المدير العام للإيسيسكو في المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء البيئة
غزة - دنيا الوطن
أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- أن التعاون الإسلامي في مجال حماية البيئة، قد أخذ يسير في الاتجاه المرسوم له بمنهجية علمية واضحة وبرؤية مستقبلية شفافة
وبشراكة جامعة قوية وبأهداف واقعية محددة.
وقال في كلمة له ألقاها في افتتاح الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة صباح اليوم في استانة عاصمة جمهورية كازاخستان : (إن استراتيجية تدبير الموارد المائية في العالم الإسلامي)، و(استراتيجية تطوير الطاقة المتجددة في
العالم الإسلامي) و(استراتيجية تعزيز النجاعة الطاقية وتشجيع استخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة في العالم الإسلامي) التي أعدتها الإيسيسكو، تأتي في
طليعة الوثائق التأسيسية للعمل الذي ننهض به بعد مرور عقد على المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء البيئة.
وذكر أن المشاكل البيئية التي يعاني منها العالم الإسلامي، تتفاقم على نحو يقتضي المزيدَ من تضافر الجهود وتكاملها وتنسيقها، حتى يمكن التغلب على الصعوبات التي تعترض سبيل الدول الأعضاء، وإعطاء العمل الإسلامي البيئي المشترك
دفعة قوية، حتى يكون في مستوى التحديات البيئية الكبيرة التي تحاصر العالم أجمع، والتي لا سبيل أمام الدول لمواجهتها، إلا سبيل التعاون الدولي الشامل
والمتكامل.
وقال : " إن مشاركة العالم الإسلامي في (قمة ريو +20) في الشهر المقبل، ستكون مبنية على خطة منهجية معتمدة من طرف المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة تتمثل في
(الإعلان الإسلامي حول التنمية المستدامة) في صيغته الجديدة المعدلة، بحيث تتلاءم مع المتغيرات، وتستجيب للمعايير التي حددتها الأمم المتحدة راعية (قمة
ريو 20)". موضحًا أن العالم الإسلامي سيكون مشاركـًا مشاركة فعالة في الجهود
الدولية الهادفة إلى محاربة التلوث والتصدي للمخاطر الجسيمة التي تهدد سلامة البيئة على كوكبنا.
وأضاف المدير العام للإيسيسكو قائلا ً : " إن بيئة نظيفة هي ثمرة ٌ لحماية البيئة وهي سبيل إلى ضمان التنمية المستدامة. ولا تثمر حماية البيئة ولا تتحقق التنمية المستدامة إلا في ظل تعاون مشترك في إطار عمل جماعي، ليس فقط على الصعيد الإقليمي، وإنما على الصعيد الدولي، بحيث تتضافر جهود دول العالم
وتتكامل الخطط الوطنية والبرامج الإقليمية وتلتقي جميعُها عند الأهداف التي
تحددها قمة الأرض التي تلتئم في إطار الأمم المتحدة".
واستطرد يقولً : (من هنا تنطلق جهودنا في المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، وفي المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة، ومن خلال هذه الرؤية الثاقبة المستشرفة لآفاق المستقبل، للعمل من أجل حماية البيئة في العالم الإسلامي، وفي العالم أجمع
بالتعاون والشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية).
وأعرب الدكتور عبد العزيز التويجري عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد
الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، على الدعم الذي يقدمه للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، من خلال الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مشيدًا بجهود صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، رئيس المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، رئيس المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة،
واهتمامه الكبير بكل ما يحقق لهذا المؤتمر النجاح في رسالته الحضارية.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر ينعقد بالتعاون بين الإيسيسكو والرئاسة العامة
للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، والأمانة العامة لمنظمة
التعاون الإسلامي، وبالتنسيق مع وزارة حماية البيئة في جمهورية كازاخستان.
مشيرًا إلى أن الدورة الخامسة للمؤتمر تأتي في مرحلة تمَّ فيها استكمال الأدوات المنهجية من الاستراتيجيات وخطط العمل والبرامج والوسائل التنفيذية للعمل
الإسلامي المشترك في مجال حماية البيئة التي وضعت الإطار العام للعمل الذي يضطلع به هذا المؤتمر من الجوانب كافة.
