أبو الحاج يشيد بتضامن الشعب الأردني مع أسرى سجون الاحتلال
عمان- دنيا الوطن
أشاد مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس فهد أبو الحاج، بتضامن الشعب الأردني مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وبالفعاليات الجماهيرية والنقابية والحزبية والرسمية التي أقامها منذ اليوم الأول لمعركة "الأمعاء الخاوية" التي يخوضها مئات الأسرى منذ نحو أربعة أسابيع.
وعبر أبو الحاج، بوصفه عضو سكرتاريا الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى في فلسطين، في حديث إلى "الغد"، عن تقديره الكبير لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الشجاعة، والمؤيدة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة، مشيرا إلى أن الأردن هو الشقيق والسند الحقيقي والداعم الأول للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أنه شارك خلال زيارته إلى الأردن، في غالبية الفعاليات الشعبية والرسمية المتضامنة مع إضراب الأسرى في سجون الاحتلال، مبينا أن وفد المركز شارك بفعالية في فعاليات معرض القدس العاشر، الذي أقيم في جامعة الزيتونة، وذلك عبر إقامة المحطة الثانية والعشرين لمعرض "شموع الحرية" للأسرى.
وبين أن المركز بصدد إطلاق سفينة "شموع الحرية" المتنقلة، التي ستجوب دول حوض البحر الأبيض المتوسط، والرسو في موانئ هذه الدول، لنقل معاناة أسرى الحرية، وبغية تحقيق أهم مطالب الحركة الأسيرة بإطلاق سراح الأسرى القدامى والمرضى والأسيرات والمبعدين.
وحول الأسباب التي دفعت الأسرى للشروع بإضرابهم المفتوح عن الطعام، ومصير هذا الإضراب، قال أبو الحاج إن فكرة الاضراب تبلورت عند الحركة الاسيرة بعد تعنت مصلحة السجون الإسرائيلية بعدم إنهاء العزل الانفرادي، ورفضها زيارة أهالي قطاع غزة لأبنائهم في سجون الاحتلال، وغيرها من الممارسات، والتي تم ربطها بما يسمى "قانون شاليط"، الذي من المفترض أن يكون قد انتهى تطبيقه بعد الإفراج عن الجندي الإسرائيلي شاليط في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
وأضاف أن مصلحة السجون بدل ان تقوم بذلك، عمدت إلى استفزاز المعتقلين في سجونها، ورفضت التعاطي مع أي من المطالب التي يناضل الأسرى لاستردادها.
وقال أبو الحاج إنه من هنا بدأ المعتقلون بتجهيز أنفسهم والتعبئة نفسيا، وعلى كل الصعد، في كل كل سجن على حدة، بحسب ظروف السجن والمعطيات التي تحيط به، وظرفه الذاتي والموضوعي، ولم يكن هناك أي معتقل من الفصائل الفلسطينية رافضا للخطوة، حيث شكلت قيادة موحدة للإضراب تمثل جميع المعتقلين.
وأشار إلى أن تلك القيادات كانت على وعي تام بمحاولات سلطات الاحتلال لزعزعة وحدة الحركة الأسيرة ومحاولاتها لدق الأسافين وترويج الإشاعات لإفشال إضراب الأسرى، الذي يدخل اليوم اسبوعه الخامس على التوالي، وسط إصرارهم على انتزاع حقوقهم من فم الاحتلال، رافضين ما قدمته سلطات الاحتلال من بعض التنازلات التي لا تستجيب لجميع مطالبهم.
وأكد ابو الحاج، الذي سبق وأن اعتقل عدة مرات من قبل سلطات الاحتلال أن النصر سيكون "حليف الأبطال الاسرى المضربين عن الطعام، الذين يشكلون رأس حربة في الدفاع عن الحركة الوطنية الفلسطينية، وعن شرف الأمة العربية والإسلامية، وبخاصة في ظل تحالف حزبي الليكود وكاديما، وتشكيلهما لحكومة إسرائيلية جديدة، بزعامة بنيامين نتنياهو، ستسعى لإيجاد حل لإضراب المعتقلين، لتحسين صورة إسرائيل لدى الرأي العام العالمي، التي اهتزت وتراجعت بفضل إضراب المعتقلين وصمودهم الأسطوري".
