راصد تدين بشدة التفجيرات الإرهابية في دمشق وتدعو لمحاسبة ممولي الإرهاب في المنطقة العربية
دمشق - دنيا الوطن
تدين الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) التفجيرين الانتحاريين الإرهابيين اللذين وقعا في دمشق صباح يوم أمس العاشر من أيار، الذي أستهدف أمن سوريا واستقرارها، حيث لازلنا نتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, الأنباء المقلقة عن تصاعد دوامة العنف المسلح في سورية, ووقوع المزيد من التفجيرات الإرهابية في العديد من المدن والشوارع السورية, واستمرار عمليات الاغتيال والاختطاف والاختفاءات القسرية ونتيجة لكل ذلك , يسقط أعدادا متزايدة من القتلى والجرحى, من المدنيين والجيش والشرطة، جلهم من الأطفال وطلاب المدارس والجامعات.
إن هذه التفجيرات الإرهابية البشعة، تكشف مجددا عن حجم وبشاعة المؤامرة التي تتعرض لها سوريا شعباً ودولة، وتستهدف كل محاولة جادة للخروج من الأزمة في سورية عبر حوار وطني يبقى هو المخرج الوحيد والضروري من أجل سوريا، وشعبها ومستقبلها وموقعها.
إننا في (راصد) نتضامن مع أهلنا في سورية ونتقدم بأحر التعازي من ذوي الشهداء الذين استهدفتهم التفجيرات الإرهابية يوم أمس ومن كافة العمليات الإرهابية التي تشهدها الجمهورية العربية السورية، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وندعو كل الحريصين على هذا البلد العربي الأصيل، من أجل الشروع في حوار وطني، تستكمل معه مسيرة الإصلاح صونا لسورية ومستقبلها.
وندعو المجتمع الدولي لمحاسبة الدول المتورطة في تمويل وتسهيل النشاطات الإرهابية في سورية وفي كافة الدول العربية والتي لا تخدم إلا المشروع الإسرائيلي الهادف لتحويل المنطقة العربية لدويلات متناحرة من أجل فرض الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية على شعوبنا العربية .
MESSAGE]
تدين الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) التفجيرين الانتحاريين الإرهابيين اللذين وقعا في دمشق صباح يوم أمس العاشر من أيار، الذي أستهدف أمن سوريا واستقرارها، حيث لازلنا نتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, الأنباء المقلقة عن تصاعد دوامة العنف المسلح في سورية, ووقوع المزيد من التفجيرات الإرهابية في العديد من المدن والشوارع السورية, واستمرار عمليات الاغتيال والاختطاف والاختفاءات القسرية ونتيجة لكل ذلك , يسقط أعدادا متزايدة من القتلى والجرحى, من المدنيين والجيش والشرطة، جلهم من الأطفال وطلاب المدارس والجامعات.
إن هذه التفجيرات الإرهابية البشعة، تكشف مجددا عن حجم وبشاعة المؤامرة التي تتعرض لها سوريا شعباً ودولة، وتستهدف كل محاولة جادة للخروج من الأزمة في سورية عبر حوار وطني يبقى هو المخرج الوحيد والضروري من أجل سوريا، وشعبها ومستقبلها وموقعها.
إننا في (راصد) نتضامن مع أهلنا في سورية ونتقدم بأحر التعازي من ذوي الشهداء الذين استهدفتهم التفجيرات الإرهابية يوم أمس ومن كافة العمليات الإرهابية التي تشهدها الجمهورية العربية السورية، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وندعو كل الحريصين على هذا البلد العربي الأصيل، من أجل الشروع في حوار وطني، تستكمل معه مسيرة الإصلاح صونا لسورية ومستقبلها.
وندعو المجتمع الدولي لمحاسبة الدول المتورطة في تمويل وتسهيل النشاطات الإرهابية في سورية وفي كافة الدول العربية والتي لا تخدم إلا المشروع الإسرائيلي الهادف لتحويل المنطقة العربية لدويلات متناحرة من أجل فرض الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية على شعوبنا العربية .
MESSAGE]

التعليقات