وذكر أن الإطار العام للعمل الإسلامي المشترك في مجال حماية البيئة استكمل عناصره بعد صدور (الإعلان الإسلامي حول التنمية المستدامة) في الدورة الأولى، و(برنامج عمل للحدّ من الكوارث الطبيعية) في الدورة الثانية، و(الإطار العام
للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي) و(برنامج عمل حول تطوير الطاقة المتجددة
في البلدان الإسلامية) في الدورة الثالثة، و(استراتيجية إدارة مخاطر الكوارث وانعكاسات التغيرات المناخية في العالم الإسلامي) و(برنامج الاستفادة من صناديق التكيف وآليات التنمية النظيفة) في الدورة الرابعة.
وأشار إلى أن الدورة الخامسة للمؤتمر ستناقش المشروع المعدّل لـ (الإطار العام للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي)، ومشروع (الخطة التنفيذية لاستراتيجية الحدّ من مخاطر الكوارث وإدارتها في البلدان الإسلامية)، ومشروع (الإعلان
الإسلامي حول التنمية المستدامة في إطار مشاركة العالم الإسلامي في قمة ريو دي
جانيرو +20) التي ستعقدها الأمم المتحدة في البرازيل في الشهر المقبل.
وذكر أن المؤتمر سيناقش في دورته الحالية، مشروع (وثيقة الاقتصاد الأخضر : دوره وجدواه في البلدان الإسلامية)، الذي سيكون بعد اعتماده، إطارًا واسعًا للعمل من أجل تعزيز الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في حماية البيئة، من خلال تفعيل
دور الاقتصاد الفاعل في هذا المجال. وقال إن هذه الوثيقة ستكون بعد اعتمادها بمثابة خريطة طريق نحو بيئة خضراء من خلال اقتصاد أخضر يتولد من حماية البيئة
بفعالية وتخطيط وعلم يستشرف المستقبل. وهو الهدف الكبير الذي نعمل معـًا من أجل
تحقيقه.
ويعقد المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء البيئة برعاية السيد نور سلطان نزارباييف، رئيس جمهورية كازاخستان، وبحضور ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية.
أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- أن التعاون الإسلامي في مجال حماية البيئة، قد أخذ يسير في الاتجاه المرسوم له بمنهجية علمية واضحة وبرؤية مستقبلية شفافة
وبشراكة جامعة قوية وبأهداف واقعية محددة.
وقال في كلمة له ألقاها في افتتاح الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة صباح اليوم في استانة عاصمة جمهورية كازاخستان : (إن استراتيجية تدبير الموارد المائية في العالم الإسلامي)، و(استراتيجية تطوير الطاقة المتجددة في
العالم الإسلامي) و(استراتيجية تعزيز النجاعة الطاقية وتشجيع استخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة في العالم الإسلامي) التي أعدتها الإيسيسكو، تأتي في
طليعة الوثائق التأسيسية للعمل الذي ننهض به بعد مرور عقد على المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء البيئة.
وذكر أن المشاكل البيئية التي يعاني منها العالم الإسلامي، تتفاقم على نحو يقتضي المزيدَ من تضافر الجهود وتكاملها وتنسيقها، حتى يمكن التغلب على الصعوبات التي تعترض سبيل الدول الأعضاء، وإعطاء العمل الإسلامي البيئي المشترك
دفعة قوية، حتى يكون في مستوى التحديات البيئية الكبيرة التي تحاصر العالم أجمع، والتي لا سبيل أمام الدول لمواجهتها، إلا سبيل التعاون الدولي الشامل
والمتكامل.
وقال : " إن مشاركة العالم الإسلامي في (قمة ريو +20) في الشهر المقبل، ستكون مبنية على خطة منهجية معتمدة من طرف المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة تتمثل في
(الإعلان الإسلامي حول التنمية المستدامة) في صيغته الجديدة المعدلة، بحيث تتلاءم مع المتغيرات، وتستجيب للمعايير التي حددتها الأمم المتحدة راعية (قمة
ريو 20)". موضحًا أن العالم الإسلامي سيكون مشاركـًا مشاركة فعالة في الجهود
الدولية الهادفة إلى محاربة التلوث والتصدي للمخاطر الجسيمة التي تهدد سلامة البيئة على كوكبنا.
