المدير العام للإيسيسكو يدعو في اختتام مؤتمر وزراء البيئة في كازاخستان

غزة - دنيا الوطن
أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- أن حصيلة النتائج التي خرج بها هذا المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء البيئة، تشكـل إضافة ً ذات قيمة عالية للإنجازات التي حققها هذا المؤتمر منذ دورته الأولى، على المستويات جميعًا، تنظيرًا وتخطيطًا، تنفيذا وإنجازًا، وتفعيلا ً لحضور العالم الإسلامي في المحافل الدولية ذات الاهتمام المشترك بحماية البيئة.

وقال في كلمة له ألقاها في الجلسة الختامية للمؤتمر صباح اليوم في استانة عاصمة جمهورية كازاخستان : " لقد جاءت القرارات التي اعتمدها مؤتمرنا هذا، مستجيبة ًلمقتضيات التطور الذي تعرفه الجهود المبذولة على الصعيد الدولي لحماية البيئة
ولتحقيق التنمية الشاملة المستدامة. فهي إذن قرارات بمثابة معالم على الطريق الذي نسلكه في اتجاه تحقيق الأهداف المتوخاة، والمشاركة في الجهود الدولية في هذا المجال الحيوي.

ويأتي في مقدمة هذه القرارات، القرار الخاص باعتماد [مشروع الإعلان الإسلامي حول التنمية المستدامة في إطار مشاركة العالم الإسلامي في قمة ريو دي جانيرو العشرين]، ثم القرار الخاص باعتماد [مشروع الإطار العام للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي] في صيغته المعدلة وفقـًا للمتغيرات الجارية في ميدان حماية البيئة واستجابة للمتطلبات التي اقتضتها ضرورات العمل الإسلامي البيئي المشترك والعمل الدولي البيئي، والقرار الخاص باعتماد [مشروع الخطة التنفيذية لاستراتيجية الحدّ من مخاطر الكوارث وإدارتها في البلدان الإسلامية].

وأشار إلى من مظاهر نجاح المؤتمر أنه حقق نقلة نوعية باعتماده مشروع (وثيقة الاقتصاد الأخضر : دوره وجدواه في البلدان الإسلامية) التي قال إنه سيتم البناء عليها لتفعيل دور الاقتصاد في حماية البيئة، وصولا ً إلى بيئة خضراء نظيفة توفر الظروف المناسبة للنمو الأخضر الذي يلبّي الاحتياجات الملحة ويستجيب للمتطلبات الضرورية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية الطامحة إلى التقدم والازدهار في المجالات كافة. ولا سبيل إلى تحقيق هذا التقدم في ظل بيئة غير نظيفة.

وقال لقد كان الهدفُ الاستراتيجيُّ لهذا المؤتمر منذ تأسيسه حتى اليوم، هو تعزيز الجهود داخل دول العالم الإسلامي لحماية البيئة ولتحقيق التنمية الشاملة المستدامة. وهو ما يعني الحماية المستدامة لبيئة خضراء مستدامة من أجل تنمية مستدامة لصالح الأجيال المقبلة. وأضاف قائلا ً : " في هذه الدوائر سنواصل
العمل، بعون الله وتوفيقه، حتى تحقق الأهداف النبيلة التي نسعى لها، ونساهم مع المجتمع الدولي في تعزيز الجهود العالمية المبذولة في هذا المجال الحيويّ".

وقال المدير العام للإيسيسكو إن نجاحنا في العمل الذي نقوم في إطار هذا المؤتمر، هو دعمٌ وتعزيزٌ للعمل الإسلامي المشترك في المجالات الأخرى جميعًا، السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعلمية والتقانية والثقافية والإعلامية والإسلامية، لأن العمل الإسلامي منظومة متكاملة، كل عنصر منها يتكامل مع العناصر الأخرى. ولا يقتصر العمل الإسلامي المشترك على جانب دون آخر. مشيرًا إلى أنه إذا كان ثمة بعض القصور أو شبه إخفاق في الجهود المبذولة في جانب ما، فإن النجاح الذي يتحقق في الجوانب الأخرى يكمل ذلك القصور ويعوض ذلك الإخفاق.

LogoEnvelopواختتم الدكتور عبد العزيز التويجري كلمته بقوله : " فنحن متفائلون ومستبشرون بالنتائج الإيجابية التي خرجنا بها من مؤتمرنا هذا، ولكننا في الوقت نفسه، نؤكد على ضرورة متابعة العمل وتضافر الجهود والتزام الدول الأعضاء بتنفيذ ما تقرر في هذه الدورة وفي الدورات الأربع السابقة، تعزيزًا منا جميعًا للتضامن الإسلامي الذي هو القاعدة الصلبة التي نرتكز إليها وننطلق منها".

التعليقات