راصد تلتقي معالي وزير الداخلية اللبنانية والسابع من حزيران القادم سيكون الربيع العربي لمدافعين

بيروت - دنيا الوطن
 ألتقى وفد الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) يوم أمس معالي وزير الداخلية والبلديات الأستاذ مروان شربل في مكتبه في الوزارة في العاصمة اللبنانية بيروت ، وقد ضم الوفد كل من الأستاذ عبد العزيز طارقجي "رئيس مجلس الإدارة" والزملاء مازن العناني وصابرين سعيد حيث تم التداول بمسيرة حقوق الإنسان في لبنان والتي يمثل من خلالها معالي الوزير شربل صفحة مشرقة في دبلوماسيته وموقفة المنحاز إلى إحترام حقوق الإنسان والحريات في لبنان .

وقدم طارقجي إلى معالي الوزير صورة عن الوضع الإنساني في المخيمات الفلسطينية وبعض الأبحاث التي قامت بها الجمعية بالإضافة إلى مذكرة تفصيلية حول القضية الإنسانية للاجئين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان والتي يعتبرها معالي الوزير من المظالم الإنسانية مؤكداً بأنه متواصل مع الأمن العام اللبناني لوضع طريقة لرفع هذه المعاناة عنهم وإنصافهم.

وأطلع رئيس الوفد معالي الوزير شربل على خلفيات القرار الجائر والمزاجي الغير قانوني لوزير الداخلية الفلسطينية "سعيد أبو علي" القاضي بإغلاق الجمعية في فلسطين ، وسلمه كتاب رسمياً بالعلم والخبر بقرار الجمعية بالنزول إلى الشارع والقيام بوفقه إحتجاجية سلمية أمام سفارة دولة فلسطين في لبنان في السابع من حزيران المقبل وذلك إحتجاجاً على القرار الجائر والمزاجي الذي أستهدف (راصد) في فلسطين من قبل وزيري الداخلية والخارجية في السلطة الفلسطينية وبعض المسؤولين الفلسطينيين ، وقد أبدى معالي الوزير كل الإهتمام وأجرى الإتصالات العاجلة للجهات المعنية لمنح الإذن للجمعية ومن يشاركها في الإعتصام السلمي أمام السفارة الفلسطينية .

وشكر طارقجي معالي الوزير على ما يمثله من مقام تأسيسي في أخلاقيات حقوق الإنسان والذي يعد منارة للحكومة اللبنانية في مسيرته الإنسانية والتي كنا نتمنى أن نجدها لدى وزير الداخلية الفلسطينية .

وعلق رئيس مجلس الغدارة عقب الزيارة قائلاً: لقد وعدناهم بالنزول إلى الشارع لنرفع صوتنا ليسمعه الجميع بأننا نرفض هذا القرار الجائر وسنطالب بمحاكمة كل من تسبب بهذا الضرر الكبير لنا ، وسيكون الإعتصام سلمياً إحتجاجياً ضد قرار وزير الداخلية الفلسطينية الذي خالف الدستور الفلسطيني وخالف حتى تأكيدات الرئيس محمود عباس والدكتور سلام فياض الذين يدعون لصون الحريات في فلسطين ، وهنا أتساءل أين العقلاء في السلطة الفلسطينية من ما يجري ؟؟ ، ألا يوجد مسؤولين في السلطة الفلسطينية يحطمون الحاجز الذي فرضة عزام الأحمد ووزيري الداخلية والخارجية الفلسطينية بين صوتنا العالي وبين الرئاسة الفلسطينية ؟؟؟ هل يعقل أن الرئاسة لم تعرف حتى الأن بما يجري منذ أشهر وتكتفي فقط بتقارير الأحمد الكيدية ؟؟.

لذلك قررنا أن يكون يوم السابع من حزيران " 7/7/2012" يوماً تاريخياً بعنوان "الربيع العربي لمدافعي حقوق الإنسان" حيث سنتحرك في عدة دول .

التعليقات