اشتباكات في طرابلس.....بعد توقيف أحد السلفين
بيروت - دنيا الوطن
اندلعت اشتباكات فجر الاحد في مدينة طرابلس في شمال لبنان بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة. وقد وافادت مصادر اعلامية عن "مقتل شابٍ في السابعة عشر من عمره اثر سقوط قذيفة انيرغا على منزله في القبة في طرابلس".
ويأتي هذا التطور في أعقاب التوتر الامني الذي ساد اجواء مدينة طرابلس منذ مساء السبت جراءَ الاحتجاجات التي ارفقها قطعٌ للطرق الرئيسة في المدينة، اثرَ إلقاء ِجهاز الامن العام اللبناني القبضَ على السلفي المدعو شادي مولوي.
من جهتها قالت المديريةُ العامةُ للامنِ العام في بيان لها انها "اقتادت الموقوف مولوي للتحقيقِ معه بتهمةِ تواصُلِهِ مع تنظيمٍ إرهابي".
بدوره اكد "الحزب العربي الديمقراطي" ان "كافة انواع الاسلحة من قذائف صاروخية واينيرغا تتساقط على جبل محسن من التبانة وحي البقار لكن جميع عناصر الحزب ملتزمون بعد الرد ولم تصدر طلقة رصاص واحدة من الجبل على مصادر النيران وسيبقى الحزب ملتزما بهذا القرار لانه حريص على ابناء طرابلس "، وأوضح ان "الجيش اللبناني هو الذي يتولى الرد على مصادر النيران وضبط الوضع الامني الان وبسط سيطرته".
وأفادت معلومات صحافية صباح الاحد عن "مقتل المواطن محمود الدهيبي اثر الاشتباكات في طرابلس وذلك بعد مقتل الجندي في الجيش اللبناني فيصل عبدالله الحسين والمواطن عيسى العلي ليلا"، مما يرفع عدد القتلى بالاشتباكات منذ الامس الى 3 بالاضافة الى سقوط جريحين.
ميدانيا تعرضت في طرابلس، دورية لمخابرات الجيش اللبناني لاطلاق نار، بينما اصيب شخصان بجروح في استهدف مسلحين معتصمين من اهالي الموقوفين الاسلاميين.
وقد ذكرت "الوكالة الطنية للاعلام" في لبنان ان "معظم طرق طرابلس قطعت بالاطارات المشتعلة والسيارات حيث نزل شبان المدينة الى الشوارع في مناطق مختلفة مطالبين باطلاق سراح شادي المولوي ومهددين بخطوات تصعيدية"، واضافت ان "عددا من الشبان اعتصموا في ساحة عبد الحميد كرامي بجانب السرايا في المدينة وقاموا بقطع الطريق الدولية في الاتجاهين"، وتابعت ان "المعتصمين قاموا بقطع الطريق عند مستديرة نهر ابو علي قرب سوق القمح بالاطارات والسيارات والسواتر الحديدية كما جابت في شوارع طرابلس سيارات تعلوها مكبرات الصوت تبث الاناشيد الحماسية وتطالب بالافراج عن المولوي".
بدوره تابع رئيس الحكومية اللبنانية نجيب ميقاتي الوضع في طرابلس مع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وقادة الأجهزة الأمنية الاخرى حيث طلب "التشدد في ضبط الوضع الأمني وإعادة الهدوء الى المدينة"، وشدد على أنه "لا يجوز تصوير مدينة طرابلس وكأنها خارجة على الشرعية والدولة"، وحذّر من "الانجرار إلى منطق الشارع الذي لا يتلاءم مع قيم طرابلس ومبادئها"، مؤكدا ان "العدالة وحدها كفيلة بانصاف الناس وسنكون دائما الى جانب العدالة والمظلومين".
وفي سياق متصل، اعلن "مكتب النائب محمد الصفدي" في طرابلس في بيان له ان "المواطن شادي مولوي استدرج الى مركز الخدمات الاجتماعية للنائب الصفدي في ساحة النور ظهر السبت من قبل جهاز أمني بواسطة اتصال هاتفي به بحجة منحه مساعدة صحية"، واضاف "بعد دقائق من وصوله فوجيء الموظفون في مركز الخدمات الاجتماعية التابع للوزير الصفدي بدخول عناصر مسلحة من الأمن العام في طرابلس من دون إذن أو سابق إنذار وعمد هؤلاء الى توقيف المواطن وإخراجه بالقوة الى جهة مجهولة مما اثار ذهول الموظفين والمواطنين الموجودين في مكتب الخدمات".
