني في كل لحظة وكل زمن ولن ينسى التاريخ هذه المواقف الذليلة والمخزية التي تهدد كل ما هو عظيم في الشعب سواء في ثقافته أو في كرامته أو في سيادته أو في أمنه وإستقراره*
وندعو أبناء شعبنا اليمني إلى التفاعل الدائم مع الحملة المليونية الرافضة للتدخل الأمريكي كونه أقل واجب يستطيع كل إنسان أن يقدمه ليخدم شعبه وأمته ودينه فالصمت لن يجدي خيراً ولن ينفع أحد وسيندم الشعب اليمني إن قصر أو تهاون في إعلان موقفه الرافض للهيمنة الأمريكية على الشعب اليمني
كما ندعو إلى الاستمرار في الثورة حتى تتحقق أهدافها التي منها العيش بكرامة في ظل سيادة حرة لبلدنا بعيداً عن الوصاية والهيمنة مؤكدون ثقتنا بالله وبنصره وتأييده للمستضعفين.
استمراراً للنهج الثوري خرجت مسيرة تظاهرية حاشدة صباح يومنا هذا الجمعة 27 / جماد الثاني / 1433هـ جابت شوارع (مدينه صعدة) حضرها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة والمناطق المجاورة لها..
وألقي في المسيرة فقرات شعرية وإنشادية وكلمات خطابية عبرت عن السخط الشعبي المتزايد تجاه التدخلات الأمريكية السافرة وانتهاك سيادة البلد من قبل طائرات الاستطلاع الأمريكية التي باتت تجوب سماء المدن اليمنية باستمرار، ثم تلا ذلك بيان المسيرة الذي تحدث عن النقاط التالية :
إن كلمة الحق في مواجهة الظالمين من أهم عوامل نجاح الشعوب في مواجهة الطغيان فصرخة الحق حتى وإن كان فيها متاعب فهي خير من الأنين تحت وطأة الظلم والبقاء تحت الذلة والإستعباد لفترات طويلة.
أيها الإخوة : ثورتنا مستمرة ومتواصلة ولقد أصبحت بركانا من الغضب الشعبي ضد الوصاية الأمريكية والأجنبية والإقليمية وأصبح شعبنا يتوق إلى الحرية ويرفض الإذلال والتبعية وثقافة الرضوخ للباطل أو الاستسلام للأمر الواقع الذي تسعى لفرضه القوى الخارجية..
إن الثورة اليوم تواجه بمؤامرات شتى تسعى إلى تفكيكها حيث تحركت تلك العناصر التي تغمض عينيها أمام التدخل الأمريكي للتهيئة لإنهاء الإعتصام في ساحة (محافظات عدن وإب وصنعاء وتعز) في حين توسع النشاط الأمريكي المعادي ضد الشعب اليمني، وهذه المحاولات ستفشل إن شاء الله تعالى لأنها محاولات لا تخدم الشعب اليمني ولا تخدم الثورة بل تخدم السفير الأمريكي الذي يقلقه حقيقة بقاء الثورة وغليان الشعب، لأن الشعوب تدرك أين مصلحتها وأين كرامتها وأين مكامن الخطر المحدق بها ومن حق شعبنا اليمني المظلوم أن ينتفض ويقول كل شيء نظراً لما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من محاولة إلتهام بلدنا بثرواته وبحارة وجوه وقراره السياسي ومصادرة حقوقه وسيادته..*
حيث تقوم بضرب المواطنين العاديين بحجة ملاحقة ما يسمى بالقاعدة وتقوم بإحتلال الشعوب بحجة مكافحة ما يسمى بالإرهاب وتكون النتيجة قتل المواطنين وإيجاد مبررات للتدخل في شئون البلدان التي تحرص أمريكا أن تحتلها أو تهيمن عليها..
أيها الإخوة الأعزاء
إن هذا الصمت تجاه التدخل الأمريكي السافر الذي وصل إلى حالات خطرة للغاية بحيث لم يعد للشعب اليمني أي حرمة ولا لسيادته أي كرامة لا يقبله الله تعالى وليس فيه أي مصلحة للشعب اليمني ولا حتى لتلك الأحزاب التي تقاسمت السلطة وتحرص عليها وتقابل هذا التدخل السافر بصمت مخزي وكأنه لم يقتل أي يمني ولم تنتهك أي سيادة له، وكأن السفير الأمريكي في صنعاء لا يمارس أي دور للوصاية على مختلف الوزارات والمكاتب الحكومية.*
فيما نسمع تضليلاً وخداعاً وكتابات وتحذيرات من الخطر الإيراني على اليمن والذي ظل يردده وزير الدفاع اليمني طيلة هذه الفترة وهو يغض الطرف عن أبناء الشعب وهم يتقطعون أشلاء في كل مكان، وبحار اليمن وجزرة مليئة ببوارج الاحتلال
وأجواء بلده مسرحاً لطائرات العدو الأمريكي وهو لا يزال يهذر في السراب ويحذر من الخطر الإيراني استجابة وإقتداء بالسفير الأمريكي في صنعاء الذي يذر الرماد في العيون ويذهب بالشعب إلى هاوية الاحتلال والهيمنة والقهر..
إننا نرفض أي تدخل بحق بلدنا ونستنكر جرائم أمريكا الملطخة بدماء إخواننا من أبناء الشعب اليمني ونستنكر المغالطة والتمويه والتغطية على هذه الجرائم من قبل وزارة الدفاع وحكومة ما يسمى بالوفاق والتي أصبحت عبارة عن أداة لتنفيذ رغبات الأمريكيين ليس إلا.
ونقول لأولئك الذين يتحركون اليوم لإستهداف الثورة بإزالة الخيام وتقليص الحضور الثوري إنكم بعملكم هذا تخدمون أعداء الوطن في مرحلة هو في أمس الحاجة لصمود الشعب وستتحملون بمواقفكم هذه لعنات الشعب اليمني في كل لحظة وكل زمن ولن ينسى التاريخ هذه المواقف الذليلة والمخزية التي تهدد كل ما هو عظيم في الشعب سواء في ثقافته أو في كرامته أو في سيادته أو في أمنه وإستقراره*
وندعو أبناء شعبنا اليمني إلى التفاعل الدائم مع الحملة المليونية الرافضة للتدخل الأمريكي كونه أقل واجب يستطيع كل إنسان أن يقدمه ليخدم شعبه وأمته ودينه فالصمت لن يجدي خيراً ولن ينفع أحد وسيندم الشعب اليمني إن قصر أو تهاون في إعلان موقفه الرافض للهيمنة الأمريكية على الشعب اليمني
كما ندعو إلى الاستمرار في الثورة حتى تتحقق أهدافها التي منها العيش بكرامة في ظل سيادة حرة لبلدنا بعيداً عن الوصاية والهيمنة مؤكدون ثقتنا بالله وبنصره وتأييده للمستضعفين.

التعليقات