بيان صادر عن الجبهة العربية الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الجبهة العربية الفلسطينية
في الذكري (64) للنكبة : ماضون حتى النصر
يا جماهير شعبنا العظيم :
تطل علينا الذكرى الرابعة والستين للنكبة ذكرى اقتلاع شعبنا وتهجيره عن أرضه على يد العصابات الصهيونية بدعم من القوى الاستعمارية التي أرادت غرس هذا الكيان السرطاني خنجراً مسموماً في قلب وطننا العربي تنفذ به مآربها ومؤامراتها ويكون يدها الطولى في استلاب ثروات ومقدرات الأمة ووأد أي مشروع نهضوي ووحدوي لامتنا المجيدة، لكن شعبنا وطوال تلك السنين ثابت شامخ كالطود تزداد إرادته صلابة وإصراراً على المضي بدرب النضال لا ترهبه جرائم الاحتلال وشراسة عدوانه، ولا زال يؤكد في كل يوم تمسكه بحقه في العودة يورث الأمانة جيل بعد جيل ليسقط كل محاولات الشطب وطمس الهوية متجذراً في الأرض يرويها بدماءالشهداء دون خوف او جل وبثبات ويقين بحتمية النصر وبادراك حقيقي بان موازين القوة لصالح العدو طوال السنوات الماضية لا يمكن ان تفتت من عضده وان استعادة حقوقه وتمكينه من ممارستها هي مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة .
يا جماهير شعبنا في كل مكان..
تأتي ذكرى النكبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني أكثر عزماً وتصميماً على المضي قدماً في استكمال مشروعه الوطني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وها هم أسرانا الأبطال الذين يخوضون معركة الكرامة والإباء بأمعائهم الخاوية يوحدون شعبنا ويؤكدون ان كل خلافاتنا الداخلية تتماهى وتتلاشى عند أي مواجهة مع الاحتلال، ولتؤكد للاحتلال الذي راهن على الانقسام الفلسطيني طوال السنوات الماضية ان رهانه فاشل وان شعبنا بأكمله موحد في الدفاع عن حقوقه وانه مصمم على انتزاع حقوقه مهما طال الزمن، وهنا نؤكد ان معركة اسرانا الابطال تستوجب منا التوقف امام الانقسام الفلسطيني بكل مسئولية وطنية وتاريخية لنتساءل ما هي المكاسب التي يجنيها شعبنا من استمرار الانقسام؟ ولماذا نتجاهل الطريق الواضح والأقصر لإنهائه؟ متجاوزين خلافاتنا ومصالحنا التنظيمية مؤكدين ان شعبنا هو القوة الاكبر التي كانت وستظل نقطة الارتكاز في كل ملفات المنطقة، مما يتطلب ان نحسم امورنا وندرك تماماً ان الطريق الوحيد امامنا هو الانتصار لدماء الشهداء وعذابات الأسرى والمبعدين واللاجئين بانهاء الانقسام ومعالجة تداعياته ونتائجه لنؤسس لمرحلة جديدة في علاقاتنا الوطنية قادرة على مواجهة كافة التحديات ومواصلة النضال حتى إتمام مشروعنا الوطني وتحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
يا جماهير شعبنا الأبي :
إن العدو الصهيوني يواصل مسلسل النكبة بحق شعبنا بإصراره على توسيع الاستيطان واقتلاع شعبنا من أرضه ولا زال يدير ظهره لكل نداءات السلام واستحقاقاته متنكراً لكافة التزاماته بل ويصعد من عدوانه بحق شعبنا من استمرار للحصار والتضييق على حياة شعبنا ومواصلته لتهويد مدينة القدس الشريف والاعتداء على مقدساتنا ليفرض واقعاً على الأرض مستغلاً الانقسام الفلسطيني وحالة الانشغال العربي في أوضاعها الخاصة، مما يستدعي التصدي بكل قوة لمشاريعه، وهذا يقتضي إعادة الاعتبار لقوة الفعل الشعبي الفلسطيني، وفي هذا السياق فإننا نؤكد ان المقاومة الشعبية الأخذة في التصاعد يجب دعمها وتعزيزها بتوفير عوامل الصمود لشعبنا ووضع برنامج وطني لتفعيلها باعتبارها القوة الأمضى في مواجهة مشاريع الاحتلال والوسيلة التي يجمع عليها العالم الذي بات يدرك ان اسرائيل ليست شريكاً صالحاً لصنع السلام ، مؤكدين ايضاً ان المعركة الدبلوماسية يجب ان تستمر في كافة المحافل الدولية لانتزاع الاعتراف بحقوق شعبنا ودفع إسرائيل للإيفاء بالتزاماتها .
