اللجنة المشتركة ترد على تصريحات الصبار ببيان الرد على الصبار الذي ختم مساره بالعار و الشنار

غزة - دنيا الوطن
نص البيان كما ورد دنيا االوطن..

بسم الله الرحمان الرحيم

الرد على الصبار الذي ختم مساره بالعار و الشنار


قبل مدة راسلنا الصبار عقب تقلده مسؤولية الأمانة العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و حذرناه من محاولات مخزنية ترمي إلى تصفيته على المستوى الرمزي و انتظرنا جوابه على رسالتنا فتلكأ بادئ الأمر ثم أماط اللثام عن وجه متآمر بعد حين و ذلك حين زار إخواننا المعتقلين فشد على أيادي الجلادين عوض مؤازرة الضحايا و قد روى ثلة من الإخوة الذين التقوا بالصبار داخل السجون كيف استهزأ بمعاناتهم و كيف تغاضى عن آثار التعذيب التي بدت واضحة على أجسادهم ... هذه هي حقيقة الصبار التي جهد في أول عهده بالمنصب في إخفائها و لم يفلح .

لقد كان من الأوائل الذين دعوا إلى إغلاق معتقلات تاكونيت و تمارة و لم يلبث غير يسير بعد أن اقتعد كرسي المسؤولية حتى خرج على كل الذين توسموا فيه الخير قائلا أن لا وجود لأي معتقل سري بتمارة ، من يومها فهم الناس أن الصبار نوع
رديء من أحمر الشفاه الذي يحاول النظام تزيين ملامحه به بين الفينة والأخرى كلما بدت صورته قبيحة مشوهة للعيان ، و لم تكن تجربة الصبار أكثر توفيقا من سلفه بنزكري الذي باع ذمته لإقناع الناس بأن زمن الرصاص قد ولى و أن البلاد مقبلة على عهد جديد . يومها خالفه الصبار و ادعى أن تجربته منقوصة و عمله غير مكتمل و ما هو إلا أن نال نصيبه من كعكة المخزن حتى انفكت عقدة لسانه و راح يلهج بالثناء على الجلادين و صنيعهم و ما خروجه الإعلامي هذه الأيام في قناة العربية حين حل ضيفا على عادل الزبيري إلا مثال من أمثلة عديدة على ذلك .

قال الصبار الذي اتخذ من الكذب وسيلة و منهجا لتزييف الوقائع و الحقائق أن اتفاق 25 مارس 2011 لا أصل له و أنه لم يسبق له أن حضر أي اتفاق مع المعتقلين الإسلاميين يقضي بالاعتراف بتعرضهم للظلم و حقهم في الحرية و نحن نرد عليه بأنه كاذب لم يقل ما قاله إلا ممالأة لبن هاشم الذي قال نفس كلامه قبيل موعد
لقائه مع الزبيري و لدينا أدلة قاطعة تفضح افتراءه فمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان حرر محضرا عشية الاتفاق نتوفر على نسخة منه و هو الاتفاق الذي حضره مصطفى الرميد وزير العدل الحالي(بصفته رئيسا لمنتدى الكرامة ) و محمد حقيقي المدير التنفيذي للمنتدى و هما شاهدان رئيسيان على بنوده .

نقول للصبار إن من مهام مجلسك الوطني التحقيق في التعذيب الذي يتعرض له المواطنون ، و قد وجه إليك المعتقلون عشرات الرسائل فأهملتها و كنت للجلادين سندا و ظهيرا و اخترت أن تختم مسارك في أحضان المخزن و أن تجلله بالعار و الشنار ، و الأصل في مجلسك أن يكون مستقلا ساهرا على تطبيق مقتضيات الدستور فيما يتعلق بحقوق الإنسان و لكنك أبديت انحيازك المرة تلو المرة للمخزن و آلاته القمعية تردد ما يملون عليك دون تحريف ، فمنذ عام و إخواننا يتعرضون لأفظع أنواع التعذيب و الانتهاكات الجسيمة لحقوقهم الآدمية و لم تحرك ساكنا و لسنا نرجو منك خيرا بعد الذي كان منك لكنا نذكرك بأن التاريخ لا يرحم ، فقد قضى سلفك بنزكري نحبه و سجل التاريخ عنه أنه بذل قصارى ما يستطيع لإخفاء معالم الجريمة التي ارتكبت في حق إسلاميي هذا البلد و اليوم جاء دورك فانظر ماذا تقدم بين يدي تاريخك الذي تصاغ فصوله في هذه اللحظات ، و اعلم أن دولة الظلم ساعة و أن دولة الحق إلى قيام الساعة و أن الزمن الذي يسرك بما يغدقون عليك من المال اليوم سيسوؤك غدا حين تنكشف سوأتك أمام العالم أجمع ، إنك ترى ذلك اليوم بعيدا و نراه قريبا فارتقب إنا معك مرتقبون .

التعليقات