الاسلامي الليبي عبد الحكيم بالحاج يرفض الرشوة وضغوطات المجلس الانتقالي الليبي والمخابرات البريطانية و يقدم استقالته

الاسلامي الليبي عبد الحكيم بالحاج يرفض الرشوة وضغوطات المجلس الانتقالي الليبي والمخابرات البريطانية و يقدم استقالته
طرابلس - دنيا الوطن
قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل في تصريحات صحافية لدنيا الوطن بعد ان نشرنا خبر حصريا بعنوان ( الافراج عن مدير مخابرات القذافي :يستعد للمغادرة إلى دولة افريقية وليبيا تمنع طائرة موريتانية من من عبور أجوائها ) مازالنا نتابع كل صغيرة وكبيرة في المشهد الليبي والجديد في المشهد الليبي نقلت وكالة أنباء التضامن امس الاتنين خبر استقالة عبدالحكيم بلحاج رئيس المجلس العسكري لمدينة طرابلس و بحسب وكالة أنباء التضامن فإن بلحاج ينوى الابتعاد عن الجانب العسكري و التفرغ للحياه السياسية , واضاف اسعد ابوقيلة ان مصادر الوسط الليبي تفيد بأن استقالة بالحاج ليست للتفرغ للحياه السياسية بل هي احتجاجا على الضغوط التي تعرض لها من قبل المجلس الانتقالي الليبي و المخابرات البريطانية للتنازل عن القضية المرفوعه من قبل بالحاج ضد المخابرات البريطانية المتمثلة في المدير السابق لمكافحة الارهاب مارك الن ويتهم بالحاج المخابرات البريطانية بالتعاون مع نظام معمر القذافي السابق في قضية تسليمه الي ليبيا الجدير بالدكر ان الرجل الاسلامي القوي في طرابلس عبد الحكيم بالحاج رفض مبلغاً قدره مليون جنيه استرليني اي ما يعادل مليونين ونصف دولار مقابل التنازل عن القضية المرفوعه من قبل بالحاج ضد المخابرات البريطانية واضاف ابوقيلة ان العام 2008م بدأ مشروع سيف الإسلام القذافي للمصالحة مع الإسلاميين و الجماعة الليبية المقاتلة وطي صفحة الماضي وتكلل هذا المشروع في بدايات عام 2010م بالإفراج عن عدد من المعتقلين الإسلاميين من بينهم عبدالحكيم بلحاج رئيس المجلس العسكري , وختم اسعد ابوقيلة بقوله ان نظام معمر القذافي سقط بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل القذافي بطريقة غير مباشرة يوم يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة (06:30 صباحا بتوقيت جرينتش) بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه في مكان مجهول .

التعليقات