الإنتربول يصدر مذكرة اعتقال بحق الهاشمي
غزة - دنيا الوطن
أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) الثلاثاء مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، للاشتباه بتورطه بتوجيه وتمويل هجمات "إرهابية" في العراق، وذلك بناء على طلب من سلطات بلاده.
وقال الإنتربول في بيان انه أصدر مذكرة حمراء بحق الهاشمي التي تمثل إشعاراً دولياً لجميع أعضاء الشرطة الدولية الـ190 للمساعدة في تحديد موقعه واعتقاله، بعد مذكرة اعتقال وطنية صدرت من سلطة التحقيق القضائية العراقية كجزء من تحقيق صادرت القوى الأمنية خلاله مواد متفجرة واعتقلت عدداً من الأشخاص.
وقال الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل من مقره في ليون بفرنسا، ان "المذكرة الحمراء بحق طارق الهاشمي ستقيّد بشكل كبير قدرته على السفر وتجاوز الحدود الدولية. وهي أداة قوية ستساعد السلطات حول العالم على تحديد موقعه واعتقاله".
واعتبر ان هذه القضية تثبت التزام السلطات العراقية بالعمل مع الشرطة الدولية لاعتقال أفراد يواجهون تهماً خطيرة.
والهاشمي هو أحد قياديي القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ومطلوب للقضاء العراقي بتهمة دعم عمليات "إرهابية" نفذها عناصر حمايته.
وكان الهاشمي غادر تركيا قبل أيام ،بعدما كان توجه في البداية إلى أربيل بكردستان بشمال العراق بعد إصدار مذكرة إعتقال بحقه في بغداد، وقد رفضت حكومة كردستان تسليمه إلى السلطات العراقية، وتوجه بعدها إلى قطر والسعودية قبل أن يصل إلى تركيا.
وسبق أن طالب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الدول العربية بعدم إستقبال الهاشمي، لاسيّما بصفته نائباً لرئيس الجمهورية، مؤكداً حق العراق المطالبة بتسليمه عبر الشرطة الدولية (الإنتربول).
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني رفض تسليم الهاشمي إلى الحكومة العراقية الاتحادية، فيما حدّد مجلس القضاء الأعلى في العراق، يوم الثالث من أيار/ مايو المقبل موعداً لمحاكمة الهاشمي غيابياً أمام المحكمة الجنائية المركزية في بغداد.
أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) الثلاثاء مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، للاشتباه بتورطه بتوجيه وتمويل هجمات "إرهابية" في العراق، وذلك بناء على طلب من سلطات بلاده.
وقال الإنتربول في بيان انه أصدر مذكرة حمراء بحق الهاشمي التي تمثل إشعاراً دولياً لجميع أعضاء الشرطة الدولية الـ190 للمساعدة في تحديد موقعه واعتقاله، بعد مذكرة اعتقال وطنية صدرت من سلطة التحقيق القضائية العراقية كجزء من تحقيق صادرت القوى الأمنية خلاله مواد متفجرة واعتقلت عدداً من الأشخاص.
وقال الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل من مقره في ليون بفرنسا، ان "المذكرة الحمراء بحق طارق الهاشمي ستقيّد بشكل كبير قدرته على السفر وتجاوز الحدود الدولية. وهي أداة قوية ستساعد السلطات حول العالم على تحديد موقعه واعتقاله".
واعتبر ان هذه القضية تثبت التزام السلطات العراقية بالعمل مع الشرطة الدولية لاعتقال أفراد يواجهون تهماً خطيرة.
والهاشمي هو أحد قياديي القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ومطلوب للقضاء العراقي بتهمة دعم عمليات "إرهابية" نفذها عناصر حمايته.
وكان الهاشمي غادر تركيا قبل أيام ،بعدما كان توجه في البداية إلى أربيل بكردستان بشمال العراق بعد إصدار مذكرة إعتقال بحقه في بغداد، وقد رفضت حكومة كردستان تسليمه إلى السلطات العراقية، وتوجه بعدها إلى قطر والسعودية قبل أن يصل إلى تركيا.
وسبق أن طالب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الدول العربية بعدم إستقبال الهاشمي، لاسيّما بصفته نائباً لرئيس الجمهورية، مؤكداً حق العراق المطالبة بتسليمه عبر الشرطة الدولية (الإنتربول).
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني رفض تسليم الهاشمي إلى الحكومة العراقية الاتحادية، فيما حدّد مجلس القضاء الأعلى في العراق، يوم الثالث من أيار/ مايو المقبل موعداً لمحاكمة الهاشمي غيابياً أمام المحكمة الجنائية المركزية في بغداد.

التعليقات