بيان صادر عن المكتب الصحفي في سفارة الجمهورية العربية السورية في عمان
عمان - دنيا الوطن
صدر عن المكتب الصحفي في سفارة الجمهورية العربية السورية في عمّان مايلي:
عندما يُلحّ بيدق إعلامي مشبوه في (رجائه) و (طلبه) لتشويه وتعهير الصراع الوجودي القائم بين الشعب السوري وجيشه الوطني وقيادته من جهة، وبين المشروع الصهيو – أمريكي وأذنابه وبيادقه من جهة أخرى، ثم يروي حكايات أين منها حكايات (ألف ليلة وليلة)؟ لا وجود لها إلاّ في خياله المريض، وبالأدقّ في خيال مشغّليه وموجّهيه، ثم يختلق قصصاً وروايات، ليبني عليها ويستنتج منها، ما يحلو لمشغّليه، ظناً منه أنّ الحياة السياسية، تسير بهذه الطريقة السمسارية التي يتحدث عنها، لأنه من الصعب عليه أن يفهم غير ذلك، ومن الصعب عليه أن يستوعب أنّ مُشغّليه وأسياد مُشغّليه فشلوا فشلاً ذريعاً في هزيمة سورية وفي تطويع قيادتها السياسية.. (لأنّ البيادق تظن بأنّ أسياد أسيادها، كُلِّيُّو القدرة) فظن هذا البيدق المتعفّن المتفسّخ، أنه يمكن أن يرفع (جُعالته) عند مشغّليه إذا ابتدع روايات من صنف روايته الرديئة هذه، والتي لا وجود لها إلاّ في عقله المريض، لأنّ عقل مشغّليه، لا يمكن أن يكون غبياً، إلى الدرجة التي يصدّقون فيها مثل هذه الروايات، ومع ذلك يعملون على نشرها، من أجل أن تكون أحد الأسلحة المسمومة في معركتهم الكبرى ضد سورية، ومن المؤكّد أنّ هذا البيدق الإعلامي المغمور، عاجز عن أن يرى الأمور، ولا أن يقاربها، أو يحللّها، إلاّ من هذا المنظور السوقي الضيق، الذي أدمنه مُشغّلوه وسادة مشغّليه.. ولا ولن يستطيع – هو وإياّهم – الارتقاء يوماً، إلى مستوى القدرة على مقاربة التحديات الكبرى إلاّ بمنطقهم الزقاقي الزاروبي المسموم، كهذا المنطق الذي تحدّث فيه.
صدر عن المكتب الصحفي في سفارة الجمهورية العربية السورية في عمّان مايلي:
عندما يُلحّ بيدق إعلامي مشبوه في (رجائه) و (طلبه) لتشويه وتعهير الصراع الوجودي القائم بين الشعب السوري وجيشه الوطني وقيادته من جهة، وبين المشروع الصهيو – أمريكي وأذنابه وبيادقه من جهة أخرى، ثم يروي حكايات أين منها حكايات (ألف ليلة وليلة)؟ لا وجود لها إلاّ في خياله المريض، وبالأدقّ في خيال مشغّليه وموجّهيه، ثم يختلق قصصاً وروايات، ليبني عليها ويستنتج منها، ما يحلو لمشغّليه، ظناً منه أنّ الحياة السياسية، تسير بهذه الطريقة السمسارية التي يتحدث عنها، لأنه من الصعب عليه أن يفهم غير ذلك، ومن الصعب عليه أن يستوعب أنّ مُشغّليه وأسياد مُشغّليه فشلوا فشلاً ذريعاً في هزيمة سورية وفي تطويع قيادتها السياسية.. (لأنّ البيادق تظن بأنّ أسياد أسيادها، كُلِّيُّو القدرة) فظن هذا البيدق المتعفّن المتفسّخ، أنه يمكن أن يرفع (جُعالته) عند مشغّليه إذا ابتدع روايات من صنف روايته الرديئة هذه، والتي لا وجود لها إلاّ في عقله المريض، لأنّ عقل مشغّليه، لا يمكن أن يكون غبياً، إلى الدرجة التي يصدّقون فيها مثل هذه الروايات، ومع ذلك يعملون على نشرها، من أجل أن تكون أحد الأسلحة المسمومة في معركتهم الكبرى ضد سورية، ومن المؤكّد أنّ هذا البيدق الإعلامي المغمور، عاجز عن أن يرى الأمور، ولا أن يقاربها، أو يحللّها، إلاّ من هذا المنظور السوقي الضيق، الذي أدمنه مُشغّلوه وسادة مشغّليه.. ولا ولن يستطيع – هو وإياّهم – الارتقاء يوماً، إلى مستوى القدرة على مقاربة التحديات الكبرى إلاّ بمنطقهم الزقاقي الزاروبي المسموم، كهذا المنطق الذي تحدّث فيه.

التعليقات