أنصار القذافي يشعلون الحدود الجزائرية الليبية
غزة - دنيا الوطن
عرفت الحدود الجزائرية الليبية، أمس، توتّرا أمنيا شديدا، إثر تصاعد أعمال العنف التي عرفتها مدينة غدامس، وسجّلت مقتل 8 من مواطنيها من بينهم ضابط ليبي، عقب مواجهات بين الفصائل الأمنية الليبية التي تطلق على نفسها تسمية ''ثوار ليبيا الأحرار''، ومجموعة مسلّحة من التوارڤ، ونقلت مصادر متطابقة لـ''النهار''، أن تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتل المدعو ''عيسى تيليلي''، وهو قيادي بارز فيما كان يعرف باللجان الليبية، من توارڤ غدامس، أحد أنصار القذافي الذي يقال إنه كان أحد مرافقي عائلة القذافي إلى الحدود الجزائرية الليبية.وكشفت مصادر متطابقة لـ''النهار''، أن مدينة غدامس الليبية والتي تقع على بعد 7 كلم من بلدية الدبداب الحدودية شمال ولاية إيليزي الجزائرية تعيش ومنذ ليلة أمس الأول، على وقع اشتباكات مسلّحة بين إحدى الفصائل الأمنية الليبية التي تطلق على نفسها تسمية ''ثوار ليبيا الأحرار'' ومجموعة مسلّحة تمكنت إثر هجوم مسلّح من قتل ضابط ليبي والاستيلاء على سلاحه بعد مقاومة شديدة بينهما وذلك شرق مدينة غدامس .وحسب نفس المصادر، تمت ملاحقة المجموعة المتكوّنة من 5 عناصر مسلّحة على متن سيارة رباعية الدفع من نوع ''تويوتا ستايشن''، حيث حاولت التوغل إلى الأراضي الجزائرية للإفلات من المتابعة، إلا أن تفطّن عناصر الكتائب القتالية للجيش الوطني الشعبي الجزائري المرابطة بالحدود، مكّن من التصدّي لها وإجبارها على العودة من حيث أتت، مما دفع بهذه المجموعة المسلّحة، والتي يُرجّح أنها من الخلايا الناشطة التابعة لجماعة عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة طارق بن زياد، في المنطقة، إلى التوجه غربا نحو الأراضي الليبية، فيما تنتهج الجماعات الإرهابية وفي ظل فرض الجيش الجزائري سيطرته والإطاحة بعديد جماعات الإسناد والتموين والتمويل وحالة الانشقاق التي تشهدها الجماعات الإرهابية والرفض الذي واجهته خلال تطفّلها على الأراضي المالية لاستغلال الوضع الأمني المتردّي، تنفيذ عمليات اختطاف للمطالبة بالفدية لتقوية نفوذها بالمنطقة.وكان المتحدّث الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الوطني العقيد علي الشيخي، أكد أن الاشتباكات التي جرت في وقت سابق من يوم أمس، بين سكان مدينة غدامس ومسلّحين من خارجها قد توقفت بعد أن تدخل الجيش وسيطر على الموقف، وأبلغ العقيد الشيخي وكالة الأنباء الليبية، أن الوضع في المدينة تحت السيطرة الكاملة للقوات التابعة للجيش الوطني، موضّحا أن لجان المصالحة بدأت في أجراء الاتصالات بجميع الأطراف لمعالجة ما حدث وللقيام بدورها في رأب الصدع مثلما تم في مناطق أخرى.وأحصت وكالات ليبية أسماء القتلى على غرار محمد الحبيب هيبة، ويوسف علي الأسود، وخالد وأحمد حومان، في وقت تجاوز عدد الجرحى الخمسين.
عرفت الحدود الجزائرية الليبية، أمس، توتّرا أمنيا شديدا، إثر تصاعد أعمال العنف التي عرفتها مدينة غدامس، وسجّلت مقتل 8 من مواطنيها من بينهم ضابط ليبي، عقب مواجهات بين الفصائل الأمنية الليبية التي تطلق على نفسها تسمية ''ثوار ليبيا الأحرار''، ومجموعة مسلّحة من التوارڤ، ونقلت مصادر متطابقة لـ''النهار''، أن تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتل المدعو ''عيسى تيليلي''، وهو قيادي بارز فيما كان يعرف باللجان الليبية، من توارڤ غدامس، أحد أنصار القذافي الذي يقال إنه كان أحد مرافقي عائلة القذافي إلى الحدود الجزائرية الليبية.وكشفت مصادر متطابقة لـ''النهار''، أن مدينة غدامس الليبية والتي تقع على بعد 7 كلم من بلدية الدبداب الحدودية شمال ولاية إيليزي الجزائرية تعيش ومنذ ليلة أمس الأول، على وقع اشتباكات مسلّحة بين إحدى الفصائل الأمنية الليبية التي تطلق على نفسها تسمية ''ثوار ليبيا الأحرار'' ومجموعة مسلّحة تمكنت إثر هجوم مسلّح من قتل ضابط ليبي والاستيلاء على سلاحه بعد مقاومة شديدة بينهما وذلك شرق مدينة غدامس .وحسب نفس المصادر، تمت ملاحقة المجموعة المتكوّنة من 5 عناصر مسلّحة على متن سيارة رباعية الدفع من نوع ''تويوتا ستايشن''، حيث حاولت التوغل إلى الأراضي الجزائرية للإفلات من المتابعة، إلا أن تفطّن عناصر الكتائب القتالية للجيش الوطني الشعبي الجزائري المرابطة بالحدود، مكّن من التصدّي لها وإجبارها على العودة من حيث أتت، مما دفع بهذه المجموعة المسلّحة، والتي يُرجّح أنها من الخلايا الناشطة التابعة لجماعة عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة طارق بن زياد، في المنطقة، إلى التوجه غربا نحو الأراضي الليبية، فيما تنتهج الجماعات الإرهابية وفي ظل فرض الجيش الجزائري سيطرته والإطاحة بعديد جماعات الإسناد والتموين والتمويل وحالة الانشقاق التي تشهدها الجماعات الإرهابية والرفض الذي واجهته خلال تطفّلها على الأراضي المالية لاستغلال الوضع الأمني المتردّي، تنفيذ عمليات اختطاف للمطالبة بالفدية لتقوية نفوذها بالمنطقة.وكان المتحدّث الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الوطني العقيد علي الشيخي، أكد أن الاشتباكات التي جرت في وقت سابق من يوم أمس، بين سكان مدينة غدامس ومسلّحين من خارجها قد توقفت بعد أن تدخل الجيش وسيطر على الموقف، وأبلغ العقيد الشيخي وكالة الأنباء الليبية، أن الوضع في المدينة تحت السيطرة الكاملة للقوات التابعة للجيش الوطني، موضّحا أن لجان المصالحة بدأت في أجراء الاتصالات بجميع الأطراف لمعالجة ما حدث وللقيام بدورها في رأب الصدع مثلما تم في مناطق أخرى.وأحصت وكالات ليبية أسماء القتلى على غرار محمد الحبيب هيبة، ويوسف علي الأسود، وخالد وأحمد حومان، في وقت تجاوز عدد الجرحى الخمسين.

التعليقات