انطلاق فعاليات "مؤتمر الوحدة" في نواكشوط
نواكشوط : يحياوي محمد الأمين لـ"دنيا الوطن"
انطلقت مساء أمس في نواكشوط فعاليات "مؤتمر الوحدة"
الذي دعت إليه أحزاب المعارضة المحاورة تحت رئاسة
رؤساء أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار مع
السلطة "التحالف الشعبي التقدمي، الوئام، الصواب"
الممثلين في كل:
من رئيس البرلمان السيد مسعود ولد بلخير، والقيادي
في حزب التحالف الشعبي التقدمي كوريرا إسحاقا،
وزير الزراعة والبيطرة السابق في حكومة ولد أحمد
الوقف (المطاح بها في انقلاب السادس من أغسطس
الماضي) وكذلك بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام
والسيد سيد محمد ولد عابدين الأمين التنفيذي لحز
الوئام الذي تلا نص المعاهدة.
وقد حضر فعاليات هذا المؤتمر العديد من الصحافة
وجمع غفير من شتى شرائح المجتمع الذين امتلأت بهم
قاعات عرض مسرح دار السباب وكذلك محيطها الخارجي,
وتم خلال هذا المؤتمر الإعلان عن ميلاد منسقية
جديدة لأحزاب المعارضة المحاورة تحت عنوان
"المعاهدة من أجل التناوب السلمى"، جاء ذلك في
الوثيقة التي وقعوا عليها والتي تتضمن معاهدة
جديدة من اجل التناوب السلمي بالتراضي، وفق اصحاب
القرار، تحت شعارهم الجديد: للحفاظ على الوطن
ومكتسباته لا خيار إلا الحوار" وتوصي هذه المعاهدة
بعدم الإخلال بالسلم المدني بين كافة شرائح
المجتمع الموريتاني وفق اصحاب المسودة التي جاءت
كردة فعل على غليان الساحة السياسية هذه الأيام
بسبب التباين الحاصل بين السياسيين المعارضين
لنهجهم كالمعارضة وبعض المنظمات الحقوقية، التي
يوجد رئيسها رهن الاعتقال بسبب حرقه لكتب المذهب
المالكي، لأنها تحتوي على فتاوى تسيء إلى شريحة
العبيد وفق تعبيره.
ويقول اصحاب المبادرة الموقعين على الميثاق ان هذه
المعاهدة مفتوحة أمام جميع القوى السياسية الوطنية
وذلك وفق بيان المعاهدة الذي تلاه الأمين العام
لحزب الصواب، وسوف نوافيكم به لاحقا. وقد وقع مسعود
ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي و بيجل
ولد هميد رئيس حزب الوئام و عبد السلام ولد حرمة
رئيس حزب الصواب خلال المؤتمر الصحفي على وثيقة
المعاهدة من أجل التناوب السلمي. وفي مداخلته قال
الرئيس الدوري للمعاهدة من أجل التناوب السلمي
بيجل ولد هميد إن موريتانيا مهمة عند الجميع و
«نحن نبحث عن وحدتها و لن نقبل بأن يقسمها
أحد»، مؤكدا أن هنالك مكتسبات وطنية حصلنا عليها
-يقول بيجل- يجب أن نعمل على تقويتها فموريتانيا -
حسب قوله- ليست كباقي الدول، فهناك شيء يوحدها و هو
الدين الإسلامي. و أضاف بيجل أن هناك الآن من يحاول
تقسيم الموريتانيين من أجل مصالحه السياسية. واضاف
ولد هميد ان من يريد أن يحصل على السلطة بالقوة عليه
أن يكوّن جيشا و ان يترك الأحزاب السياسية لأنها
طريق الوصول إلى الحكم بالتناوب السلمي. مؤكدا ان
ما حصل في ليبيا التي وصفها بأنه "لا يعرف أحد هل هي
الآن دولة أم شئ آخر" لا يجب أن نسعى إلى استنساخه في
الوطن. وقال ولد هميد ايضا أن العبودية لم تعد
موجودة و إنما هناك حالات نادرة منفردة، وان
الاسلام يحاربها ولا يشرّعها. واضاف ولد هميد ايضا
ان بيرام لا يمثل لحراطين ولهذا لا يجب تحميل شريحة
لحراطين وزر ما قام به بيرام. و قال ولد هميد أن هناك
قياديا في أحزاب منسقية المعارضة قال إن المنسقية
ارتاحت بعد ذهاب الأحزاب المحاورة الا أن الأحزاب
المحاورة هي التي ارتاحت بعد أن ذهبت عن منسقية
المعارضة.
