واقع طلبة فتح في جمهورية مصر العربية
كتب عطية القططي
كنت وما زلت أتسائل هل سأنتظر طويلا لأرى فتح تتعافى من الشوائب والأمراض التي توارثتها أجيالها فطمست في وجدانها وروحها الأمل سؤال لابد له من إجابة ولكنني أريد إجابة بالفعل لا بالقول ، إنني طالب في الدراسات العليا في جمهورية مصر العربية حالي كحال كل أبناء فتح أنتظر ولكني لا أعرف ماذا أنتظر ، فوجئت بواقع مرير يعيشه طلبة فلسطين في مصر فرقة وبغض وصراع وتوافق على عدم الالتقاء ولكن الشيء الإيجابي الوحيد في مشهدهم أن هناك إرادة وطاقة وحب للعمل له دوافع عدة منها الفضول والمنفعة والبحث عن الذات وكلها دوافع ايجابية اذا ما وجهت لتغدو طاقة بناءة ، ولكن أخطرها وقوعهم تحت مفاعيل التحريض والتي يمارسها أقطاب عدة أهمهم رأس الهرم في مصر د بركات الفرا سفير فلسطين في جمهورية مصر العربية ، مندوبها الدائم في جامعة الدول العربية ، ومعتمد اقليم حركة فتح في مصر ، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح.
الذي استطاع أن يدفع طلابنا في مصر ليخوضوا حربا مع أنفسهم بالنيابة ، لا بسبب وجود خلاف جوهرى بينهم ، بل لأن د بركات لديه خلافات مع اقليم فتح في مصر كون الاقليم شق عصا الطاعة وبدأ يتمرد عليه مستخدما الطلبة ليمارسوا ضغطا على الاقليم سواء بمهاجمته أو بمقاطعة أنشطته مما أنتج فريقين في الساحة المصرية فريق للاقليم وفريق للسفارة ""واسفاه"" من الواضح أن فتح ستبقى تدفع ضريبة خلافات أفراد تتحول تدريجيا إلى جماعات.
إن لدي ثلاث رسائل أردت لمقالتي حملها:
الرسالة الأولى للطلبة:.
إن ما يحدث بين السفير والاقليم سحابة صيف عابرة لن يطول الوقت بها حتى تنتهي وتعود الأمور إلى مجاريها ولن تخلف ورائها إلا الفرقة والخصومة بينكم فعليكم أن تتعالوا عن خلافاتكم وأن لا تكونوا أدوات لأحد أيا كان.
الرسالة الثانية إلى إقليم حركة فتح في جمهورية مصر العربية:.
إن الاقليم هو مظلة للجميع وليس من حقكم أن تقصوا أحدا وإن كانت دوافعكم حرصكم على فتح وظفوا طاقات الجميع واعملوا على تبويبها لتغدوا طاقة منتجة وعززوا مبدأ الحساب والعقاب من يحسن يكافأ ومن يخطئ يحاسب.
الرسالة الثالثة إلى د بركات الفرا:.
اتقى الله في فتح وفي فلسطين واحفظ الأمانة التي أوكلت إليك واعلم أنك بفعلك هذا تضر بفتح وتضر بفلسطين أنت المسئول الأول عن الساحة المصرية إن صلحت فلك وإن فسدت فعليك.
وأختم مقالي بالدعاء اللهم لازيغ إلى الهوى بل زيغا عن الهوى اللَّهُمَّ ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، واهدنا سبل السلام ، ونجنا من الظلمات إلى النور ، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن واحفظ لنا فلسطين أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
كنت وما زلت أتسائل هل سأنتظر طويلا لأرى فتح تتعافى من الشوائب والأمراض التي توارثتها أجيالها فطمست في وجدانها وروحها الأمل سؤال لابد له من إجابة ولكنني أريد إجابة بالفعل لا بالقول ، إنني طالب في الدراسات العليا في جمهورية مصر العربية حالي كحال كل أبناء فتح أنتظر ولكني لا أعرف ماذا أنتظر ، فوجئت بواقع مرير يعيشه طلبة فلسطين في مصر فرقة وبغض وصراع وتوافق على عدم الالتقاء ولكن الشيء الإيجابي الوحيد في مشهدهم أن هناك إرادة وطاقة وحب للعمل له دوافع عدة منها الفضول والمنفعة والبحث عن الذات وكلها دوافع ايجابية اذا ما وجهت لتغدو طاقة بناءة ، ولكن أخطرها وقوعهم تحت مفاعيل التحريض والتي يمارسها أقطاب عدة أهمهم رأس الهرم في مصر د بركات الفرا سفير فلسطين في جمهورية مصر العربية ، مندوبها الدائم في جامعة الدول العربية ، ومعتمد اقليم حركة فتح في مصر ، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح.
الذي استطاع أن يدفع طلابنا في مصر ليخوضوا حربا مع أنفسهم بالنيابة ، لا بسبب وجود خلاف جوهرى بينهم ، بل لأن د بركات لديه خلافات مع اقليم فتح في مصر كون الاقليم شق عصا الطاعة وبدأ يتمرد عليه مستخدما الطلبة ليمارسوا ضغطا على الاقليم سواء بمهاجمته أو بمقاطعة أنشطته مما أنتج فريقين في الساحة المصرية فريق للاقليم وفريق للسفارة ""واسفاه"" من الواضح أن فتح ستبقى تدفع ضريبة خلافات أفراد تتحول تدريجيا إلى جماعات.
إن لدي ثلاث رسائل أردت لمقالتي حملها:
الرسالة الأولى للطلبة:.
إن ما يحدث بين السفير والاقليم سحابة صيف عابرة لن يطول الوقت بها حتى تنتهي وتعود الأمور إلى مجاريها ولن تخلف ورائها إلا الفرقة والخصومة بينكم فعليكم أن تتعالوا عن خلافاتكم وأن لا تكونوا أدوات لأحد أيا كان.
الرسالة الثانية إلى إقليم حركة فتح في جمهورية مصر العربية:.
إن الاقليم هو مظلة للجميع وليس من حقكم أن تقصوا أحدا وإن كانت دوافعكم حرصكم على فتح وظفوا طاقات الجميع واعملوا على تبويبها لتغدوا طاقة منتجة وعززوا مبدأ الحساب والعقاب من يحسن يكافأ ومن يخطئ يحاسب.
الرسالة الثالثة إلى د بركات الفرا:.
اتقى الله في فتح وفي فلسطين واحفظ الأمانة التي أوكلت إليك واعلم أنك بفعلك هذا تضر بفتح وتضر بفلسطين أنت المسئول الأول عن الساحة المصرية إن صلحت فلك وإن فسدت فعليك.
وأختم مقالي بالدعاء اللهم لازيغ إلى الهوى بل زيغا عن الهوى اللَّهُمَّ ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، واهدنا سبل السلام ، ونجنا من الظلمات إلى النور ، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن واحفظ لنا فلسطين أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

التعليقات