ولفت البيان الى ان "الوزير الصفدي اذ يربأ بجهاز الامن العام استخدام مثل هذه الأساليب المستهجنة في استدراج المواطنين يطالب بالافراج فورا عن السيد شادي مولوي ويعتبر ان هذه التصرفات مرفوضة رفضا تاما وهي تشكل خرقا للقوانين وللأعراف وللحرمات وتعطي عن الأمن العام صورة لا نرضاها له"، واشار الى انه "لذلك نطالب قيادة الامن العام والجهات المختصة بفتح تحقيق بهذه الحادثة ومعاقبة المسؤولين عنها ليكونوا عبرة لسواهم في الالتزام بالقوانين"، وتابع ان "الوزير الصفدي يطالب بكشف الحقيقة كاملة في هذا الموضوع ويؤكد ان كرامة أهل طرابلس ليست مكسر عصا لأحد وأنه لا يوجد أحد فوق القانون بدءا بالمسؤولين عن تنفيذ هذه القوانين".
وقد عقد لقاء في "دار الإفتاء" في طرابلس ضم ممثلين عن مختلف الهيئات الإسلامية في المدينة ورجال دين وأئمة مساجد للبحث في موضوع الاحتجاجات التي وقعت في طرابلس بعد توقيف مولوي.
وبعد الاجتماع استنكر "مفتي طرابلس والشمال" الشيخ مالك الشعار "الطريقة التي تم فيها توقيف المولوي وللمظاهر الغريبة عن المدينة لجهة قطع الطرقات والاحتجاجات"، وأعلن عن "تشكل لجنة لمتابعة موضوع المولوي وباقي الموقوفين الإسلاميين الذين يزيد عددهم عن 168 موقوفا لم يحل أي منهم إلى المحاكمة حتى الآن"، مناشدا "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء نجيب ميقاتي المبادرة لإحالة هؤلاء الموقوفين إلى المحاكمة
اندلعت اشتباكات فجر الاحد في مدينة طرابلس في شمال لبنان بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة. وقد وافادت مصادر اعلامية عن "مقتل شابٍ في السابعة عشر من عمره اثر سقوط قذيفة انيرغا على منزله في القبة في طرابلس".
ويأتي هذا التطور في أعقاب التوتر الامني الذي ساد اجواء مدينة طرابلس منذ مساء السبت جراءَ الاحتجاجات التي ارفقها قطعٌ للطرق الرئيسة في المدينة، اثرَ إلقاء ِجهاز الامن العام اللبناني القبضَ على السلفي المدعو شادي مولوي.
من جهتها قالت المديريةُ العامةُ للامنِ العام في بيان لها انها "اقتادت الموقوف مولوي للتحقيقِ معه بتهمةِ تواصُلِهِ مع تنظيمٍ إرهابي".
بدوره اكد "الحزب العربي الديمقراطي" ان "كافة انواع الاسلحة من قذائف صاروخية واينيرغا تتساقط على جبل محسن من التبانة وحي البقار لكن جميع عناصر الحزب ملتزمون بعد الرد ولم تصدر طلقة رصاص واحدة من الجبل على مصادر النيران وسيبقى الحزب ملتزما بهذا القرار لانه حريص على ابناء طرابلس "، وأوضح ان "الجيش اللبناني هو الذي يتولى الرد على مصادر النيران وضبط الوضع الامني الان وبسط سيطرته".
وأفادت معلومات صحافية صباح الاحد عن "مقتل المواطن محمود الدهيبي اثر الاشتباكات في طرابلس وذلك بعد مقتل الجندي في الجيش اللبناني فيصل عبدالله الحسين والمواطن عيسى العلي ليلا"، مما يرفع عدد القتلى بالاشتباكات منذ الامس الى 3 بالاضافة الى سقوط جريحين.
ميدانيا تعرضت في طرابلس، دورية لمخابرات الجيش اللبناني لاطلاق نار، بينما اصيب شخصان بجروح في استهدف مسلحين معتصمين من اهالي الموقوفين الاسلاميين.
