بذكرى النكبة.. فيلم فلسطيني يجسد معاناة الفلسطينين تجسيدا جلياً

رام الله - دنيا الوطن
بعد عناء دام اشهر ، وإصابات مختلفة. قام المخرج الفلسطيني محمد المغني - ثمانية عشر عام - بإطلاق فيلمه الوثائقي المميز "عين على فلسطين"

ربما كان مميزاً لأنه أظهر وحشية الإحتلال الاسرائيلي في قمع المظاهرات السلمية في الضفة الغربية بطريقة لم نعتد مشاهدتها حتى على التلفاز!

"يتحدث الفيلم عن واقع حياة الفلسطينيين في ظل الإحتلال الإسرائيلي ، وتعرضهم للخطر في المسيرات السلمية المنددة بالاستيطان وجدار الفصل العنصري ، وخصوصا الصحفيين والمصوريين الذين يعرضون حياتهم للخطر لتغطية جرائم الإحتلال الصهيوني، حيث يروي المصور الصحفي أحمد مصلح الأحداث" كما يظهر الفيلم براءة الأطفال الفلسطينيين وكأن براءتهم تقول "سوف نتحرر.. سوف نتحرر!" ، وطيبة قلوب شيوخها وشبابها والبسمة التي لا تفارق وجوههم رغم محاولات تشريدهم وطمس هويتهم على مختلف السنوات التي مضت. 
وقد قام محمد بالعمل على الفيلم منذ فبراير من العام الجاري وانتهى في منتصف مايو، حيث قام بنشره قبل ذكرى النكبة الرابعة والستين بيومين، معبرا من خلاله عن حال الشعب الفلسطيني منذ اربع وستون عام.

وقال محمد: "لقد عرضت حياتي للخطر من أجل هذا الفيلم ، لكن ليس هذا الأمر الذي كنت أفكر به ، الشعور الذي كان يراودني بانني سأنجر شيء أفتخر بشعبي المناضل أمام العالم ، الذي يقابل الأسلحة الثقيلة بالحجارة من أجل التحرر من  هذا الإحتلال البربري" ويذكر أن محمد شاب فلسطيني موهوب من مدينة غزة ويقيم في مدينة رام الله ، حيث يمارس فن الإخراج والتصوير وقام بعمل عدد من الأفلام.

وأضاف محمد: "سأشارك هذا الفيلم بمهرجانات دولية ، ليرى العالم واقع الفلسطينيين منذ سنوات ، ويرى حياة الفلسطينيين اليومية التي تحمل الكثير من المعاني دون تصنع او تكلف ، فقط هي الحياة الطبيعية"




التعليقات