تراشق اعلامى بين حملتى موسى وابو الفتوح عقب مناظرة أمس
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
أكد محمد موسى المستشار الاعلامى للمرشح الرئاسى عمرو موسى ان هذه المناظرة فى اول رد للحملة الرسمية له حول المناظرة التى عقدت مساء الخميس بين موسى والدكتور عبد المنعم ابو الفتوح كشفت أن عمرو موسى وفق جدا فيها حيث كان يتميز فيها بالمنطقية والصدق والموضوعية والتنظيم والاتزان وعدم الارتباك بل وأنه قدم الصورة التى يأملها الشعب فى رئيسه القادم ومواصفات رئيس الدولة والتى كان يجسدها موسى بحق.
وأوضح محمد موسى في بيان الجمعة أن تفوق عمرو موسى من ثباته وهدوئه اثناء المناظرة التى قدم فيها صورة رجل الدولة التى تحتاجه مصر والذى وضح فيها أنه مستعدا وجاهزا للمواجهة فيها للراى العام والذى كان ظاهرا من خلال ردود الافعال التى ظهرت بعد المناظرة من خلال التأييد
من جانبها، اكتفت حملة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح فى بيانها الصادر ايضا عقب المناظرة بسرد حديث وأجابات ابو الفتوح طوال مدة المناظرة التى كانت مع موسى.
وجاء فى البيان أن ابو الفتوح انتقد عمرو موسى قائلاً: "لقد كان للخارجية المصرية وجامعة الدول دورٌ هزيل تجاه قضايا الأمة، مانتج عنه قتل مليون عراقي وتشريد ملايين غيرهم، فهو لم يقم بدوره المنوط به كما ينبغي، ووقف متفرجاً في ظلّ إستهتار دول نهر النيل لمصر".
وأضافت الحملة " أننا خسرنا علاقاتنا بالدول الأفريقية في حادث أديس أبابا، وكذلك دوره في صفقة تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وفي ذات الوقت التفرج على الفلسطينيين في غزة يموت في الحصار وتحت القصف المميت في حربهم على غزة، وموافقته على قرار الناتو بدخول العراق، وتخاذله في منتدى دافوس الإقتصادي، ماذا قدّم فعلاً؟!، كان مجرد سكرتيراً للرئيس المخلوع كباقي الورزاء في عقده، كيف ينسى ذلك كله؟! فلو كنتُ مكانه في هذ الوضع لقدمت إستقالتي فوراً كما فعله قبل عدد من الوزراء، لابد من وجود مواقف ضد الفساد، لم أطلب منه دخول المعتقلات أو النضال، لكنني في ذات الوقت لم أسمع منه يستنكر ما إرتكبه النظام البائد أبداً وعليه أن يعود لتصريحاته القديمة".
وكان اهتمام كبير وجدل واسع شهده موقع "تويتر" بشأن مناظرة مرشحي الرئاسة عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح والتي أذيعت مساء الخميس واستمرت حتى الثانية من صباح الجمعة، ولم يقتصر الاهتمام على المصريين فقط بل امتد ليشمل تعليقات من مختلف الدول العربية.
اعتبر البعض ان ما يحدث فى مصر والمناظرة الانتخابية الاولى ليست مكسبا لمصر بل لكل العرب، فما يجري فى مصر لا يبقى في مصر.
وقال سعد العجمي "المناظرة الانتخابية في مصر كانت تاريخية هل يمكن تخيل مناظرة انتخابية من اي نوع في دولة خليجية في المستقبل القريب او البعيد".
وقال معلق من الاردن "بعد مناظرة الرئاسة لا يسعنا إلا أن نقول من الاردن شكرا ياشعب مصر العظيم، شكرا ياشباب مصر الحيوي حققتم حلم عربي لطالما غاب عن أذهان".
وانتقد البحار الاختلاف على تحية الشهداء قائلا" قام أبوالفتوح بتحية ذكري الشهدا فقيل إنه يزايد علي دمائهم ولم يذكرهم عمرو موسي فقيل إنه لا يبالي بهم ارحمونا !!".
ويذكرمحمد السهلى " قبل عام كان هناك رئيس مغرور يقول عن ثورة الشعب "خليهم يتسلوا".. اليوم مناظرة الرئاسة يتودد فيها المرشح للشعب لقبوله رئيساً..(إنها لعبره)!"
وتوقع وليد الهويرينى ان " تحطيم الصورة الفرعونية للحاكم في الذهنية الشعبية المصرية عبر مناظرة الرئاسة و مثيلاتها سيمهد لدور مصري ريادي في العالم العربي".