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نحيي الذكرى الرابعة والستين للنكبة فإننا نجدد تأكيدنا على ما يلي:
أولا/ التمسك بحق شعبنا في العودة إلى دياره التي هجر منها تنفيذاً ً للقرار الدولي رقم 194، والتأكيد على أن حق العودة حق مقدس وقانوني وجماعي وفردي وهو حق لا يسقط بالتقادم باعتباره من الحقوق غير القابلة للتصرف.
ثانياً/ التأكيد على حق شعبنا في النضال والمقاومة طالما بقي الاحتلال قائماً وحتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة وهو حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية.
ثالثاً/ نؤكد على ضرورة طي صفحة الانقسام من خلال تنفيذ إتفاق القاهرة واعلان الدوحة وضرورة الامتثال لإرادة شعبنا بإنهائه لنواصل معاً مسيرة نضالنا لانجاز مشروعنا الوطني وعلى الجميع أن يتحمل مسئولياته في استعادة وحدتنا الوطنية بإعتبارها سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات.
رابعا/ مواصلة النضال ضد الاستيطان وتهويد القدس وجدار الفصل العنصري مؤكدين انه لا أمن ولا سلام مع الاستيطان باعتباره تكريس للاحتلال وعقبة جدية أمام تحقيق السلام.
خامساً/ التمسك بكامل حقوق شعبنا في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل الأراضي المحتلة عام 67م، ورفضنا القاطع لكل الأطروحات التي تنتقص من حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.
سادساً/ مواصلة النضال من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال ومواصلة الضغط على حكومة إسرائيل للإفراج عنهم باعتبار أن حرية الأسرى أحد ثوابتنا الوطنية التي سنواصل التمسك بها والنضال من أجلها.
سابعاً/ نتوجه بعظيم التحية لشعبنا العظيم في الأردن ولبنان والعراق وسوريا وكافة أماكن التواجد في الشتات ونقول لهم، لا تنازل ولا تفريط وحتماً عائدون.
وفي الختـــــام .. فإننا نتوجه بالتحية الى أسرانا الابطال مؤكدين لهم أن شعبنا بأكمله يقف معهم في هذه المعركة وسيواصل إسنادهم حتى تنتصر إرادتهم على جبروت السجان، مؤكدين ان عهداً جديدا من النضال قد بدأ ولن تغيب شمسه إلا بتحقيق الانتصار بأمعاء أسرانا الخاوية وبإيمانهم العميق بعدالة قضيتهم.
بيان صادر عن الجبهة العربية الفلسطينية
في الذكري (64) للنكبة : ماضون حتى النصر
يا جماهير شعبنا العظيم :
تطل علينا الذكرى الرابعة والستين للنكبة ذكرى اقتلاع شعبنا وتهجيره عن أرضه على يد العصابات الصهيونية بدعم من القوى الاستعمارية التي أرادت غرس هذا الكيان السرطاني خنجراً مسموماً في قلب وطننا العربي تنفذ به مآربها ومؤامراتها ويكون يدها الطولى في استلاب ثروات ومقدرات الأمة ووأد أي مشروع نهضوي ووحدوي لامتنا المجيدة، لكن شعبنا وطوال تلك السنين ثابت شامخ كالطود تزداد إرادته صلابة وإصراراً على المضي بدرب النضال لا ترهبه جرائم الاحتلال وشراسة عدوانه، ولا زال يؤكد في كل يوم تمسكه بحقه في العودة يورث الأمانة جيل بعد جيل ليسقط كل محاولات الشطب وطمس الهوية متجذراً في الأرض يرويها بدماءالشهداء دون خوف او جل وبثبات ويقين بحتمية النصر وبادراك حقيقي بان موازين القوة لصالح العدو طوال السنوات الماضية لا يمكن ان تفتت من عضده وان استعادة حقوقه وتمكينه من ممارستها هي مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة .
يا جماهير شعبنا في كل مكان..