انطلقت مساء أمس في نواكشوط فعاليات "مؤتمر الوحدة"
الذي دعت إليه أحزاب المعارضة المحاورة تحت رئاسة
رؤساء أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار مع
السلطة "التحالف الشعبي التقدمي، الوئام، الصواب"
الممثلين في كل:
من رئيس البرلمان السيد مسعود ولد بلخير، والقيادي
في حزب التحالف الشعبي التقدمي كوريرا إسحاقا،
وزير الزراعة والبيطرة السابق في حكومة ولد أحمد
الوقف (المطاح بها في انقلاب السادس من أغسطس
الماضي) وكذلك بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام
والسيد سيد محمد ولد عابدين الأمين التنفيذي لحز
الوئام الذي تلا نص المعاهدة.
وقد حضر فعاليات هذا المؤتمر العديد من الصحافة
وجمع غفير من شتى شرائح المجتمع الذين امتلأت بهم
قاعات عرض مسرح دار السباب وكذلك محيطها الخارجي,
وتم خلال هذا المؤتمر الإعلان عن ميلاد منسقية
جديدة لأحزاب المعارضة المحاورة تحت عنوان
"المعاهدة من أجل التناوب السلمى"، جاء ذلك في
الوثيقة التي وقعوا عليها والتي تتضمن معاهدة
جديدة من اجل التناوب السلمي بالتراضي، وفق اصحاب
القرار، تحت شعارهم الجديد: للحفاظ على الوطن
ومكتسباته لا خيار إلا الحوار" وتوصي هذه المعاهدة
بعدم الإخلال بالسلم المدني بين كافة شرائح
المجتمع الموريتاني وفق اصحاب المسودة التي جاءت
كردة فعل على غليان الساحة السياسية هذه الأيام
بسبب التباين الحاصل بين السياسيين المعارضين
لنهجهم كالمعارضة وبعض المنظمات الحقوقية، التي
يوجد رئيسها رهن الاعتقال بسبب حرقه لكتب المذهب
المالكي، لأنها تحتوي على فتاوى تسيء إلى شريحة
العبيد وفق تعبيره.
ويقول اصحاب المبادرة الموقعين على الميثاق ان هذه
المعاهدة مفتوحة أمام جميع القوى السياسية الوطنية
وذلك وفق بيان المعاهدة الذي تلاه الأمين العام
لحزب الصواب، وسوف نوافيكم به لاحقا. وقد وقع مسعود
ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي و بيجل
ولد هميد رئيس حزب الوئام و عبد السلام ولد حرمة
رئيس حزب الصواب خلال المؤتمر الصحفي على وثيقة
المعاهدة من أجل التناوب السلمي. وفي مداخلته قال
الرئيس الدوري للمعاهدة من أجل التناوب السلمي
بيجل ولد هميد إن موريتانيا مهمة عند الجميع و
«نحن نبحث عن وحدتها و لن نقبل بأن يقسمها
أحد»، مؤكدا أن هنالك مكتسبات وطنية حصلنا عليها
-يقول بيجل- يجب أن نعمل على تقويتها فموريتانيا -
حسب قوله- ليست كباقي الدول، فهناك شيء يوحدها و هو
الدين الإسلامي. و أضاف بيجل أن هناك الآن من يحاول
تقسيم الموريتانيين من أجل مصالحه السياسية. واضاف
ولد هميد ان من يريد أن يحصل على السلطة بالقوة عليه
أن يكوّن جيشا و ان يترك الأحزاب السياسية لأنها
طريق الوصول إلى الحكم بالتناوب السلمي. مؤكدا ان
ما حصل في ليبيا التي وصفها بأنه "لا يعرف أحد هل هي
الآن دولة أم شئ آخر" لا يجب أن نسعى إلى استنساخه في
الوطن. وقال ولد هميد ايضا أن العبودية لم تعد
موجودة و إنما هناك حالات نادرة منفردة، وان
الاسلام يحاربها ولا يشرّعها. واضاف ولد هميد ايضا
ان بيرام لا يمثل لحراطين ولهذا لا يجب تحميل شريحة
لحراطين وزر ما قام به بيرام. و قال ولد هميد أن هناك
قياديا في أحزاب منسقية المعارضة قال إن المنسقية
ارتاحت بعد ذهاب الأحزاب المحاورة الا أن الأحزاب
المحاورة هي التي ارتاحت بعد أن ذهبت عن منسقية
المعارضة.

التعليقات