وقد ذكرت "الوكالة الطنية للاعلام" في لبنان ان "معظم طرق طرابلس قطعت بالاطارات المشتعلة والسيارات حيث نزل شبان المدينة الى الشوارع في مناطق مختلفة مطالبين باطلاق سراح شادي المولوي ومهددين بخطوات تصعيدية"، واضافت ان "عددا من الشبان اعتصموا في ساحة عبد الحميد كرامي بجانب السرايا في المدينة وقاموا بقطع الطريق الدولية في الاتجاهين"، وتابعت ان "المعتصمين قاموا بقطع الطريق عند مستديرة نهر ابو علي قرب سوق القمح بالاطارات والسيارات والسواتر الحديدية كما جابت في شوارع طرابلس سيارات تعلوها مكبرات الصوت تبث الاناشيد الحماسية وتطالب بالافراج عن المولوي".
بدوره تابع رئيس الحكومية اللبنانية نجيب ميقاتي الوضع في طرابلس مع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وقادة الأجهزة الأمنية الاخرى حيث طلب "التشدد في ضبط الوضع الأمني وإعادة الهدوء الى المدينة"، وشدد على أنه "لا يجوز تصوير مدينة طرابلس وكأنها خارجة على الشرعية والدولة"، وحذّر من "الانجرار إلى منطق الشارع الذي لا يتلاءم مع قيم طرابلس ومبادئها"، مؤكدا ان "العدالة وحدها كفيلة بانصاف الناس وسنكون دائما الى جانب العدالة والمظلومين".
وفي سياق متصل، اعلن "مكتب النائب محمد الصفدي" في طرابلس في بيان له ان "المواطن شادي مولوي استدرج الى مركز الخدمات الاجتماعية للنائب الصفدي في ساحة النور ظهر السبت من قبل جهاز أمني بواسطة اتصال هاتفي به بحجة منحه مساعدة صحية"، واضاف "بعد دقائق من وصوله فوجيء الموظفون في مركز الخدمات الاجتماعية التابع للوزير الصفدي بدخول عناصر مسلحة من الأمن العام في طرابلس من دون إذن أو سابق إنذار وعمد هؤلاء الى توقيف المواطن وإخراجه بالقوة الى جهة مجهولة مما اثار ذهول الموظفين والمواطنين الموجودين في مكتب الخدمات".
ولفت البيان الى ان "الوزير الصفدي اذ يربأ بجهاز الامن العام استخدام مثل هذه الأساليب المستهجنة في استدراج المواطنين يطالب بالافراج فورا عن السيد شادي مولوي ويعتبر ان هذه التصرفات مرفوضة رفضا تاما وهي تشكل خرقا للقوانين وللأعراف وللحرمات وتعطي عن الأمن العام صورة لا نرضاها له"، واشار الى انه "لذلك نطالب قيادة الامن العام والجهات المختصة بفتح تحقيق بهذه الحادثة ومعاقبة المسؤولين عنها ليكونوا عبرة لسواهم في الالتزام بالقوانين"، وتابع ان "الوزير الصفدي يطالب بكشف الحقيقة كاملة في هذا الموضوع ويؤكد ان كرامة أهل طرابلس ليست مكسر عصا لأحد وأنه لا يوجد أحد فوق القانون بدءا بالمسؤولين عن تنفيذ هذه القوانين".
وقد عقد لقاء في "دار الإفتاء" في طرابلس ضم ممثلين عن مختلف الهيئات الإسلامية في المدينة ورجال دين وأئمة مساجد للبحث في موضوع الاحتجاجات التي وقعت في طرابلس بعد توقيف مولوي.
وبعد الاجتماع استنكر "مفتي طرابلس والشمال" الشيخ مالك الشعار "الطريقة التي تم فيها توقيف المولوي وللمظاهر الغريبة عن المدينة لجهة قطع الطرقات والاحتجاجات"، وأعلن عن "تشكل لجنة لمتابعة موضوع المولوي وباقي الموقوفين الإسلاميين الذين يزيد عددهم عن 168 موقوفا لم يحل أي منهم إلى المحاكمة حتى الآن"، مناشدا "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء نجيب ميقاتي المبادرة لإحالة هؤلاء الموقوفين إلى المحاكمة

التعليقات