المعارضة المصرية : الانتخابات الرئاسية احتيال وسرقة وخداع للشعب المصرى
القاهرة - دنيا الوطن
كتب/ زيدان القنائى
ادلى عادل محمد السامولي رئيس المجلس السياسي للمعارضة الوطنية المصرية المعلنة سنة 2008
وأضاف عادل محمد السامولي أن المجلس العسكري لم يقدم خلال المرحلة الانتقالية ما يرضي الشعب المصري فلازالت العدالة بمصر مريضة وشجرة الفساد تطرح ثمارها العفنة في اشارة للمرشحين لانتخابات الرئاسة أحمد شفيق وعمرو موسى
واكد السامولي أن الانتخابات الرئاسية التي تجري حاليا سواء عبر صناديق الاقتراع بسفارات مصر بالخارج او حتى عملية الاقتراع التي ستتم داخل مصر
هي عملية احتيال وخداع للشعب وسرقة للسلطة
لا توجد ضمانات لنزاهة الانتخابات الرئاسية والنتيجة محسومة لصالح رئيس دمية موالي للعسكري
الحلقة الغامضة التي انتظرها الشعب المصري هي التعرف على الموقف الحقيقي
لضباط الجيش المصري الشرفاء الذين لم يعلنوا موقفهم
من قيادات مجلس مبارك العسكري التي تقود الثورة المضادة والالتفاف على مطالب الشعب والثورة وإجهاضها وسرقة سلطة الشعب وقراره.
فالثورة قامت لإسقاط نظام محمد حسني مبارك ومحاسبة الفاسدين
من قيادته السياسية والأمنية والعسكرية.
و نحن بالمجلس السياسي للمعارضة الوطنية المصرية
نحذر من ان الكشف عن نتائج انتخابات الرئاسة التي سيكون الحسم فيها لصالح رئيس دمية موالي للمجلس العسكري
ستؤدي هذه النتائج الى مواجهة دموية اذا فشلت السيطرة الاخوانية والسلفية على منصب الرئيس بمصر ,بينما القوى الثورية ستجد نفسها امام مواجهة مزدوجة في مواجهة الرئيس الذي نصبه المجلس العسكري للحفاظ على مصالحه ومواجهة التيارات الاسلامية الانتهازية التي تريد السيطرة على كل المفاصل الحيوية ومؤسسات الدولة
نتائج الانتخابات الرئاسية التي ستعلن في مصر ستؤدي الى الاستقرار الهش
كتب/ زيدان القنائى
ادلى عادل محمد السامولي رئيس المجلس السياسي للمعارضة الوطنية المصرية المعلنة سنة 2008
وأضاف عادل محمد السامولي أن المجلس العسكري لم يقدم خلال المرحلة الانتقالية ما يرضي الشعب المصري فلازالت العدالة بمصر مريضة وشجرة الفساد تطرح ثمارها العفنة في اشارة للمرشحين لانتخابات الرئاسة أحمد شفيق وعمرو موسى
واكد السامولي أن الانتخابات الرئاسية التي تجري حاليا سواء عبر صناديق الاقتراع بسفارات مصر بالخارج او حتى عملية الاقتراع التي ستتم داخل مصر
هي عملية احتيال وخداع للشعب وسرقة للسلطة
لا توجد ضمانات لنزاهة الانتخابات الرئاسية والنتيجة محسومة لصالح رئيس دمية موالي للعسكري
الحلقة الغامضة التي انتظرها الشعب المصري هي التعرف على الموقف الحقيقي
لضباط الجيش المصري الشرفاء الذين لم يعلنوا موقفهم
من قيادات مجلس مبارك العسكري التي تقود الثورة المضادة والالتفاف على مطالب الشعب والثورة وإجهاضها وسرقة سلطة الشعب وقراره.
فالثورة قامت لإسقاط نظام محمد حسني مبارك ومحاسبة الفاسدين
من قيادته السياسية والأمنية والعسكرية.
و نحن بالمجلس السياسي للمعارضة الوطنية المصرية
نحذر من ان الكشف عن نتائج انتخابات الرئاسة التي سيكون الحسم فيها لصالح رئيس دمية موالي للمجلس العسكري
ستؤدي هذه النتائج الى مواجهة دموية اذا فشلت السيطرة الاخوانية والسلفية على منصب الرئيس بمصر ,بينما القوى الثورية ستجد نفسها امام مواجهة مزدوجة في مواجهة الرئيس الذي نصبه المجلس العسكري للحفاظ على مصالحه ومواجهة التيارات الاسلامية الانتهازية التي تريد السيطرة على كل المفاصل الحيوية ومؤسسات الدولة
نتائج الانتخابات الرئاسية التي ستعلن في مصر ستؤدي الى الاستقرار الهش

التعليقات