عبيرالرملى
أكد محمد موسى المستشار الاعلامى للمرشح الرئاسى عمرو موسى ان هذه المناظرة فى اول رد للحملة الرسمية له حول المناظرة التى عقدت مساء الخميس بين موسى والدكتور عبد المنعم ابو الفتوح كشفت أن عمرو موسى وفق جدا فيها حيث كان يتميز فيها بالمنطقية والصدق والموضوعية والتنظيم والاتزان وعدم الارتباك بل وأنه قدم الصورة التى يأملها الشعب فى رئيسه القادم ومواصفات رئيس الدولة والتى كان يجسدها موسى بحق.
وأوضح محمد موسى في بيان الجمعة أن تفوق عمرو موسى من ثباته وهدوئه اثناء المناظرة التى قدم فيها صورة رجل الدولة التى تحتاجه مصر والذى وضح فيها أنه مستعدا وجاهزا للمواجهة فيها للراى العام والذى كان ظاهرا من خلال ردود الافعال التى ظهرت بعد المناظرة من خلال التأييد
من جانبها، اكتفت حملة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح فى بيانها الصادر ايضا عقب المناظرة بسرد حديث وأجابات ابو الفتوح طوال مدة المناظرة التى كانت مع موسى.
وجاء فى البيان أن ابو الفتوح انتقد عمرو موسى قائلاً: "لقد كان للخارجية المصرية وجامعة الدول دورٌ هزيل تجاه قضايا الأمة، مانتج عنه قتل مليون عراقي وتشريد ملايين غيرهم، فهو لم يقم بدوره المنوط به كما ينبغي، ووقف متفرجاً في ظلّ إستهتار دول نهر النيل لمصر".
وأضافت الحملة " أننا خسرنا علاقاتنا بالدول الأفريقية في حادث أديس أبابا، وكذلك دوره في صفقة تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وفي ذات الوقت التفرج على الفلسطينيين في غزة يموت في الحصار وتحت القصف المميت في حربهم على غزة، وموافقته على قرار الناتو بدخول العراق، وتخاذله في منتدى دافوس الإقتصادي، ماذا قدّم فعلاً؟!، كان مجرد سكرتيراً للرئيس المخلوع كباقي الورزاء في عقده، كيف ينسى ذلك كله؟! فلو كنتُ مكانه في هذ الوضع لقدمت إستقالتي فوراً كما فعله قبل عدد من الوزراء، لابد من وجود مواقف ضد الفساد، لم أطلب منه دخول المعتقلات أو النضال، لكنني في ذات الوقت لم أسمع منه يستنكر ما إرتكبه النظام البائد أبداً وعليه أن يعود لتصريحاته القديمة".
وكان اهتمام كبير وجدل واسع شهده موقع "تويتر" بشأن مناظرة مرشحي الرئاسة عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح والتي أذيعت مساء الخميس واستمرت حتى الثانية من صباح الجمعة، ولم يقتصر الاهتمام على المصريين فقط بل امتد ليشمل تعليقات من مختلف الدول العربية.
اعتبر البعض ان ما يحدث فى مصر والمناظرة الانتخابية الاولى ليست مكسبا لمصر بل لكل العرب، فما يجري فى مصر لا يبقى في مصر.
وقال سعد العجمي "المناظرة الانتخابية في مصر كانت تاريخية هل يمكن تخيل مناظرة انتخابية من اي نوع في دولة خليجية في المستقبل القريب او البعيد".
وقال معلق من الاردن "بعد مناظرة الرئاسة لا يسعنا إلا أن نقول من الاردن شكرا ياشعب مصر العظيم، شكرا ياشباب مصر الحيوي حققتم حلم عربي لطالما غاب عن أذهان".
وانتقد البحار الاختلاف على تحية الشهداء قائلا" قام أبوالفتوح بتحية ذكري الشهدا فقيل إنه يزايد علي دمائهم ولم يذكرهم عمرو موسي فقيل إنه لا يبالي بهم ارحمونا !!".
ويذكرمحمد السهلى " قبل عام كان هناك رئيس مغرور يقول عن ثورة الشعب "خليهم يتسلوا".. اليوم مناظرة الرئاسة يتودد فيها المرشح للشعب لقبوله رئيساً..(إنها لعبره)!"
وتوقع وليد الهويرينى ان " تحطيم الصورة الفرعونية للحاكم في الذهنية الشعبية المصرية عبر مناظرة الرئاسة و مثيلاتها سيمهد لدور مصري ريادي في العالم العربي".

التعليقات