التمــاس ضد الهستدروت
غزة - دنيا الوطن
لجنة الانتخابات المركزية ترفض طلب كتلة الجبهة بإدخال اللغة العربية في بطاقات الاقتراع واصدار كل المواد الانتخابية والشريط الدعائي باللغة العربية أيضًا * النقابي جميل أبو راس: هذه محاولة لمنع المصوتين العرب من المشاركة والتأثير، والرد يجب ان يكون بدعم التحالف الذي يشمل كل الحركات التي أيدت حركة الاحتجاج، وفي مركزه الجبهة
توجهت كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الهستدروت، اليوم الخميس (10.5.2012)، من خلال المحاميين شادي شويري وسامح عراقي، بالتماس الى محكمة الهستدروت الداخلية طلبت فيه بإلزام لجنة الانتخابات المركزية في الهستدروت على التعامل بمساواة مع جمهور المصوتين العرب واحترام لغتهم، وبالتالي قبول طلب الجبهة بادخال اللغة العربية في بطاقات الاقتراع وفي كل مادة او اعلان او دعاية تصدر عن لجنة الانتخابات، بالإضافة الى اعداد شريط اعلامي باللغة العربية يشرح كيفية التصويت ويشجع اعضاء الهستدروت العرب للمشاركة في عملية الاقتراع، وعدم اقتصار الشريط الاعلامي على اللغة العبرية فقط، كما هو عليه الان. وقد تم تعيين جلسة للنظر في الالتماس، يوم الاثنين القادم/ الساعة 12:00 ظهرًا.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في الهستدروت رفضت، في اجتماعها الأخير، طلب ممثل كتلة الجبهة في اللجنة، النقابي جميل أبو راس، باضافة اللغة العربية على بطاقات الاقتراع وكتابة أحرف وشارات القوائم والمرشحين باللغة العربية ايضًا، وعدم اقتصار البطاقات على الأحرف العبرية فقط، وكذلك اعداد شريط اعلامي باللغة العربية، بالاضافة الى إلزام لجنة الانتخابات بادخال اللغة العربية على كل المواد الاعلامية والاعلانات التي تصدرها بشأن انتخابات الهستدروت.
وتقدمت كتلة الجبهة بالالتماس ضد لجنة الانتخابات المركزية في الهستدروت، وكتلة رئيس الهستدروت الحالي، عوفر عيني، وكذلك كتل "الليكود" و"العمل" و"عوز" و"ميرتس" و"كاديما" و"شاس" و"ميرتس" و"تموراه" و"عوتسماه" و"أوفك"، وهي الكتل التي صوّت ممثليها في لجنة الانتخابات ضد طلب الجبهة. واكد الملتمسون ان قرار لجنة الانتخابات لا يحاول فقط إخراج اللغة العربية، انما منع الأعضاء العرب من التصويت والاصرار على اخراجهم من الخطاب الانتخابي، الأمر الذي يتناقض مع مبادىء المساواة ونزاهة الانتخابات، مؤكدين على ان اللغة العربية هي لغة رسمية ولا يمكن تجاهلها.
ومن جهته اعتبر النقابي جميل ابو راس بان قيادة الهستدروت تعلن الحرب على اللغة العربية وتتحاول اخراجها من السياق الانتخابي في محاولة لمنع المصوتين العرب من المشاركة والتأثير، ولذلك فان الجواب يجب ان يكون في يوم الانتخابات، وفي صناديق الاقتراع، من خلال المشاركة الواسعة ودعم التحالف الذي يشمل كل الحركات التي أيدت حركة الاحتجاج، والذي تقف الجبهة في مركزه من خلال قائمة مشتركة، ضد سياسة رئيس الهستدروت عوفر عيني الذي يتحالف مع ليكود نتنياهو وحزب ليبرمان وحزب العمل واحزاب يمينية بما يتناقض مع مصالح العمال والعاملات ويتخاذل مع سياسة الحكومة الكارثية التي توجه المزيد من الضربات الاقتصادية وتفقر الفقراء.
