لو خايف على حياتك أوعى تسكن مع حماتك !!

لو خايف على حياتك أوعى تسكن مع حماتك !!
فأمه وزوجته لكل منهما حق عنده فلا يهتم بواحدة ويترك الأخرى
لا يشعر والدته أنها تتقاسم حبه مع شخص أخر بل يشعرها أنها الخير والبركة وسعادته بوجودها بجانبه
وكذلك مع زوجته يحاول أن يشعرها بأنها مصدر سعادته ويهديها بعض الكلام الذي يطيب الخاطر أما إذا
كانت والدته صعبة وهو يعلم ذلك فلا يتجاهل هذا بل يخبر زوجته أنه يعرف أمه كم هي صعبة ولكنها أمه
رضاها يدخله الجنة فلا يستطيع أن يغضبها
يطلب من زوجته التحمل والصبر من أجله يخاطبها بحب يطلب منها ان تعامل أمه بالخير حتى لو أساءت
إليها فلا تقابل الإساءة بمثلها بل بالحسنة والكلمة الطيبة فقد تتغير هذه الحماة بعد المعاملة الطيبة فالكلمة
الطيبة صدقة ولها مفعول السحر على القلوب
ان كتر ضحك حماتك خاف على نفسك
أنكوى بالنار ولا حماتي تقعد في الدار
هل تؤمن بهذين المثلين ؟

عبـــود

التعليقات