الأخوة المحترمون صحيفة الوطن الموقرة
غزة - دنيا الوطن
عقد يوم الثلاثاء 8 أيار/مايو الجاري جلسة استماع لمحكمة الاستئناف الفدرالية في منطقة كولومبيا بواشنطن لدراسة الطعن الذي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حسب منديمس لعدم تطبيق الخارجية الأمريكية حكم المحكمة لاعادة النظر في تسمية المنظمة بانها منظمة إرهابية.
وخلال الجلسة وبصورة مثيرة للدهشة وخلافاً لجميع الحقائق الموجودة خلال 9 السنوات الماضية اعلن محامي الحكومة الأمريكية أن الولايات المتحدة لم تكن لها فرصة للقيام بتفتيش مخيم أشرف زاعماً بانه لم يتم للجيش الأمريكي السماح بان تؤكد على نزع السلاح عن منظمة مجاهدي خلق تماماً.
وفي رسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بهذا الصدد عبر ممثل سكان أشرف عن أسفهم الشديد لتصريحات محامي الحكومة الأمريكية والتي لا اساس لها من الصحة قائلاً: «أعلن سنتكام في أيار/مايو 2003 بان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تسلمت جميع اسلحتها إلى الجيش الأمريكي». وبعد ذلك وفي مؤتمر عبر الاقمار الصناعية من بغداد بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2003، قال الجنرال اوديرنو إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية «جردت من اسلحتها تماماً واننا اخذنا جميع الاسلحة الخفيفة والمعدات الثقيلة». كما وفي أكثر من مناسبة أكد ضباط امريكان سابقون خدموا في أشرف انه كان لديهم فرصة للوصول إلى جميع النقاط في أشرف.
ونيابة عن سكان أشرف دعا ممثلهم الخارجية الأمريكية والجيش الأمريكي للذهاب إلى أشرف فورا ومن الان وعلى مدار الساعة بكامل تجهيزاتهم لغرض اعادة التفتيش جميع نقاط مخيم اشرف. وعبر عن أمله ان «الخارجية الأمريكية وتفادياً لاستغلال نظام الملالي أو القوات العراقية من هذه التصريحات وارتكابهم مزيد من الجرائم ضد سكان أشرف، إما تقبل الدعوة فوراً أو تصحح هذه التصريحات الخاطئة».
وأضاف ممثل سكان أشرف: «ان سكان أشرف مستعدون لتقديم القوات الأمريكية جميع التسهيلات والامكانيات على نفقة السكان خلال فترة التفتيش. واذا لم يتم الموافقة على هذه الدعوة سوف يظهر بوضوح بان تصريحات محامي الحكومة الأمريكية ليست إلا ذريعة غير مبررة تزامناً مع المفاوضات حول الملف النووي مع نظام الملالي لغرض استرضاء النظام ومحاولة يائسة لمساعدته والتي تضر السلام والحرية وامن المنطقة والشعب الإيراني».
عقد يوم الثلاثاء 8 أيار/مايو الجاري جلسة استماع لمحكمة الاستئناف الفدرالية في منطقة كولومبيا بواشنطن لدراسة الطعن الذي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حسب منديمس لعدم تطبيق الخارجية الأمريكية حكم المحكمة لاعادة النظر في تسمية المنظمة بانها منظمة إرهابية.
وخلال الجلسة وبصورة مثيرة للدهشة وخلافاً لجميع الحقائق الموجودة خلال 9 السنوات الماضية اعلن محامي الحكومة الأمريكية أن الولايات المتحدة لم تكن لها فرصة للقيام بتفتيش مخيم أشرف زاعماً بانه لم يتم للجيش الأمريكي السماح بان تؤكد على نزع السلاح عن منظمة مجاهدي خلق تماماً.
وفي رسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بهذا الصدد عبر ممثل سكان أشرف عن أسفهم الشديد لتصريحات محامي الحكومة الأمريكية والتي لا اساس لها من الصحة قائلاً: «أعلن سنتكام في أيار/مايو 2003 بان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تسلمت جميع اسلحتها إلى الجيش الأمريكي». وبعد ذلك وفي مؤتمر عبر الاقمار الصناعية من بغداد بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2003، قال الجنرال اوديرنو إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية «جردت من اسلحتها تماماً واننا اخذنا جميع الاسلحة الخفيفة والمعدات الثقيلة». كما وفي أكثر من مناسبة أكد ضباط امريكان سابقون خدموا في أشرف انه كان لديهم فرصة للوصول إلى جميع النقاط في أشرف.
ونيابة عن سكان أشرف دعا ممثلهم الخارجية الأمريكية والجيش الأمريكي للذهاب إلى أشرف فورا ومن الان وعلى مدار الساعة بكامل تجهيزاتهم لغرض اعادة التفتيش جميع نقاط مخيم اشرف. وعبر عن أمله ان «الخارجية الأمريكية وتفادياً لاستغلال نظام الملالي أو القوات العراقية من هذه التصريحات وارتكابهم مزيد من الجرائم ضد سكان أشرف، إما تقبل الدعوة فوراً أو تصحح هذه التصريحات الخاطئة».
وأضاف ممثل سكان أشرف: «ان سكان أشرف مستعدون لتقديم القوات الأمريكية جميع التسهيلات والامكانيات على نفقة السكان خلال فترة التفتيش. واذا لم يتم الموافقة على هذه الدعوة سوف يظهر بوضوح بان تصريحات محامي الحكومة الأمريكية ليست إلا ذريعة غير مبررة تزامناً مع المفاوضات حول الملف النووي مع نظام الملالي لغرض استرضاء النظام ومحاولة يائسة لمساعدته والتي تضر السلام والحرية وامن المنطقة والشعب الإيراني».

التعليقات