لجنة الانتخابات المركزية ترفض طلب كتلة الجبهة بإدخال اللغة العربية في بطاقات الاقتراع واصدار كل المواد الانتخابية والشريط الدعائي باللغة العربية أيضًا * النقابي جميل أبو راس: هذه محاولة لمنع المصوتين العرب من المشاركة والتأثير، والرد يجب ان يكون بدعم التحالف الذي يشمل كل الحركات التي أيدت حركة الاحتجاج، وفي مركزه الجبهة
توجهت كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الهستدروت، اليوم الخميس (10.5.2012)، من خلال المحاميين شادي شويري وسامح عراقي، بالتماس الى محكمة الهستدروت الداخلية طلبت فيه بإلزام لجنة الانتخابات المركزية في الهستدروت على التعامل بمساواة مع جمهور المصوتين العرب واحترام لغتهم، وبالتالي قبول طلب الجبهة بادخال اللغة العربية في بطاقات الاقتراع وفي كل مادة او اعلان او دعاية تصدر عن لجنة الانتخابات، بالإضافة الى اعداد شريط اعلامي باللغة العربية يشرح كيفية التصويت ويشجع اعضاء الهستدروت العرب للمشاركة في عملية الاقتراع، وعدم اقتصار الشريط الاعلامي على اللغة العبرية فقط، كما هو عليه الان. وقد تم تعيين جلسة للنظر في الالتماس، يوم الاثنين القادم/ الساعة 12:00 ظهرًا.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في الهستدروت رفضت، في اجتماعها الأخير، طلب ممثل كتلة الجبهة في اللجنة، النقابي جميل أبو راس، باضافة اللغة العربية على بطاقات الاقتراع وكتابة أحرف وشارات القوائم والمرشحين باللغة العربية ايضًا، وعدم اقتصار البطاقات على الأحرف العبرية فقط، وكذلك اعداد شريط اعلامي باللغة العربية، بالاضافة الى إلزام لجنة الانتخابات بادخال اللغة العربية على كل المواد الاعلامية والاعلانات التي تصدرها بشأن انتخابات الهستدروت.
وتقدمت كتلة الجبهة بالالتماس ضد لجنة الانتخابات المركزية في الهستدروت، وكتلة رئيس الهستدروت الحالي، عوفر عيني، وكذلك كتل "الليكود" و"العمل" و"عوز" و"ميرتس" و"كاديما" و"شاس" و"ميرتس" و"تموراه" و"عوتسماه" و"أوفك"، وهي الكتل التي صوّت ممثليها في لجنة الانتخابات ضد طلب الجبهة. واكد الملتمسون ان قرار لجنة الانتخابات لا يحاول فقط إخراج اللغة العربية، انما منع الأعضاء العرب من التصويت والاصرار على اخراجهم من الخطاب الانتخابي، الأمر الذي يتناقض مع مبادىء المساواة ونزاهة الانتخابات، مؤكدين على ان اللغة العربية هي لغة رسمية ولا يمكن تجاهلها.
ومن جهته اعتبر النقابي جميل ابو راس بان قيادة الهستدروت تعلن الحرب على اللغة العربية وتتحاول اخراجها من السياق الانتخابي في محاولة لمنع المصوتين العرب من المشاركة والتأثير، ولذلك فان الجواب يجب ان يكون في يوم الانتخابات، وفي صناديق الاقتراع، من خلال المشاركة الواسعة ودعم التحالف الذي يشمل كل الحركات التي أيدت حركة الاحتجاج، والذي تقف الجبهة في مركزه من خلال قائمة مشتركة، ضد سياسة رئيس الهستدروت عوفر عيني الذي يتحالف مع ليكود نتنياهو وحزب ليبرمان وحزب العمل واحزاب يمينية بما يتناقض مع مصالح العمال والعاملات ويتخاذل مع سياسة الحكومة الكارثية التي توجه المزيد من الضربات الاقتصادية وتفقر الفقراء.

التعليقات