عائلة البطانية الشرقي تحتسب ابنها المرحوم أبو غزال من أم الفحم والذي توفي بعد تعرضه للطعن وتطالب بالقصاص من الجاني
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
نعت عائلة البطاني الشرقي في الوطن والشتات ابنها المرحوم الحاج أحمد أبو غزال محاجنة (أبو محمد) 60عاما ، من مدينة أم الفحم الذي توفي يوم أمس الأحد ابعد أن تعرض للطعن بالسكين الخميس الماضي على يد أحد المواطنين في البلدة بعد نشوب خلاف مع المستأجر والذي تطور إلى استعمال الأدوات الحادة ، و الذي شيع جثمانه بعد صلاة العشاء مباشرة من مسجد أبي عبيدة، بحي الاغبارية.
وكان المرحوم أبو غزال قد طعن في مكان عمله، بعد أن أقدم أحدهم على طعنه 6 طعنات، الخميس الماضي، وتعمل شرطة أم الفحم على مراقبة بيت المشتبه به، والذي لم تتمكن حتى الآن من القبض عليه.
عائلة البطاني الشرقي في قطاع غزة قالت في بيان صحفي : أنها وهي تفتقد ابنها البار الذي يشهد له الجميع بالأحترام والتقدير تطالب بالقصاص من الجاني ومعاقبته وملاحقته من السلطات المحلية والمختصة.
واستنكرت الأيدي الدنيئة والخاسئة التي أقدمت بالتطاول على ابنها المغدور الحاج أحمد أبو غزال في مدينة أم الفحم."وثمنت العائلة وفق البيان "عاليا، كافة المتضامنين من الأهالي والمخلصين في الوطن والشتات لما يقدموه من مواقف طيبه وأصيلة مع عائلتنا في مصابها الجلل."
وأختتم البيان: "إننا عائلات البطاني الشرقي والتي منها عائلة أبو غزال لن يهدأ لنا بال دون إنزال أشد العقوبة والقصاص بالجاني، الذي أقدم على فعله الاجرامي برعونة وبربرية وهمجية تقشعر لها الأبدان، ونطالب هنا كافة السلطات المحلية والمختصة بملاحقة الجاني الذي ارتكب فعلته الاجرامية فارًّا من العدالة، وتنزيل أقصى العقوبة والقصاص به ليكون عبرةً."
هذا وتسود مدينة أم الفحم في هذه الساعة أمواج الاستنكار لأعمال العنف التي تشهدها أم الفحم والتي كان آخرها طعن المرحوم الحاج أحمد أبو غزال، مطالبين جميع التيارات والأطر الفاعلة بمدينة أم الفحم والجهات المسؤولة بعمل المزيد من الجهود لوقف مسلسل العنف والإجرام الذي تشهده مدينة أم الفحم في الفترة الأخيرة.
أقارب المواطن المغدور من قطاع غزة أحمد غزال"60 " ناشدوا المسئولين في السلطة الوطنية وعلى رأسهم السيد الرئيس ووزير الشؤون المدنية والدكتور أحمد الطيبي ومؤسسات حقوق الأنسان ومنظمة بتسيليم الأسرائيلية من أجل السماح لهم بزيارة أم الفحم لكي يقفوا إلى جانب أقاربهم وتعزيتهم ومواساتهم في مصابهم ومحاولة التخفيف عنهم .
وكانت عائلة غزال والتي تسكن مخيم المغازي وسط قطاع غزة قالت في بيان سابق أنها أصيبت بفاجعة وغضب شديدين بعد سماعها خبر طعن أحد أقاربها في مدينة أم الفحم مشيرة إلى أنها كانت على تواصل مع أسرته لحظة بلحظة وهو في غرفة العمليات في أحد المستشفيات الأسرائيلية التي نقل اليها وأعربت عن تخوفها من أن يصيب قريبها أي مكروه دون أن تزوره وتطمئن عليه
وقالت العائلة أن المصاب ما زال يخضع لعمليات مكثفة في محاولة لأنقاذ حياته وأن حالة من الترقب والقلق تسود أفراد أسرته كذلك تسود حالة من الأحتقان والتوتر أفراد العائلة الذين يتابعون وضع المصاب أولا بأول
نعت عائلة البطاني الشرقي في الوطن والشتات ابنها المرحوم الحاج أحمد أبو غزال محاجنة (أبو محمد) 60عاما ، من مدينة أم الفحم الذي توفي يوم أمس الأحد ابعد أن تعرض للطعن بالسكين الخميس الماضي على يد أحد المواطنين في البلدة بعد نشوب خلاف مع المستأجر والذي تطور إلى استعمال الأدوات الحادة ، و الذي شيع جثمانه بعد صلاة العشاء مباشرة من مسجد أبي عبيدة، بحي الاغبارية.
