المصادقة بالقراءة الأولى: الحبس 5 سنوات على كل من يعتدي على عامل اجتماعي يعالج شخص في خطر
غزة - دنيا الوطن
على ضوء زيادة الاعتداءات على العاملين الاجتماعيين في الفترة الأخيرة وعلى إثر خطوات الاحتجاجات التي يتخذها العاملون الاجتماعيون على خلفية الاعتداء على منزل عاملة اجتماعية في نهاية الأسبوع في سخنين، صادقت لجنة العمل والرفاه والصحة في الكنيست برئاسة عضو الكنيست حاييم كاتس (الليكود) على اقتراح قانون عضو الكنيست كاتس. لقد جاء في اقتراح القانون بأن كل شخص يعتدي على موظف في الشؤون الاجتماعية يحصل على إنذار فإذا عاد للهجوم والاعتداء على الموظفين يتم منعه من دخول قسم الرفاه الاجتماعي والشؤون وعدم تلقيه علاجا لفترة يحددها القانون. في حالات العنف التي قدمت شكوى للشرطة، يحق لرئيس قسم الخدمات الاجتماعية منع دخول المعتدي وعدم تلقيه علاجا لمدة شهر دون إنذار، بالإضافة إلى ذلك من يعتدي على موظفي الطوارئ ( عامل/ة اجتماعي/ة، طبيب، ممرض/ة، مضمد والخ) الذي يقدم علاجا لشخص في خطر على حياته أو خطر كبير على سلامته يُحكم عليه بالسجن لخمس سنوات.
رئيس اللجنة والمبادر إلى اقتراح القانون هذا(عضو الكنيسة حاييم كاتس قال :" اضطررت بسبب المؤسسات الحكومية، لتقديم مسودة قانون سهل ، ووزارة القضاء تريد تقديم مسودة قانون سهلة أكثر. ما يعزينا بأنه سيكون هناك تعامل بقسوة مع المعتدين على موظفي الطوارئ".
عضو الكنيست راحيل اداتو (كاديما) انتقدت موقف وزارة القضاء :" يدافعون عن المعتدين وليس المعتدى عليهم، تم تشديد العقوبة على المعتدين على الأطباء، المعلمين والمعلمات، أما العاملون الاجتماعيون تركوهم دون أي حماية". ممثلات وزارة القضاء المحاميات جابريلا فيسمان وافيجيل سون ذكرن أن المكتب يعارض مسودة القانون كما هي :" التشديد بالعقاب يجب أن يكون عادلا للجميع وليس فقط لقطاعات معينة فقط، يجب توسيع صلاحيات رجال الأمن في الأماكن التي تشهد أعمال عنف".عضو الكنيست آفي دوان (كاديما) طالب بان يرافق العقاب عملية علاج. عضو الكنيست مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة – الحركة العربية للتغيير) من سكان سخنين ادعى بأنه يجب الاستثمار بالتربية الوقائية مؤكدا على معرفته جيدا للأشخاص المتورطين في حادثة الاعتداء التي حدثت في سخنين في الأسبوع الماضي. عضو الكنيست عفو اغبارية (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) قال: "هناك خوف من تصاعد وتيرة العنف في المجتمع الإسرائيلي بشكل عام والمجتمع العربي بشكل خاص".
هذا وقد شارك في الجلسة عاملون اجتماعيون الذين قالوا بأنهم تعرضوا لاعتداء من قبل مرضى وعائلاتهم: دافيد بيرل من افرت: تامي برششت من برديس حنا-كركور والبرت مور من كفار يونا عبروا عن شعورهم بانعدام الثقة بين مرضاهم: " لو عرفوا بأنه يُمنع الاعتداء على عامل اجتماعي كما هو ممنوع الاعتداء على رجال الشرطة لامتنعوا عن ذلك" قالت برششت.
على ضوء زيادة الاعتداءات على العاملين الاجتماعيين في الفترة الأخيرة وعلى إثر خطوات الاحتجاجات التي يتخذها العاملون الاجتماعيون على خلفية الاعتداء على منزل عاملة اجتماعية في نهاية الأسبوع في سخنين، صادقت لجنة العمل والرفاه والصحة في الكنيست برئاسة عضو الكنيست حاييم كاتس (الليكود) على اقتراح قانون عضو الكنيست كاتس. لقد جاء في اقتراح القانون بأن كل شخص يعتدي على موظف في الشؤون الاجتماعية يحصل على إنذار فإذا عاد للهجوم والاعتداء على الموظفين يتم منعه من دخول قسم الرفاه الاجتماعي والشؤون وعدم تلقيه علاجا لفترة يحددها القانون. في حالات العنف التي قدمت شكوى للشرطة، يحق لرئيس قسم الخدمات الاجتماعية منع دخول المعتدي وعدم تلقيه علاجا لمدة شهر دون إنذار، بالإضافة إلى ذلك من يعتدي على موظفي الطوارئ ( عامل/ة اجتماعي/ة، طبيب، ممرض/ة، مضمد والخ) الذي يقدم علاجا لشخص في خطر على حياته أو خطر كبير على سلامته يُحكم عليه بالسجن لخمس سنوات.
رئيس اللجنة والمبادر إلى اقتراح القانون هذا(عضو الكنيسة حاييم كاتس قال :" اضطررت بسبب المؤسسات الحكومية، لتقديم مسودة قانون سهل ، ووزارة القضاء تريد تقديم مسودة قانون سهلة أكثر. ما يعزينا بأنه سيكون هناك تعامل بقسوة مع المعتدين على موظفي الطوارئ".
عضو الكنيست راحيل اداتو (كاديما) انتقدت موقف وزارة القضاء :" يدافعون عن المعتدين وليس المعتدى عليهم، تم تشديد العقوبة على المعتدين على الأطباء، المعلمين والمعلمات، أما العاملون الاجتماعيون تركوهم دون أي حماية". ممثلات وزارة القضاء المحاميات جابريلا فيسمان وافيجيل سون ذكرن أن المكتب يعارض مسودة القانون كما هي :" التشديد بالعقاب يجب أن يكون عادلا للجميع وليس فقط لقطاعات معينة فقط، يجب توسيع صلاحيات رجال الأمن في الأماكن التي تشهد أعمال عنف".عضو الكنيست آفي دوان (كاديما) طالب بان يرافق العقاب عملية علاج. عضو الكنيست مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة – الحركة العربية للتغيير) من سكان سخنين ادعى بأنه يجب الاستثمار بالتربية الوقائية مؤكدا على معرفته جيدا للأشخاص المتورطين في حادثة الاعتداء التي حدثت في سخنين في الأسبوع الماضي. عضو الكنيست عفو اغبارية (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) قال: "هناك خوف من تصاعد وتيرة العنف في المجتمع الإسرائيلي بشكل عام والمجتمع العربي بشكل خاص".
هذا وقد شارك في الجلسة عاملون اجتماعيون الذين قالوا بأنهم تعرضوا لاعتداء من قبل مرضى وعائلاتهم: دافيد بيرل من افرت: تامي برششت من برديس حنا-كركور والبرت مور من كفار يونا عبروا عن شعورهم بانعدام الثقة بين مرضاهم: " لو عرفوا بأنه يُمنع الاعتداء على عامل اجتماعي كما هو ممنوع الاعتداء على رجال الشرطة لامتنعوا عن ذلك" قالت برششت.

التعليقات