عاجل و خطير جدا من سجن تولال 2 بضواحي مكناس

غزة - دنيا الوطن
هشام معاش والمضرب عن الطعام منذ أوائل أبريل 2012 بسجن تولال 2 بمكناس  حالته الصحية جد جد خطيرة  حيث أن أمعاؤه التصقت مع بعضها مع آلام رهيبة جدا إضافة إلى انخفاض ضغطه بشكل مهول منذ يومين وصل لدرجة 6 مع العلم بأنه يرفض الذهاب إلى المستشفى احتجاجا على الاستفزازات وعلى الظروف التي يتم فيها التطبيب حيث أكد مجموعة من المعتقلين الذين كانوا يرقدون هناك بأنه رغم حالتهم الصحية المتدهورة جدا إلا أنهم يعاملون معاملة غير إنسانية حيث يتم وضع  المصل في يد وربط اليد الأخرى مع السرير . كما أنه امتنع احتجاجا على سياسة التمطيط التي تتعمدها الإدارة فبدل أن تحل المشكل وتستجيب لمطالبهم المشروعة تعمد إلى إسعافهم بالمصل ليطول بالمعتقلين الإضراب ويطول بهم الأمر ويملوا ويتعبوا ويفكوا الإضراب بأقل المطالب .

وكمستجد خطير جدا فقد دخل المعتقل هشام معاش في غيبوبة تامة يخشى منها على حياته  نسأل الله أن يعافيه .

كما علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل محمد الشطبي  حالته الصحية متدهورة جدا و قد نقص وزنه ب20 كيلو غرام  .

كما علمت أن المعتقلين الذين تم نقلهم إلى المستشفى امتنعوا عن البقاء هناك نظرا للاستفزازات التي يتعرضون لها هناك من طرف ممرضة  اسمها نزهة حيث أنه عندما يخبرها المعتقلون بأن المصل متوقف لا يصل إليهم تصرخ في وجوههم بأنه غير متوقف وتغادر وهي غير مبالية بهم ، كما أن الطبيب لا يزورهم وعندما احتجوا ونزعوا المصل من أيديهم الذي هو متوقف أصلا ، حضر الطبيب وأخبروه بالاستفزازات التي يتعرضون لها على يدي تلك الممرضة ، وأخبروه أنه في حال استمرار هذا الوضع فإنهم سيضطرون إلى القيام  باحتجاج آخر أشد ،عندها تم أخذهم إلى طبيب الأمراض العقلية الذي أول من  أدخل  عنده هو المعتقل مراد الرايضي وبدأ الطبيب ينظر إلى وجهه ثم سأله ما بك ؟ أخبره بأنه مضرب عن الطعام وأخبره بقصة  الظلم المرير الذي تعرضوا له هناك بسجن تولال 2 بمكناس .

ثم بعدها أدخل المعتقل عبد الله المنفعة وهو أحد الأربعة الذين انتهكت أعراضهم في رمضان  فسأله الطبيب بأي تهمة أنت معتقل؟ فأخبره عبد الله معتقل بتهمة الإرهاب . فقال له الطبيب هل قتلت أحدا ؟

فأجابه عبد الله المنفعة هل تحقق معي ؟ أم ماذا ؟ فصرخ الطبيب أخرجوا هذا من هنا .

ثم بعد ذلك علم هؤلاء المعتقلين أن أخذهم إلى طبيب الأمراض العقلية كان بغرض تخويفهم والضغط عليهم ليفكوا الإضراب عن الطعام .

وقد عاد هؤلاء  المعتقلون إلى السجن وبقي عبد الصمد المسيمي أحد الأربعة الذين انتهكت أعراضهم بالعصا في رمضان  بالمستشفى لحالته المزرية بالرغم أنهم جميعا جد متعبين .

كما علمنا أن أم مراد الرايضي بعد علمها بحالة ابنها المزرية هرعت إلى السجن للاطمئنان عليه يوم الخميس 3 ماي 2012 فأخبروها بأن ابنها بخير وأنه داخل السجن وأنه لا يمكنها زيارته الآن لأنه ليس اليوم المخصص لزيارتها والذي هو يوم الجمعة ، لتتأكد بعد عودتها إلى السجن مرة أخرى يوم الجمعة 4 ماي 2012 وبعد إدخالها إلى السجن من طرف الحراس وكأن ابنها موجود ليتم إخبارها داخل السجن بأن ابنها أخذ إلى المستشفى الآن . في حين أنه كان يرقد في المستشفى منذ 3 أيام . بعد خروجها من السجن ذهبت إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس وبقدر الله وجدتهم يخرجونه على كرسي متحرك في حالة صحية جد مزرية هو ومعتقلين آخرين فهرعت إليه تجري وعانقته وسلمت عليه وقد كانت تتمنى مثل هذا اللقاء مع ابنها في ظروف أحسن وهي التي لم تسلم على ابنها و حرمت من معانقته منذ سنة أي منذ نقله إلى سجن تولال 2 بمكناس بتاريخ 16 و17 ماي 2011  حيث الزيارة مشبكة  وحيث حيل بين المعتقلين وعائلاتهم .

نسأل الله أن يفرج على معتقلينا و عائلاتهم وأن يحفظهم في أبدانهم .

وبه وجب الإعلام والسلام

التعليقات