وأضاف المدير العام للإيسيسكو قائلا ً : " إن بيئة نظيفة هي ثمرة ٌ لحماية البيئة وهي سبيل إلى ضمان التنمية المستدامة. ولا تثمر حماية البيئة ولا تتحقق التنمية المستدامة إلا في ظل تعاون مشترك في إطار عمل جماعي، ليس فقط على الصعيد الإقليمي، وإنما على الصعيد الدولي، بحيث تتضافر جهود دول العالم
وتتكامل الخطط الوطنية والبرامج الإقليمية وتلتقي جميعُها عند الأهداف التي
تحددها قمة الأرض التي تلتئم في إطار الأمم المتحدة".
واستطرد يقولً : (من هنا تنطلق جهودنا في المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، وفي المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة، ومن خلال هذه الرؤية الثاقبة المستشرفة لآفاق المستقبل، للعمل من أجل حماية البيئة في العالم الإسلامي، وفي العالم أجمع
بالتعاون والشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية).
وأعرب الدكتور عبد العزيز التويجري عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد
الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، على الدعم الذي يقدمه للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، من خلال الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مشيدًا بجهود صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، رئيس المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، رئيس المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة،
واهتمامه الكبير بكل ما يحقق لهذا المؤتمر النجاح في رسالته الحضارية.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر ينعقد بالتعاون بين الإيسيسكو والرئاسة العامة
للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، والأمانة العامة لمنظمة
التعاون الإسلامي، وبالتنسيق مع وزارة حماية البيئة في جمهورية كازاخستان.
مشيرًا إلى أن الدورة الخامسة للمؤتمر تأتي في مرحلة تمَّ فيها استكمال الأدوات المنهجية من الاستراتيجيات وخطط العمل والبرامج والوسائل التنفيذية للعمل
الإسلامي المشترك في مجال حماية البيئة التي وضعت الإطار العام للعمل الذي يضطلع به هذا المؤتمر من الجوانب كافة.
وذكر أن الإطار العام للعمل الإسلامي المشترك في مجال حماية البيئة استكمل عناصره بعد صدور (الإعلان الإسلامي حول التنمية المستدامة) في الدورة الأولى، و(برنامج عمل للحدّ من الكوارث الطبيعية) في الدورة الثانية، و(الإطار العام
للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي) و(برنامج عمل حول تطوير الطاقة المتجددة
في البلدان الإسلامية) في الدورة الثالثة، و(استراتيجية إدارة مخاطر الكوارث وانعكاسات التغيرات المناخية في العالم الإسلامي) و(برنامج الاستفادة من صناديق التكيف وآليات التنمية النظيفة) في الدورة الرابعة.
وأشار إلى أن الدورة الخامسة للمؤتمر ستناقش المشروع المعدّل لـ (الإطار العام للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي)، ومشروع (الخطة التنفيذية لاستراتيجية الحدّ من مخاطر الكوارث وإدارتها في البلدان الإسلامية)، ومشروع (الإعلان
الإسلامي حول التنمية المستدامة في إطار مشاركة العالم الإسلامي في قمة ريو دي
جانيرو +20) التي ستعقدها الأمم المتحدة في البرازيل في الشهر المقبل.
وذكر أن المؤتمر سيناقش في دورته الحالية، مشروع (وثيقة الاقتصاد الأخضر : دوره وجدواه في البلدان الإسلامية)، الذي سيكون بعد اعتماده، إطارًا واسعًا للعمل من أجل تعزيز الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في حماية البيئة، من خلال تفعيل
دور الاقتصاد الفاعل في هذا المجال. وقال إن هذه الوثيقة ستكون بعد اعتمادها بمثابة خريطة طريق نحو بيئة خضراء من خلال اقتصاد أخضر يتولد من حماية البيئة
بفعالية وتخطيط وعلم يستشرف المستقبل. وهو الهدف الكبير الذي نعمل معـًا من أجل
تحقيقه.
ويعقد المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء البيئة برعاية السيد نور سلطان نزارباييف، رئيس جمهورية كازاخستان، وبحضور ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية.

التعليقات