أشاد مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس فهد أبو الحاج، بتضامن الشعب الأردني مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وبالفعاليات الجماهيرية والنقابية والحزبية والرسمية التي أقامها منذ اليوم الأول لمعركة "الأمعاء الخاوية" التي يخوضها مئات الأسرى منذ نحو أربعة أسابيع.
وعبر أبو الحاج، بوصفه عضو سكرتاريا الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى في فلسطين، في حديث إلى "الغد"، عن تقديره الكبير لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الشجاعة، والمؤيدة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة، مشيرا إلى أن الأردن هو الشقيق والسند الحقيقي والداعم الأول للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أنه شارك خلال زيارته إلى الأردن، في غالبية الفعاليات الشعبية والرسمية المتضامنة مع إضراب الأسرى في سجون الاحتلال، مبينا أن وفد المركز شارك بفعالية في فعاليات معرض القدس العاشر، الذي أقيم في جامعة الزيتونة، وذلك عبر إقامة المحطة الثانية والعشرين لمعرض "شموع الحرية" للأسرى.
وبين أن المركز بصدد إطلاق سفينة "شموع الحرية" المتنقلة، التي ستجوب دول حوض البحر الأبيض المتوسط، والرسو في موانئ هذه الدول، لنقل معاناة أسرى الحرية، وبغية تحقيق أهم مطالب الحركة الأسيرة بإطلاق سراح الأسرى القدامى والمرضى والأسيرات والمبعدين.
وحول الأسباب التي دفعت الأسرى للشروع بإضرابهم المفتوح عن الطعام، ومصير هذا الإضراب، قال أبو الحاج إن فكرة الاضراب تبلورت عند الحركة الاسيرة بعد تعنت مصلحة السجون الإسرائيلية بعدم إنهاء العزل الانفرادي، ورفضها زيارة أهالي قطاع غزة لأبنائهم في سجون الاحتلال، وغيرها من الممارسات، والتي تم ربطها بما يسمى "قانون شاليط"، الذي من المفترض أن يكون قد انتهى تطبيقه بعد الإفراج عن الجندي الإسرائيلي شاليط في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
وأضاف أن مصلحة السجون بدل ان تقوم بذلك، عمدت إلى استفزاز المعتقلين في سجونها، ورفضت التعاطي مع أي من المطالب التي يناضل الأسرى لاستردادها.
وقال أبو الحاج إنه من هنا بدأ المعتقلون بتجهيز أنفسهم والتعبئة نفسيا، وعلى كل الصعد، في كل كل سجن على حدة، بحسب ظروف السجن والمعطيات التي تحيط به، وظرفه الذاتي والموضوعي، ولم يكن هناك أي معتقل من الفصائل الفلسطينية رافضا للخطوة، حيث شكلت قيادة موحدة للإضراب تمثل جميع المعتقلين.
وأشار إلى أن تلك القيادات كانت على وعي تام بمحاولات سلطات الاحتلال لزعزعة وحدة الحركة الأسيرة ومحاولاتها لدق الأسافين وترويج الإشاعات لإفشال إضراب الأسرى، الذي يدخل اليوم اسبوعه الخامس على التوالي، وسط إصرارهم على انتزاع حقوقهم من فم الاحتلال، رافضين ما قدمته سلطات الاحتلال من بعض التنازلات التي لا تستجيب لجميع مطالبهم.
وأكد ابو الحاج، الذي سبق وأن اعتقل عدة مرات من قبل سلطات الاحتلال أن النصر سيكون "حليف الأبطال الاسرى المضربين عن الطعام، الذين يشكلون رأس حربة في الدفاع عن الحركة الوطنية الفلسطينية، وعن شرف الأمة العربية والإسلامية، وبخاصة في ظل تحالف حزبي الليكود وكاديما، وتشكيلهما لحكومة إسرائيلية جديدة، بزعامة بنيامين نتنياهو، ستسعى لإيجاد حل لإضراب المعتقلين، لتحسين صورة إسرائيل لدى الرأي العام العالمي، التي اهتزت وتراجعت بفضل إضراب المعتقلين وصمودهم الأسطوري".

التعليقات