تأتي ذكرى النكبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني أكثر عزماً وتصميماً على المضي قدماً في استكمال مشروعه الوطني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وها هم أسرانا الأبطال الذين يخوضون معركة الكرامة والإباء بأمعائهم الخاوية يوحدون شعبنا ويؤكدون ان كل خلافاتنا الداخلية تتماهى وتتلاشى عند أي مواجهة مع الاحتلال، ولتؤكد للاحتلال الذي راهن على الانقسام الفلسطيني طوال السنوات الماضية ان رهانه فاشل وان شعبنا بأكمله موحد في الدفاع عن حقوقه وانه مصمم على انتزاع حقوقه مهما طال الزمن، وهنا نؤكد ان معركة اسرانا الابطال تستوجب منا التوقف امام الانقسام الفلسطيني بكل مسئولية وطنية وتاريخية لنتساءل ما هي المكاسب التي يجنيها شعبنا من استمرار الانقسام؟ ولماذا نتجاهل الطريق الواضح والأقصر لإنهائه؟ متجاوزين خلافاتنا ومصالحنا التنظيمية مؤكدين ان شعبنا هو القوة الاكبر التي كانت وستظل نقطة الارتكاز في كل ملفات المنطقة، مما يتطلب ان نحسم امورنا وندرك تماماً ان الطريق الوحيد امامنا هو الانتصار لدماء الشهداء وعذابات الأسرى والمبعدين واللاجئين بانهاء الانقسام ومعالجة تداعياته ونتائجه لنؤسس لمرحلة جديدة في علاقاتنا الوطنية قادرة على مواجهة كافة التحديات ومواصلة النضال حتى إتمام مشروعنا الوطني وتحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
يا جماهير شعبنا الأبي :
إن العدو الصهيوني يواصل مسلسل النكبة بحق شعبنا بإصراره على توسيع الاستيطان واقتلاع شعبنا من أرضه ولا زال يدير ظهره لكل نداءات السلام واستحقاقاته متنكراً لكافة التزاماته بل ويصعد من عدوانه بحق شعبنا من استمرار للحصار والتضييق على حياة شعبنا ومواصلته لتهويد مدينة القدس الشريف والاعتداء على مقدساتنا ليفرض واقعاً على الأرض مستغلاً الانقسام الفلسطيني وحالة الانشغال العربي في أوضاعها الخاصة، مما يستدعي التصدي بكل قوة لمشاريعه، وهذا يقتضي إعادة الاعتبار لقوة الفعل الشعبي الفلسطيني، وفي هذا السياق فإننا نؤكد ان المقاومة الشعبية الأخذة في التصاعد يجب دعمها وتعزيزها بتوفير عوامل الصمود لشعبنا ووضع برنامج وطني لتفعيلها باعتبارها القوة الأمضى في مواجهة مشاريع الاحتلال والوسيلة التي يجمع عليها العالم الذي بات يدرك ان اسرائيل ليست شريكاً صالحاً لصنع السلام ، مؤكدين ايضاً ان المعركة الدبلوماسية يجب ان تستمر في كافة المحافل الدولية لانتزاع الاعتراف بحقوق شعبنا ودفع إسرائيل للإيفاء بالتزاماتها .
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نحيي الذكرى الرابعة والستين للنكبة فإننا نجدد تأكيدنا على ما يلي:
أولا/ التمسك بحق شعبنا في العودة إلى دياره التي هجر منها تنفيذاً ً للقرار الدولي رقم 194، والتأكيد على أن حق العودة حق مقدس وقانوني وجماعي وفردي وهو حق لا يسقط بالتقادم باعتباره من الحقوق غير القابلة للتصرف.
ثانياً/ التأكيد على حق شعبنا في النضال والمقاومة طالما بقي الاحتلال قائماً وحتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة وهو حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية.
ثالثاً/ نؤكد على ضرورة طي صفحة الانقسام من خلال تنفيذ إتفاق القاهرة واعلان الدوحة وضرورة الامتثال لإرادة شعبنا بإنهائه لنواصل معاً مسيرة نضالنا لانجاز مشروعنا الوطني وعلى الجميع أن يتحمل مسئولياته في استعادة وحدتنا الوطنية بإعتبارها سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات.
رابعا/ مواصلة النضال ضد الاستيطان وتهويد القدس وجدار الفصل العنصري مؤكدين انه لا أمن ولا سلام مع الاستيطان باعتباره تكريس للاحتلال وعقبة جدية أمام تحقيق السلام.
خامساً/ التمسك بكامل حقوق شعبنا في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل الأراضي المحتلة عام 67م، ورفضنا القاطع لكل الأطروحات التي تنتقص من حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.
سادساً/ مواصلة النضال من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال ومواصلة الضغط على حكومة إسرائيل للإفراج عنهم باعتبار أن حرية الأسرى أحد ثوابتنا الوطنية التي سنواصل التمسك بها والنضال من أجلها.
سابعاً/ نتوجه بعظيم التحية لشعبنا العظيم في الأردن ولبنان والعراق وسوريا وكافة أماكن التواجد في الشتات ونقول لهم، لا تنازل ولا تفريط وحتماً عائدون.
وفي الختـــــام .. فإننا نتوجه بالتحية الى أسرانا الابطال مؤكدين لهم أن شعبنا بأكمله يقف معهم في هذه المعركة وسيواصل إسنادهم حتى تنتصر إرادتهم على جبروت السجان، مؤكدين ان عهداً جديدا من النضال قد بدأ ولن تغيب شمسه إلا بتحقيق الانتصار بأمعاء أسرانا الخاوية وبإيمانهم العميق بعدالة قضيتهم.

التعليقات