الذي يقول انا عراقي يموت ... يشرد ... يطرد من العراق
بغداد- دنيا الوطن- بقلم نور الهوى البغدادية
العراق يبقى برجاله واشرافه كالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره , رغم ما يتعرضون له من ضغط وخنق للحريات الدينية ... وما تمارس ضدهم من اساليب ارهابية قمعية خلافاً للتعايش الاجتماعي ... ولاحترام الحريات الدينية لا لشيء سوى لأن مرجعهم الديني عراقي عربي وأتباعه مثقفين عراقيين عرب يرفضون التبعية ......
ويعملون بوسائل مدنية لا عسكرية وليس لهم واجهات ، اوميليشيات ...
وانهم يطالبون بإيقاف قمع الحريات الدينية واطلاق سراح المعتقلين وتقديم الجناة للمحاكم ، ويطالبون بإيقاف للدكتاتورية السياسية والداعمة لها ... ويطالبون بضمان الحريات المدنية بالعراق واحترام حقوق الانسان.
فالمطلوب شرعا واخلاقا وعلما وتاريخا اتباع الدليل والأثر العلمي دائما ، فلا يوجد مبرر وداعي لانتهاج الاسلوب الخبيث في محاربة مراجع الدين العراقيين والوقوف بوجههم إلا إن كان هناك ما يدفع الاخرين لظلمهم والتضييق عليهم من قبيل المواقف الوطنية التي يحارب بسببها كل مواطن عراقي شريف يحب وطنه وشعبه ويواليهما ويرفض كل ما يضر شعبه ووطنه ، فالسيد الصرخي الحسني رفض ولا زال يرفض كل احتلال عسكري أو فكري أو سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي سواء كان المحتل كافرا أم مسلما , وسواء كان عربيا أم أجنبيا , وسواء كان من دول الجوار أم غيرها , ورفض ويرفض ترسيخ الاحتلال والعمالة للمحتل ، ورفض ويرفض تقسيم العراق وشعبه ونهب ثرواته , ورفض القتل وزهق الأرواح ونزيف الدم العراقي بكل طوائفه ، ورفض ويرفض الفتنة الطائفية المقيتة , ورفض ويرفض التدخل الخبيث المضر من دول الجوار والجهات والمؤسسات التي تنتمي إليها وترتبط بها ...
ورفض أن يكون استقلال العراق ووحدته وثروته وشعبه ثمناً ووسيلة لتحقيق مصالح ومطامع شخصية ضيقة للنفعيين من أهل الدنيا وثمناً ووسيلة لتحقيق مصالح ومطامع دول أخرى ......
هذا المرجع العراقي العربي اساس وجذر التشيع العربي الحسيني الاصيل ، لذا فأعداء العراق يقودون الحملة ضد كل ما هو معبر بشكل صادق عن عروبة العراق ووحدة العراق وصدق المنهج الثوري لثورة الامام الحسين فكرا وممارسة واستلهاما.
ويعملون بوسائل مدنية لا عسكرية وليس لهم واجهات ، اوميليشيات ...
وانهم يطالبون بإيقاف قمع الحريات الدينية واطلاق سراح المعتقلين وتقديم الجناة للمحاكم ، ويطالبون بإيقاف للدكتاتورية السياسية والداعمة لها ... ويطالبون بضمان الحريات المدنية بالعراق واحترام حقوق الانسان.
فالمطلوب شرعا واخلاقا وعلما وتاريخا اتباع الدليل والأثر العلمي دائما ، فلا يوجد مبرر وداعي لانتهاج الاسلوب الخبيث في محاربة مراجع الدين العراقيين والوقوف بوجههم إلا إن كان هناك ما يدفع الاخرين لظلمهم والتضييق عليهم من قبيل المواقف الوطنية التي يحارب بسببها كل مواطن عراقي شريف يحب وطنه وشعبه ويواليهما ويرفض كل ما يضر شعبه ووطنه ، فالسيد الصرخي الحسني رفض ولا زال يرفض كل احتلال عسكري أو فكري أو سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي سواء كان المحتل كافرا أم مسلما , وسواء كان عربيا أم أجنبيا , وسواء كان من دول الجوار أم غيرها , ورفض ويرفض ترسيخ الاحتلال والعمالة للمحتل ، ورفض ويرفض تقسيم العراق وشعبه ونهب ثرواته , ورفض القتل وزهق الأرواح ونزيف الدم العراقي بكل طوائفه ، ورفض ويرفض الفتنة الطائفية المقيتة , ورفض ويرفض التدخل الخبيث المضر من دول الجوار والجهات والمؤسسات التي تنتمي إليها وترتبط بها ...
ورفض أن يكون استقلال العراق ووحدته وثروته وشعبه ثمناً ووسيلة لتحقيق مصالح ومطامع شخصية ضيقة للنفعيين من أهل الدنيا وثمناً ووسيلة لتحقيق مصالح ومطامع دول أخرى ......
هذا المرجع العراقي العربي اساس وجذر التشيع العربي الحسيني الاصيل ، لذا فأعداء العراق يقودون الحملة ضد كل ما هو معبر بشكل صادق عن عروبة العراق ووحدة العراق وصدق المنهج الثوري لثورة الامام الحسين فكرا وممارسة واستلهاما.

التعليقات