الانتحاري المزعوم جندته الاستخبارات السعودية واخترق تنظيم القاعدة في اليمن
غزة - دنيا الوطن
أفاد تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية حول "الانتحاري اليمني المندس"، إلى أن تساؤلات خطيرة حول مصدر وخلفيات "مؤامرة التفجيرات" لا تزال مطروحة وتثير قلق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من مضاعفات وتداعيات ما أسمتها الصحيفة بـ"عملية اللدغة الناجحة".
وأفادت مصادر مطلعة على خلفيات العملية أن مخبر وكالة المخابرات المركزية والمفترض تنفيذه لعملية انتحارية تم تجنيده في الأصل من قبل المخابرات السعودية، بعد اختراقها لشبكة القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والذي اأرسلته القاعدة الشهر الماضي لتفجير طائرة كانت متجهة إلى الولايات المتحدة.
وكشف تقرير "الغارديان" أن العميل اليمني المزدوج نقل القنبلة الأخيرة المزروعة إلى المخابرات السعودية ووكالة الاستخبارات المركزية.
ولا تشك مصادر الاستخبارات الغربية في أن العملية كانت خدعة وتضليلا واختراقا، ولكن يبدو أن العملية كانت أكثر من ذلك: "الانتحاري المزعوم" كان عميلا، وليس هناك أي دليل على أن القاعدة في جزيرة العرب كانت تخطط بالفعل لمثل هذه المؤامرة، حسب تقرير الصحيفة.
"يبدو أن العميل المزدوج زرع القنبلة وقدم نفسه للقاعدة في جزيرة العرب، وكانت فرصة لهم لاختبار التكنولوجيا الجديدة"، حسب ما أخبر به قال "توبياس فيكين"، مدير شؤون الأمن الوطني في المعهد الملكي للخدمات المتحدة ومقره في لندن.
وأوضح مسؤولون في الاستخبارات الغربية أن قنبلة "الملابس الداخلية" هي الآن في يد مكتب التحقيقات الفيدرالي: "وسوف تكون مفيدة جدا في اختبار التدابير الأمنية في المطار، ويقوم مكتب التحقيقات بفحصها لمعرفة ما إذا كانت أجهزة المسح في المطار كانت ستكشفها
وفي الموضوع نفسه، نشرت صحيفة الغارديان تحليلا عن محاولات اختراق تنظيم القاعدة. ويقول جيسون بيرك كاتب التحليل إن محاولات اختراق التنظيم نادرا ما تكون ناجحة أو علنية.
ويقول بيرك إنه في الأعوام الخيرة لم يتم الكشف إلا عن عدد محدود للغاية من المحاولات الناجحة لاختراق القاعدة، وذلك لا يرجع فقط للسرية التي تحيط بعملية مثل هذه، ولكن لأن هذه المحاولات نادرة للغاية.
ويرى بيرك أن أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط تواجه صعوبة بالغة في زرع مجندين جدد في التنظيمات المنبثقة عن القاعدة في المنطقة، ناهيك عن محاولة اختراق مركز تنظيم القاعدة شديد الإحكام.
ويضيف بيرك أن أجهزة المخابرات الغربية عادة ما تعاونت مع حلفائها مثل السعودية التي يوجد لديها المعرفة الضرورية بالمنطقة والثقافة واللغة للاضطلاع بمهمة مثل هذه.
ويقول بيرك إن حالة المفجر اليمني الذي كان يعتزم استخدام مفجرات مخبئة في ملابس داخلية تعد من الحالات الناجحة النادرة.
ويكشف بيرك أن المندس كان يشرف عليه من قبل المخابرات السعودية ومن مسؤولي المخابرات الأمريكية الذين كانوا ينسقون بشكل تام مع الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في السعودية.
ويرى بيرك أن نجاح المندس كان باهرا، فهو لم ينجح فقط في تدبير مؤامرة للتفجير وأعد المتفجرات وسلمها للمخابرات الأمريكية، بل نحج أيضا في تسريب معلومات للمخابرات الأمريكية مكنتها من استهداف أحد الزعماء المحليين للقاعدة في اليمن في هجوم بطائرة من دون طيار. وعلاوة على هذا كله فإنه خرج دون أن يصب بأذى.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "يويورك تايمز" الأمريكية عن المسؤولين أن العميل المزدوج الذي تم التحفّظ على اسمه، غادر اليمن الشهر الماضي وسافر عبر الإمارات ليسلّم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) والمخابرات السعودية وأجهزة استخبارات لدول حليفة، القنبلة المبتكرة المصممة لهجومه الجوي إضافة إلى معلومات داخلية عن قادة التنظيم ومواقعه وأساليبه وخططه.
وقال مسؤولون إن العميل يعمل لصالح جهاز الاستخبارات السعودي الذي يتعاون مع 'سي آي إيه' منذ سنوات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (القاعدة في اليمن). وقد عمل في هذا البلد بعلم كامل من الوكالة الأمريكية ولكن ليس تحت إشرافها المباشر.
وأضاف المسؤولون ان العميل بدأ بعد أسابيع أمضاها في مركز القاعدة باليمن، بتقديم معلومات حساسة سمحت لـ'سي آي إيه' بتنفيذ غارة الأحد قتلت فيها فهد محمد القصع، مدير العمليات الخارجية بالمجموعة والمشتبه بتفجير المدمرة 'يو أس أس كول' في اليمن عام 2000.
وسلّم العميل، القنبلة المصممة من قبل أكبر خبراء المتفجرات في التنظيم والتي لا تكشفها أجهزة كشف المعادن بالمطارات. وقال المسؤولون ان العميل بأمان الآن في السعودية.