وكان المرحوم أبو غزال قد طعن في مكان عمله، بعد أن أقدم أحدهم على طعنه 6 طعنات، الخميس الماضي، وتعمل شرطة أم الفحم على مراقبة بيت المشتبه به، والذي لم تتمكن حتى الآن من القبض عليه.
عائلة البطاني الشرقي في قطاع غزة قالت في بيان صحفي : أنها وهي تفتقد ابنها البار الذي يشهد له الجميع بالأحترام والتقدير تطالب بالقصاص من الجاني ومعاقبته وملاحقته من السلطات المحلية والمختصة.
واستنكرت الأيدي الدنيئة والخاسئة التي أقدمت بالتطاول على ابنها المغدور الحاج أحمد أبو غزال في مدينة أم الفحم."وثمنت العائلة وفق البيان "عاليا، كافة المتضامنين من الأهالي والمخلصين في الوطن والشتات لما يقدموه من مواقف طيبه وأصيلة مع عائلتنا في مصابها الجلل."
وأختتم البيان: "إننا عائلات البطاني الشرقي والتي منها عائلة أبو غزال لن يهدأ لنا بال دون إنزال أشد العقوبة والقصاص بالجاني، الذي أقدم على فعله الاجرامي برعونة وبربرية وهمجية تقشعر لها الأبدان، ونطالب هنا كافة السلطات المحلية والمختصة بملاحقة الجاني الذي ارتكب فعلته الاجرامية فارًّا من العدالة، وتنزيل أقصى العقوبة والقصاص به ليكون عبرةً."
هذا وتسود مدينة أم الفحم في هذه الساعة أمواج الاستنكار لأعمال العنف التي تشهدها أم الفحم والتي كان آخرها طعن المرحوم الحاج أحمد أبو غزال، مطالبين جميع التيارات والأطر الفاعلة بمدينة أم الفحم والجهات المسؤولة بعمل المزيد من الجهود لوقف مسلسل العنف والإجرام الذي تشهده مدينة أم الفحم في الفترة الأخيرة.
أقارب المواطن المغدور من قطاع غزة أحمد غزال"60 " ناشدوا المسئولين في السلطة الوطنية وعلى رأسهم السيد الرئيس ووزير الشؤون المدنية والدكتور أحمد الطيبي ومؤسسات حقوق الأنسان ومنظمة بتسيليم الأسرائيلية من أجل السماح لهم بزيارة أم الفحم لكي يقفوا إلى جانب أقاربهم وتعزيتهم ومواساتهم في مصابهم ومحاولة التخفيف عنهم .
وكانت عائلة غزال والتي تسكن مخيم المغازي وسط قطاع غزة قالت في بيان سابق أنها أصيبت بفاجعة وغضب شديدين بعد سماعها خبر طعن أحد أقاربها في مدينة أم الفحم مشيرة إلى أنها كانت على تواصل مع أسرته لحظة بلحظة وهو في غرفة العمليات في أحد المستشفيات الأسرائيلية التي نقل اليها وأعربت عن تخوفها من أن يصيب قريبها أي مكروه دون أن تزوره وتطمئن عليه
وقالت العائلة أن المصاب ما زال يخضع لعمليات مكثفة في محاولة لأنقاذ حياته وأن حالة من الترقب والقلق تسود أفراد أسرته كذلك تسود حالة من الأحتقان والتوتر أفراد العائلة الذين يتابعون وضع المصاب أولا بأول

التعليقات