الظواهري يدعو للانتقام من أمريكا رداً على حرق جنودها للقرآن الكريم

غزة - دنيا الوطن
دعا زعيم تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري إلى الانتقام والثأر رداً على قيام جنود امريكيين بحرق القرآن الكريم في أفغانستان.
وقال الظواهري في كلمة صوتية نشرتها المنتديات الجهادية:" أعاد الصليبيون مرة أخرى جريمتهم المتكررة بإهانة المصحف الشريف والاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
مرة أخرى يُحرق الصليبيون المصحف الشريف في كابل، بعد أن استهانوا به مرارًا حتى بلغ الأمر بأحد الجنود في غوانتانامو أن تبوّل على القرآن الكريم.
وبعد كل جريمة من جرائمهم يتظاهرون بالأسف ويزعمون أنهم سيحققون فيما وقع، وهي المهزلة السخيفة التي كررها أوباما ووزير دفاعه هذه المرة أيضًا، فقد أظهر الصليبيون الأمريكان وحلفاؤهم مرارًا وتكرارًا حقدهم وبغضهم للإسلام، ولكتاب الإسلام، ولنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، ولحجاب المسلمات، وصدق الله العظيم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ، هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)، وقال سبحانه: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ).
فيا أيها الشعب الأفغاني المسلم العزيز الأبي، ويا أمة الإسلام في كل مكان، ادفعوا الإهانة والأذى عن قرآنكم وعن كرامة نبيكم صلى الله عليه وسلم، قاتلوا هؤلاء المعتدين الذين احتلوا بلادكم، وسرقوا ثرواتكم، واعتدوا على حرماتكم، وتعدَّوا على قرآنكم ونبيكم صلى الله عليه وسلم، وحاربوا حجاب أخواتكم، وينشرون بينكم الفاحشة والمنكر.

وأضاف الظواهري:" يا أيها الشعب الأفغاني المسلم العزيز الأبي، ويا أيتها الأمة المسلمة في كل مكان، استجيبوا لنداء الحق سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ، إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
وأضاف:"يا أيها الشعب الأفغاني المسلم العزيز الأبي، ويا أيتها الأمة المسلمة في كل مكان، انصروا نبيكم الذي سخر منه أعداؤكم الصليبيون (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).
يا أيها الشعب الأفغاني المسلم العزيز الأبي، ويا أيتها الأمة المسلمة في كل مكان، لا يمنعنكم الحرص على فتات الدنيا الزائل من النفير لقتال الصليبيين المستهزئين بقرآنكم، ولا تكونوا ممن وصفهم الله بالكاذبين: (انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ).

وأضاف:" يا أيها الشعب الأفغاني المسلم العزيز الأبي، ويا أيتها الأمة المسلمة في كل مكان، لا تكونوا ممن تولوا الصليبيين ونصروهم على المسلمين فكشف الله حقيقتهم وفضحهم في الدنيا قبل الآخرة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ، وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ، وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

ودعا الظواهري المسلمين لسلوك طريق الجهاد قائلا:" يا أيها الشعب الأفغاني المسلم العزيز الأبي، ويا أيتها الأمة المسلمة في كل مكان، الحقوا بالمجاهدين، وادعموهم وساندوهم، وقاتلوا تحت راية الإمارة الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد -حفظه الله- التي أذاقت الصليبيين الهزائم تلو الهزائم، وأوشكت على طردهم من أفغانستان الطاهرة قريبًا بإذن الله.
قاتلوا أعداء الله، وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم، وأعداء قرآنه، فقد بدأت هزيمتهم تلوح في الأفق، فشدوا عليهم حتى يمكنكم الله منهم.

التعليقات