عمار الحكيم والخطوط الحمراء
غزة - دنيا الوطن
في العراق سلة من الأزمات تتناوب بين الحين والآخر في الظهور الى السطح، كلما تراجعت أزمة عوّضت زخمها السياسي والاعلامي أزمة اخرى ..من هنا فليس مفاجئا ان تعيش الساحة السياسية ازمة خانقة ولها تداعيات كبيرة على مجمل الاوضاع في العراق، وليس مفاجئا ايضا ان تختلط الاوراق مع كل أزمة جديدة ويسقط كم هائل من الاقنعة عن هذه الواجهة السياسية او تلك.
الشعب العراقي اخذ يتعامل مع تلك الازمات بواقعية مرة ,مفتقدة للثقة بما يطرح من حلول وهمية وخيالية لتلك الازمات اذ اصبح جميع المواطنيين على يقين تام من ان المسئولين في اجهزة الدولة العراقية باتوا يعتاشون مثل العناكب على نفايات وارهاصات تلك الازمات,فهي السبيل الوحيد لبقائهم في معزل عن الرقابة والمحاسبة الشعبية خاصة فيما يتعلق بملفات الرشاوي والصفقات الوهمية التي اضاعت مليارات الدولارات في "مهب الريح".
بالامس ظهر لنا فيلسوف الثقافة والعربدة "عمار الحكيم"ليتحدث عن حلول وضعها "نيافته"لانهاء تلك الازمات وتصفيرها واعتبارها "خطوطا حمراء"لايمكن تجاوزها ,ولم يتسنى لاحد من الحاضرين ان يستوضح "نيافته"حول مسمى "الخطوط الحمراء"وعن علاقة الازمات التي تعتبر في الاصل مشاكل وخلافات وصراعات قومية وطائفية وعرقية ليس بين ابناء الشعب العراقي وانما بين الاحزاب والكتل السياسية لغايات واهداف مناصبية وسلطوية بعيدة عن الدين والاخلاق والاعراف الدولية والمجتمعية.
المرجعية "السستانية"خط احمر؟؟ وايران "خط احمر"؟؟ والمجلس الاعلى "خط احمر"؟؟ والازمات"خط احمر"؟؟؟
اما الكهرباء والماء الصالح للشرب والخدمات والقطاع التعليمي المتردي والواقع الصحي البائس والسرقات وملفات الفساد والارهاب والقتل على الهوية لاتعتبر بالنسبة "لفرخ"السستاني خطوطا حمراء,وانما هي خطوط بيضاء تافهة يمكن لاي شخص مهما كانت وضاعته وحماقته تجاوزها ما دامت لاتمس المرجعية والمناصب والسلطات التي حصل عليها عمار وجميع الخونة بفضل الدبابة الامريكية والمخابرات الايرانية .
"عمار"وفي كل اسبوع يخطب بالناس في ملتقاه "الثقافي"الذي يحضره مجموعة من الصعاليك والمنتفعين مع بعض "النسوة"اللواتي كن في السابق عضوات"شرف"في حزب البعث "المنحل "ليتحدث لنا عن مسارات وخطوط والوان وتوافقات وتصفيرات وخزعبلات دون ان ينفذ منها حرف واحد على ارض الواقع ,لانه ببساطة"خيخة"لايملك في القافلة سناما او بعيرا ,وانما يحاول ان يكون مثا فرخ"البط"الذي لايجيد السباحة او الطيران مما يضطره ذلك الى الزعيق والزعيق عسى ان يجذب انتباه الاخرين خاصة اولئك الفاغرين افواههم يبحثون عن طريدة للصيد.
"الخطوط الحمراء"اصبحت في العراق مجرد اساطير وخرافات ومصطلحات زائفة ووهمية تجاوزتها حتى الحمير في اسطبلات "السياسة العراقية"المتأزمة على الدوام؟؟؟
في العراق سلة من الأزمات تتناوب بين الحين والآخر في الظهور الى السطح، كلما تراجعت أزمة عوّضت زخمها السياسي والاعلامي أزمة اخرى ..من هنا فليس مفاجئا ان تعيش الساحة السياسية ازمة خانقة ولها تداعيات كبيرة على مجمل الاوضاع في العراق، وليس مفاجئا ايضا ان تختلط الاوراق مع كل أزمة جديدة ويسقط كم هائل من الاقنعة عن هذه الواجهة السياسية او تلك.
الشعب العراقي اخذ يتعامل مع تلك الازمات بواقعية مرة ,مفتقدة للثقة بما يطرح من حلول وهمية وخيالية لتلك الازمات اذ اصبح جميع المواطنيين على يقين تام من ان المسئولين في اجهزة الدولة العراقية باتوا يعتاشون مثل العناكب على نفايات وارهاصات تلك الازمات,فهي السبيل الوحيد لبقائهم في معزل عن الرقابة والمحاسبة الشعبية خاصة فيما يتعلق بملفات الرشاوي والصفقات الوهمية التي اضاعت مليارات الدولارات في "مهب الريح".
بالامس ظهر لنا فيلسوف الثقافة والعربدة "عمار الحكيم"ليتحدث عن حلول وضعها "نيافته"لانهاء تلك الازمات وتصفيرها واعتبارها "خطوطا حمراء"لايمكن تجاوزها ,ولم يتسنى لاحد من الحاضرين ان يستوضح "نيافته"حول مسمى "الخطوط الحمراء"وعن علاقة الازمات التي تعتبر في الاصل مشاكل وخلافات وصراعات قومية وطائفية وعرقية ليس بين ابناء الشعب العراقي وانما بين الاحزاب والكتل السياسية لغايات واهداف مناصبية وسلطوية بعيدة عن الدين والاخلاق والاعراف الدولية والمجتمعية.
المرجعية "السستانية"خط احمر؟؟ وايران "خط احمر"؟؟ والمجلس الاعلى "خط احمر"؟؟ والازمات"خط احمر"؟؟؟
اما الكهرباء والماء الصالح للشرب والخدمات والقطاع التعليمي المتردي والواقع الصحي البائس والسرقات وملفات الفساد والارهاب والقتل على الهوية لاتعتبر بالنسبة "لفرخ"السستاني خطوطا حمراء,وانما هي خطوط بيضاء تافهة يمكن لاي شخص مهما كانت وضاعته وحماقته تجاوزها ما دامت لاتمس المرجعية والمناصب والسلطات التي حصل عليها عمار وجميع الخونة بفضل الدبابة الامريكية والمخابرات الايرانية .
"عمار"وفي كل اسبوع يخطب بالناس في ملتقاه "الثقافي"الذي يحضره مجموعة من الصعاليك والمنتفعين مع بعض "النسوة"اللواتي كن في السابق عضوات"شرف"في حزب البعث "المنحل "ليتحدث لنا عن مسارات وخطوط والوان وتوافقات وتصفيرات وخزعبلات دون ان ينفذ منها حرف واحد على ارض الواقع ,لانه ببساطة"خيخة"لايملك في القافلة سناما او بعيرا ,وانما يحاول ان يكون مثا فرخ"البط"الذي لايجيد السباحة او الطيران مما يضطره ذلك الى الزعيق والزعيق عسى ان يجذب انتباه الاخرين خاصة اولئك الفاغرين افواههم يبحثون عن طريدة للصيد.
"الخطوط الحمراء"اصبحت في العراق مجرد اساطير وخرافات ومصطلحات زائفة ووهمية تجاوزتها حتى الحمير في اسطبلات "السياسة العراقية"المتأزمة على الدوام؟؟؟

التعليقات