بيـــــان صــادر من المكتـــــــب الإعلامي المؤقـــت للأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بصدد تعميم الشرطة الدولية الانتربول
بغداد - دنيا الوطن
علق الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية على قيام الشرطة الدولية (الإنتربول) بتعميم الإخطار الأحمر على الدول الأعضاء بقوله:
" اطلعت على نص التصريح الصادر بهذا الخصوص، ومع تقديري لجهود الشرطة الدولية في ملاحقة المجرمين على الصعيد الدولي فقد كان لازماً عليها قدر تعلق الأمر بمسألتي حصراً، بذل المزيد من الجهد والوقت في التدقيق والتحري، وعدم الاستعجال في إصدار هذا التعميم، كوني لازالت متهماً، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته، ويعلم القاصي والداني أن قضيتي سياسية من أولها لآخرها، وأن الاتهامات المنسوبة إلي ملفقة، وبعيدة عن الحقيقة، وبات معروفاً أن هناك العديد من القضايا في العراق والتي صدرت فيها أحكام كانت مبنية على اعترافات منتزعة بالإكراه، وقد أكدت التقارير الدولية الصادرة من منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الإنسان ومنظمات أخرى على ذلك، وعلى جملة مؤشرات سلبية على الإجراءات التحقيقية المعمول بها في القضاء العراقي ، وعلى هذا الاساس لا تعير معظم دول العالم ما يصدر عن الانتربول من إخطارات حمراء طالما صدورها يستند الى ما يصدر من القضاء العراقي .
ولذا سيتقدم محامي الدفاع خلال الأيام القليلة القادمة بالطعن في هذا التعميم لدى الشرطة الدولية كونه مخالف لأبسط القواعد والقوانين ذات العلاقة، وذلك بعد استكمال المعلومات الضرورية.
ورغم أن التعميم لم يتجاوز الاشارة الى لائحة الاتهام التي اصدرها قضاء المالكي بحقي وهو بالتالي ليس جديدا كما لم ينطوي على إذن بالقبض خلاف ما أوردته بعض وسائل الصحافة والإعلام، فإنه حقيقة لم يكن مفاجئاً اذ كان من المتوقع ان يتخذ المالكي وقضاؤه المسيس خطوة من هذا النوع منذ البداية ولدينا اتصالات دولية متنوعة ومؤثرة مع اغلب دول العلم التي لا تعترف عما يصدر عن حكومة المالكي او قضاؤه المسيس لأنها تدرك يقينا ان الاتهامات ذات الطابع السياسي كقضية استهدافي انما هي مفبركة وعادة ما تنتزع بأساليب ووسائل غير مشروعة .
لن اخضع للضغط او الابتزاز، واحمد الله سبحانه على هذا التعاطف الدولي واسع النطاق، والذي يعزز من صبري ويشد من عضدي حتى اواصل جهودي مع اخواني داخل العراق من اجل اصلاح عملية سياسية بدأت تنحرف نحو الاستبداد حيث لم يعد السكوت عما يحصل ممكنا .
كلمة اخيرة لابد من الاشارة اليها ، انه في الوقت الذي يسرف المالكي في هذه الايام في التساهل والمرونة والعفو عمن كان يعتبرهم حتى الأمس القريب فاسدين او إرهابيين وقتلة، وكان يكرر الحديث بإدانتهم بالدليل القطعي وتورطهم في أعمال مالية وجنائية إرهابية ضد الشعب العراقي، يتغير الموقف اليوم ، حيث يقوم من جانب آخر بالتضييق على الوطنيين والشرفاء الذين يعرف القاصي والداني نظافة أيديهم وطهارة سلوكهم ونقاوة معدنهم، ولكن مناورة اللحظة الأخيرة التي اعتاد عليها المالكي في الخروج من أزماته التي يصنعها بنفسه، لن تنجيه هذه المرة من السقوط الحتمي، والأمل معقود بالوطنيين الشرفاء أن لا تنطلي عليهم ألاعيب المالكي ومناوراته، وان تتظافر جهودهم، في تحقيق النجاح المنشود في تغيير واقع مؤلم اصبح يشكل خطرا حقيقيا على الجميع بل على الوطن " .