أفاد تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية حول "الانتحاري اليمني المندس"، إلى أن تساؤلات خطيرة حول مصدر وخلفيات "مؤامرة التفجيرات" لا تزال مطروحة وتثير قلق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من مضاعفات وتداعيات ما أسمتها الصحيفة بـ"عملية اللدغة الناجحة".
وأفادت مصادر مطلعة على خلفيات العملية أن مخبر وكالة المخابرات المركزية والمفترض تنفيذه لعملية انتحارية تم تجنيده في الأصل من قبل المخابرات السعودية، بعد اختراقها لشبكة القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والذي اأرسلته القاعدة الشهر الماضي لتفجير طائرة كانت متجهة إلى الولايات المتحدة.
وكشف تقرير "الغارديان" أن العميل اليمني المزدوج نقل القنبلة الأخيرة المزروعة إلى المخابرات السعودية ووكالة الاستخبارات المركزية.
ولا تشك مصادر الاستخبارات الغربية في أن العملية كانت خدعة وتضليلا واختراقا، ولكن يبدو أن العملية كانت أكثر من ذلك: "الانتحاري المزعوم" كان عميلا، وليس هناك أي دليل على أن القاعدة في جزيرة العرب كانت تخطط بالفعل لمثل هذه المؤامرة، حسب تقرير الصحيفة.
"يبدو أن العميل المزدوج زرع القنبلة وقدم نفسه للقاعدة في جزيرة العرب، وكانت فرصة لهم لاختبار التكنولوجيا الجديدة"، حسب ما أخبر به قال "توبياس فيكين"، مدير شؤون الأمن الوطني في المعهد الملكي للخدمات المتحدة ومقره في لندن.
وأوضح مسؤولون في الاستخبارات الغربية أن قنبلة "الملابس الداخلية" هي الآن في يد مكتب التحقيقات الفيدرالي: "وسوف تكون مفيدة جدا في اختبار التدابير الأمنية في المطار، ويقوم مكتب التحقيقات بفحصها لمعرفة ما إذا كانت أجهزة المسح في المطار كانت ستكشفها
وفي الموضوع نفسه، نشرت صحيفة الغارديان تحليلا عن محاولات اختراق تنظيم القاعدة. ويقول جيسون بيرك كاتب التحليل إن محاولات اختراق التنظيم نادرا ما تكون ناجحة أو علنية.
ويقول بيرك إنه في الأعوام الخيرة لم يتم الكشف إلا عن عدد محدود للغاية من المحاولات الناجحة لاختراق القاعدة، وذلك لا يرجع فقط للسرية التي تحيط بعملية مثل هذه، ولكن لأن هذه المحاولات نادرة للغاية.
ويرى بيرك أن أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط تواجه صعوبة بالغة في زرع مجندين جدد في التنظيمات المنبثقة عن القاعدة في المنطقة، ناهيك عن محاولة اختراق مركز تنظيم القاعدة شديد الإحكام.
ويضيف بيرك أن أجهزة المخابرات الغربية عادة ما تعاونت مع حلفائها مثل السعودية التي يوجد لديها المعرفة الضرورية بالمنطقة والثقافة واللغة للاضطلاع بمهمة مثل هذه.
ويقول بيرك إن حالة المفجر اليمني الذي كان يعتزم استخدام مفجرات مخبئة في ملابس داخلية تعد من الحالات الناجحة النادرة.
ويكشف بيرك أن المندس كان يشرف عليه من قبل المخابرات السعودية ومن مسؤولي المخابرات الأمريكية الذين كانوا ينسقون بشكل تام مع الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في السعودية.
ويرى بيرك أن نجاح المندس كان باهرا، فهو لم ينجح فقط في تدبير مؤامرة للتفجير وأعد المتفجرات وسلمها للمخابرات الأمريكية، بل نحج أيضا في تسريب معلومات للمخابرات الأمريكية مكنتها من استهداف أحد الزعماء المحليين للقاعدة في اليمن في هجوم بطائرة من دون طيار. وعلاوة على هذا كله فإنه خرج دون أن يصب بأذى.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "يويورك تايمز" الأمريكية عن المسؤولين أن العميل المزدوج الذي تم التحفّظ على اسمه، غادر اليمن الشهر الماضي وسافر عبر الإمارات ليسلّم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) والمخابرات السعودية وأجهزة استخبارات لدول حليفة، القنبلة المبتكرة المصممة لهجومه الجوي إضافة إلى معلومات داخلية عن قادة التنظيم ومواقعه وأساليبه وخططه.
وقال مسؤولون إن العميل يعمل لصالح جهاز الاستخبارات السعودي الذي يتعاون مع 'سي آي إيه' منذ سنوات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (القاعدة في اليمن). وقد عمل في هذا البلد بعلم كامل من الوكالة الأمريكية ولكن ليس تحت إشرافها المباشر.
وأضاف المسؤولون ان العميل بدأ بعد أسابيع أمضاها في مركز القاعدة باليمن، بتقديم معلومات حساسة سمحت لـ'سي آي إيه' بتنفيذ غارة الأحد قتلت فيها فهد محمد القصع، مدير العمليات الخارجية بالمجموعة والمشتبه بتفجير المدمرة 'يو أس أس كول' في اليمن عام 2000.
وسلّم العميل، القنبلة المصممة من قبل أكبر خبراء المتفجرات في التنظيم والتي لا تكشفها أجهزة كشف المعادن بالمطارات. وقال المسؤولون ان العميل بأمان الآن في السعودية.

التعليقات