الانتخابات .. والتزوير .. وبيع الاصوات

غزة - دنيا الوطن
لن أتحدث كثيرا على ما يحدث في عراق جريح يحتظر  , ولن أعيد فتح جراحنا وآلامنا وأحزاننا فكلكم على تماس بما يحدث , وتعرفون جيدا ما آلت إليه الأمور , وما يمر به شعبنا , بعد أن تنامت التفرقة وتعددت الولاءات , وأغرقتنا المحاصصة الطائفية والعرقية ببحار من الدماء الطاهرة .

وتشتت أبناء الشعب إلى تكتلات وفرق لا تحصى ولا تعد ، وما يحدث اليوم لا يمكن السكوت عليه , وأنتم المثقفون الذين يضع الوطن والشعب آمالهما فيكم ,

يجب تبصير أبناء شعبنا بالمنزلقات الخطيرة التي يجرهم إليها بعض السياسيين الذين أرتضوا لأنفسهم خدمة جهات معينة وتحقيق أهدافها في تمزيق وتفتيت العراق وأهله .

 

 

فلأجل التبصر في الامور السياسية فقد بين لنا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بعض الامور الغامضة أي -  الامور السياسية التي لم يبينها السياسيون - التي يجب ان يتعرف عليها المواطن العراقي ...

فقد نزفت دماء كثيرة منذ سقوط النظام السابق - نظام الدكتاتورية – الذي قتل المفكرين من ابناء شعبه -  ... ولا اعتقد  انه ينتمي لاصل العراق انه الهدام – صدام حسين  - وبعد السقوط الكل من سياسيين وبعض الزعامات الدينية  قد تحالفوا مع الاحتلال الامريكي فكانوا يسمون الاحتلال بالقوات الصديقة ، وقوات التحالف ، ووو ....
 
فقد اعلن علماء الدين ان الانتخابات واجب شرعي اخلاقي ... فيجب على المواطن العراقي الادلاء بصوته لاجل ان تكون حكومة في العراق ... وبعد الانتخابات كُشفَ لنا ان الانتخابات التي اجرية في العراق مبنية على باطل فقد بانت لنا امور كثيرة في الاونة الاخيرة من سرقات قام بها ساسة العراق امثال وزير التجارة وامثال الفساد الاداري في الحكومة والاموال التي لا يعرف عنها المواطن العراقي أي شيء واين تذهب ومن المسؤول عن كل هذه الخروقات الحاصلة في سلك الدولة ...

وغير ذلك من المحاصصات التي تجرى خلف الكواليس ... كل هذه الامور لو تفكرنا بها لوجدنا ان كل هذه الامور المظل التي عشناها في العراق ومع الزعامات السياسية مبنية على باطل وقد بينها لنا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في بيانهُ ....

بيان رقم – 73 -   الانتخابات .. والتزوير .. وبيع الاصوات

بسمه تعالى:

اولا : كل الحالات والصور المذكورة في السؤال وكل حالة أو صورة غيرها وتحت أي عنوان كانت من بيع أصوات أو معاطاة وإعطاء الأصوات أو هبة أو هدية أو صلح أو أي عنوان محتمل ومتصور فإنها معاملات محرمة مطلقا ولا يمكن ولا يصح و لا يجوز فعلها ولا تبريرها مطلقا واي شيء يحصل عليه أي طرف فهو سحت وزقوم ونار في البطون حرام حرام حرام ، وان فعل

ذلك أو تبريره من قبل أي طرف من أطراف المعاملة أو من قبل أي شخص ليس من أطراف المعاملة،سواء الرجال أم النساء ، فانه يعني:

1 - فانه يعني السقوط الأخلاقي إلى الحضيض،أي أنه لا أخلاق له.

2 - فانه يعني البيع والتنازل عن الغيرة والعرض و الشرف، أي أنه لا غيرة له ولا عرض ولا شرف له.

3 - فانه يعني البيع والخيانة العظمى للشعب والوطن الحبيب، أي انه خائن للعراق الحبيب وشعبه العزيز.

4 - فانه يعني البيع والخروج عن الإيمان والدين والإسلام و خيانة للمقدسات، أي انه خائن للمقدسات وخارج عن الإيمان والإسلام.

5 - فانه يعني البيع والتنازل عن الرجولة والشهامة و الكرامة، أي انه من أشباه الرجال لا كرامة له.

6 - فانه يعني البيع والخروج عن العروبة و الحرية والإنسانية، أي انه ليس مسلما ولا عربيا ولا حرا ولا إنسانا، بل هو بهيمة ومن مطايا إبليس.

7 - فانه يعني السنة السيئة ووزرها والظلم والقبح والفساد بتسليط العملاء والمنتفعين السراق الفاسدين المفسدين، الساسة السابقين والساسة اللاحقين ومن التحق ويلتحق بهم من المنتفعين المتزلفين الأذلاء المنافقين المخادعين، أي انه قزم عميل في عار الدنيا ونار الآخرة،فله العار والنار، العار والنار، العار والنار .. قال الله العلي العظيم : (( وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّين*فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ*وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ *إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ))

ثانيا : كل ماذكرناه في ( اولا ) بيع الاصوات فانه يجري في تزوير نتائج الانتخابات فان المزور والممهد والمساعد في التزوير كلهم آثم وفاسق ومرتكب للحرام ويستحق الخزي والعار في الدنيا والنار السعير في الاخرة .. ولان الكل يتدخل ويتصارع في العراق ... وان كل الدول ومخابراتها وكل الاعلام والفضائيات والجهات الداعمة لها التي تريد تفكيك وتدمير العراق كلها تتدخل وبشكل فاضح فاحش .... ولان كل الدول والقوى المتنفذة الداخلية والخارجية تريد وتعمل وتدفع للتزوير وتهيئ له...اضافة الى النسبة الكبيرة غير المعقولة في طبع ملايين الاستمارات الاضافية وكذا الاستمارات المليونية الاخرى المطبوعة والجاهزة في صناديق مصنوعة في دول الجوار وغير الجوار جاهزة للتبديل ...وكما سمعنا جميعا ان كل الاطراف تتهم كل الاطراف بالتزوير ... ولان الوضع خطير وعصيب ولان المرحلة مصيرية للعراق والعراقيين لهذا الجيل ولكل الاجيال ... وعليه فانه لا يجوز مطلقا الرضوخ للتهديدات مهما كانت ومن أي جهة صدرت .

بسم الله الرحمن الرحيم (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ))

التعليقات