علق الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية على قيام الشرطة الدولية (الإنتربول) بتعميم الإخطار الأحمر على الدول الأعضاء بقوله:
" اطلعت على نص التصريح الصادر بهذا الخصوص، ومع تقديري لجهود الشرطة الدولية في ملاحقة المجرمين على الصعيد الدولي فقد كان لازماً عليها قدر تعلق الأمر بمسألتي حصراً، بذل المزيد من الجهد والوقت في التدقيق والتحري، وعدم الاستعجال في إصدار هذا التعميم، كوني لازالت متهماً، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته، ويعلم القاصي والداني أن قضيتي سياسية من أولها لآخرها، وأن الاتهامات المنسوبة إلي ملفقة، وبعيدة عن الحقيقة، وبات معروفاً أن هناك العديد من القضايا في العراق والتي صدرت فيها أحكام كانت مبنية على اعترافات منتزعة بالإكراه، وقد أكدت التقارير الدولية الصادرة من منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الإنسان ومنظمات أخرى على ذلك، وعلى جملة مؤشرات سلبية على الإجراءات التحقيقية المعمول بها في القضاء العراقي ، وعلى هذا الاساس لا تعير معظم دول العالم ما يصدر عن الانتربول من إخطارات حمراء طالما صدورها يستند الى ما يصدر من القضاء العراقي .
ولذا سيتقدم محامي الدفاع خلال الأيام القليلة القادمة بالطعن في هذا التعميم لدى الشرطة الدولية كونه مخالف لأبسط القواعد والقوانين ذات العلاقة، وذلك بعد استكمال المعلومات الضرورية.
ورغم أن التعميم لم يتجاوز الاشارة الى لائحة الاتهام التي اصدرها قضاء المالكي بحقي وهو بالتالي ليس جديدا كما لم ينطوي على إذن بالقبض خلاف ما أوردته بعض وسائل الصحافة والإعلام، فإنه حقيقة لم يكن مفاجئاً اذ كان من المتوقع ان يتخذ المالكي وقضاؤه المسيس خطوة من هذا النوع منذ البداية ولدينا اتصالات دولية متنوعة ومؤثرة مع اغلب دول العلم التي لا تعترف عما يصدر عن حكومة المالكي او قضاؤه المسيس لأنها تدرك يقينا ان الاتهامات ذات الطابع السياسي كقضية استهدافي انما هي مفبركة وعادة ما تنتزع بأساليب ووسائل غير مشروعة .
لن اخضع للضغط او الابتزاز، واحمد الله سبحانه على هذا التعاطف الدولي واسع النطاق، والذي يعزز من صبري ويشد من عضدي حتى اواصل جهودي مع اخواني داخل العراق من اجل اصلاح عملية سياسية بدأت تنحرف نحو الاستبداد حيث لم يعد السكوت عما يحصل ممكنا .
كلمة اخيرة لابد من الاشارة اليها ، انه في الوقت الذي يسرف المالكي في هذه الايام في التساهل والمرونة والعفو عمن كان يعتبرهم حتى الأمس القريب فاسدين او إرهابيين وقتلة، وكان يكرر الحديث بإدانتهم بالدليل القطعي وتورطهم في أعمال مالية وجنائية إرهابية ضد الشعب العراقي، يتغير الموقف اليوم ، حيث يقوم من جانب آخر بالتضييق على الوطنيين والشرفاء الذين يعرف القاصي والداني نظافة أيديهم وطهارة سلوكهم ونقاوة معدنهم، ولكن مناورة اللحظة الأخيرة التي اعتاد عليها المالكي في الخروج من أزماته التي يصنعها بنفسه، لن تنجيه هذه المرة من السقوط الحتمي، والأمل معقود بالوطنيين الشرفاء أن لا تنطلي عليهم ألاعيب المالكي ومناوراته، وان تتظافر جهودهم، في تحقيق النجاح المنشود في تغيير واقع مؤلم اصبح يشكل خطرا حقيقيا على الجميع بل على الوطن " .

التعليقات