حملة انسانية لنصرة معتقل الرأي والموقف السياسي في لبنان العلامة محمد علي الحسيني
بيروت - دنيا الوطن
أطلق المجلس الإسلامي العربي في لبنان حملة إنسانية واسعة لمساعدة أمينه العام في مناشدة رئيس الجمهورية اللبناني ووزير العدل ورئيسة محكمة التمييز العسكرية لإطلاق سراح العلامة محمد علي الحسيني الموقوف منذ سنة وثلاثة أشهر بتهمة التخابر مع العدو الاسرائيلي "دون إثبات أي دليل قطعي يثبت هذا الشيء" خصوصاً بعد أن تم نقض الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية الدائمة وإعادة القضية الى البداية ليعاد طرحها مجددا واصدار الحكم
وقال المجلس في بيان صحافي صدر عن مكتبه الإعلامي:" إننا بصدد اطلاق حملة حقوقية وإنسانية وشعبية لمطالبة الجمهورية اللبنانية بإخلاء سبيل معتقل الرأي والموقف السياسي في لبنان العلامة السيد محمد علي الحسيني وإطلاق سراحه فوراً, ونتمنى على كل حرّ وأبيّ المشاركة بهذه الحملة من خلال مراسلة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومعالي وزير العدل شكيب قرطباوي و محكمة التمييز العسكرية التي ترأسها القاضية أليس الشبطيني ، فهذا ما ننتظره من كل حر أبيٍّ للظلم، وآنف للاضطهاد.
يشار إلى أن العلامة الحسيني حاصل على قرار اتهامي يقضي بمنع محاكمته وإخلاء سبيله من قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا كون ملفه خال من أي دليل حسي على التهمة الموجهة إليه، وخال من أي اعتراف.
اما من الناحية القانونية, يحق للسيد الحسيني بمقتضى القانون أن يقدّم طلب إخلاء سبيل متعهِّدا بحضور الجلسات وعدم مغادرة لبنان لأن قبول نقض الحكم من قِبَل محكمة التمييز العسكرية يعيد الحسيني تحت عنوان (موقوف) والتهمة الموجهة إليه تكون بمثابة شبهة وليست إدانة، فيكون بالتالي موقوفا منذ سنة وثلاثة أشهر، وإلى حين الجلسة الأولى المحددة يكون موقوفا لمدة سنتين تماما رغم انه يعاني من مرض دهن الدم والسكري والربو الحاد، وصحته تتدهور يوما بعد يوم نظرا لظروف السجن السيئة؛ ذلك أنه بحاجة إلى مراقبة وعناية طبية وغذائية لا تتوفر في السجن، وهذا ما يؤكده التقرير الطبي لقوى الأمن الداخلي.
أطلق المجلس الإسلامي العربي في لبنان حملة إنسانية واسعة لمساعدة أمينه العام في مناشدة رئيس الجمهورية اللبناني ووزير العدل ورئيسة محكمة التمييز العسكرية لإطلاق سراح العلامة محمد علي الحسيني الموقوف منذ سنة وثلاثة أشهر بتهمة التخابر مع العدو الاسرائيلي "دون إثبات أي دليل قطعي يثبت هذا الشيء" خصوصاً بعد أن تم نقض الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية الدائمة وإعادة القضية الى البداية ليعاد طرحها مجددا واصدار الحكم
وقال المجلس في بيان صحافي صدر عن مكتبه الإعلامي:" إننا بصدد اطلاق حملة حقوقية وإنسانية وشعبية لمطالبة الجمهورية اللبنانية بإخلاء سبيل معتقل الرأي والموقف السياسي في لبنان العلامة السيد محمد علي الحسيني وإطلاق سراحه فوراً, ونتمنى على كل حرّ وأبيّ المشاركة بهذه الحملة من خلال مراسلة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومعالي وزير العدل شكيب قرطباوي و محكمة التمييز العسكرية التي ترأسها القاضية أليس الشبطيني ، فهذا ما ننتظره من كل حر أبيٍّ للظلم، وآنف للاضطهاد.
يشار إلى أن العلامة الحسيني حاصل على قرار اتهامي يقضي بمنع محاكمته وإخلاء سبيله من قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا كون ملفه خال من أي دليل حسي على التهمة الموجهة إليه، وخال من أي اعتراف.
اما من الناحية القانونية, يحق للسيد الحسيني بمقتضى القانون أن يقدّم طلب إخلاء سبيل متعهِّدا بحضور الجلسات وعدم مغادرة لبنان لأن قبول نقض الحكم من قِبَل محكمة التمييز العسكرية يعيد الحسيني تحت عنوان (موقوف) والتهمة الموجهة إليه تكون بمثابة شبهة وليست إدانة، فيكون بالتالي موقوفا منذ سنة وثلاثة أشهر، وإلى حين الجلسة الأولى المحددة يكون موقوفا لمدة سنتين تماما رغم انه يعاني من مرض دهن الدم والسكري والربو الحاد، وصحته تتدهور يوما بعد يوم نظرا لظروف السجن السيئة؛ ذلك أنه بحاجة إلى مراقبة وعناية طبية وغذائية لا تتوفر في السجن، وهذا ما يؤكده التقرير الطبي لقوى الأمن الداخلي.

التعليقات