هيئة دعم رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي دانت الاعتقال التعسفي للشاب عمرو نفاع نجل النائب سعيد نفاع لرفضه التجنّد

بيروت- دنيا الوطن
توجهت الهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، بتحية فخر واعتزاز الى الشاب عمرو نفاع الذي يقبع قي أحد أقسام السجون العسكريّة الإسرائيليّة ضحية قانون التجنيد القسري المفروض بقوة القانون على الشباب العرب الدروز والشركس في فلسطين المحتلة.

واعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي  الشاب عمرو نفاع (18 عاماً)  نجل النائب في الكنيست الاسرائيلي سعيد نفاع بعد أن كان امتثل بناء على أمر تجنيد غيابي صدر بحقّه طبقا لقانون الخدمة العسكريّة الإجبارية المفروضة على الشباب العرب الدروز، هذا ومن المتوقع أن تفرض عليه حكما بالسجن.

وكانت السلطات العسكريّة استدعته عند بلوغه السابعة عشرة لإجراء الفحوصات التحضيرية وقد رفض حينها الاستجابة، فأصدرت بحقه أمر تجنيد غيابيّ حال بلوغه الثامنة عشرة، إلا أنه رفض الامتثال ولقد سلّم نفسه امس الى دائرة التجنيد وأمام إصراره على الرفض تمّ اعتقاله في مركز التجنيد على أن يُنقل لاحقا إلى أحد السجون العسكريّة.

وفي محادثة تلفونيّة مع ذويه أبدى عمرو إصرارا على موقفه.

من الجدير بالذكر أن عمرو هو خامس أبناء النائب نفاع الذكور وكان أخوته الأربعة قبله رفضوا الخدمة وسجنوا لفترات متفاوتة قبل أن يتنزعوا تحررهم.

النائب سعيد نفاع تعقيبا على الاعتقال أكد انه «ليس من السهل أن تُقلّ أنت بنفسك ابنك للسجن ولكننا نفتخر به ونحيّي قراره ونطالب السلطات العسكريّة احترام خياره».

وندد السكريتير التنفيذي الهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي بسام القنطار بهذا الإجراء التعسفي في حق عمرو نفاع وكل الرافضين للخدمة في الجيش الذي يقتل الأطفال في فلسطين ويعتدي على المجسد الأقصى ويصادر الأراضي ويبني المستوطنات ويعتقل ما يزيد عن 4500 اسير فلسطيني وعربي في مخالف فاضحة للقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف".

وأعلن "ان الهيئة العربية أرسلت برقية عاجلة الى اللجنة المعنية بالإعتقال التعسفي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وطالبت كل الهيئات المعنية بالتحرك الفوري من أجل الإفراج عنه".

 

ملاحظات لجانب المحرّر:

 إن الخدمة العسكرية أو القومية أو المدنية في الجيش الإسرائيلي هي جزء من جهاز متكامل تصب في نهاية المطاف في المجهود الأمني الإسرائيلي لدولة عنصرية.

إن التجنيد والتجند في الجيش الإسرائيلي هي قضية من الأهمية بمكان أن تبقى على جدول أعمال كل إنسان عربي، كونها تتفاعل بشكل أو بآخر مع ما يمر به الشعب العربي الفلسطيني من هجمات عنصرية لضرب وحدته ومن ثم ضرب مسيرته.

إن دعم رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي هو موقف حضاري وهو مسؤولية كبيرة ومصيرية في المعركة المستمرة ضد الصهيونية.

ان الهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة الالزامية في الجيش الإسرائيلي  هي هيئة مدنية تطوعية مستقلة مقرها بيروت. تهدف الهيئة الى كشف انتهاكات حقوق الإنسان بكافة صورها وأشكالها داخل الكيان الإسرائيلي لا سيما التمييز العنصري ضد الشباب الرافض للخدمة. وتعمل من اجل  الإسهام الجاد والموضوعي في تشجيع ودعم التواصل القومي بين مختلف مكونات الجماهير العربية في أراضي العام 48 والعالم العربي لا سيما الدول المجاورة لفلسطين.

 

التعليقات