جبهة النصرة المقربة من القاعدة تتبنى عملية الثأر لذبح 100 مسلم بحماة
غزة - دنيا الوطن
أعلنت جبهة النصرة لأهل الشام من مجاهدي الشام في ساحات الجهاد اليوم الخامس من مايو2012 مسئوليتها عن عملية استشهادية على مقر الفرقة التي قامت بمجزرة اللطامنة بحماة.
وقال بيان جبهة النصرة الذي حمل الرقم (4) إن عمليات " صدق الوعد - القصف بالنّسف " مستمرة ردا على جرائم النظام الاسدي.
وأضاف البيان الذي نشرته المنتديات الجهادية:" من المعروفِ المتفقِ عليه عند كل منصف أنَّ نظامَ الطغيان والطاغوت في سوريا لا عهدَ له يحفظه، ولا ذمّة عنده يرعاها، فبعد أن تعهدَ ببنود خطة كوفي عنان وهدنته، عادَ وقامَ بكل ما كان يقوم به قبل تلك التعهُّدات، ولم يكلّف نفسه ولوظاهريّاً أوشكليّاً بأي تغيير لا في حصار المدن، ولا في قصف الأحياء، ولا في مطاردة المتظاهرين، ولا في إعتقال الناشطين، ولا في قتل من يستطيع قتله ممن يكون في مرمى نيرانه الغادرة، بل زاد وبشكل ملحوظ إلى جرائمه القصف الجويّ الذي كان نادراً من قبل أو قليلاً .
وهذا كلُّه غير مُستغربٍ فالذئبُ لا يستطيع إلا أن يكون ذئباً، يغدر، ويقتل، ويعتدي، في كل حين .
مجزرعة اللطامنة الوحشية: ذبح أكثر من 100 شخص كالخراف
ومن جرائم النّظام في هذه الفترة الماضية ما فعله زبانيته وأعوانه وجنده في ( اللطامنة ) وما أدراك ما (اللطامنة ) ؟ إنّها بلدةٌ صغيرةٌ بالقربِ من مدينة حماة، خرجت ثائرة شأنها شأن كثير من المدن والبلدات في سوريا، وجُنَّ جُنون آلة القمع الدموي فحاصرتها، وقصفتها، ثم اقتحمتها لترتكب مجزرة وحشية لا يقوم بها إلا أمثال هذه القوات الأسدية حيث ذبحت خمسة وسبعين من أهل البلدة، وكلمة "ذبحت" ليست واردة هنا للمبالغة بل هي على حقيقتها، لقد ذُبحوا كما تُذبح الخراف فهل سمعتم بمثل هذه الهمجية .
ولم تشبع المجزرة شَرَه الوحوشِ للقتل والدماء، بل عادوا في خسّة لا مثيل لها ليطلبوا من الأهالي أن تصورهم ما يسمى بقناة الدنيا الدنيئة، وأن يقولوا إنَّ العصاباتِ المسلحةَ هي من قامتْ بالمجزرة وأنّ الجيش الأسديَّ لا علاقة له بذبح أهل البلدة . فهل سمعتم فجوراً مثل هذا الفجور .
ورفض الأهالي أن يذبحوا الضحايا مرّةً أخرى بإخفاء الحقيقة، بل قالوا كلمة الحق الواضحة في وجه الجلادين، الذين ثار بهم الغضب ليذبحوا مرةً أخرى ثلاثين من بلدة اللطامنة، والله من ورائهم محيط .
عملية استشهادية على مقر المجرمين
وأضاف البيان: وعلم جنودُ جبهة النصرة – أعزَّها الله – بالجريمة المزدوجة وتنادت بهم خيلُ الجهاد، كيف لا ؟ وهم يسمعون قول الله تعالى :
"وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً {75}"
فهبّوا ليذيقوا الظالمين من كأس المنون .
لقد استقرت تلك الفرقة العسكرية التي قامت بالمجزرة بين قرية معردس ومدينة طيبة الإمام، وكلتاهما قرب مدينة حماة، في مطعم من طابقين يدعى مطعم قطر الندى وكان عدد العناصر زهاء ثلاثمئة وخمسين مجرماً، بينما توزعت باقي القوات حول المطعم .
وفي 20-4-2012 مساء يوم الجمعة تم بفضل الله تعالى تجهيز سيارةٍ مفخخةٍ قادها الاستشهادي البطل: أبو بكر الحموي – تقبله الله – وكانت آخر كلماته:
وليعلم الطاغوت بشار وأذنابه أن فعلهم هذا لن يمر دون ثأر من الغيارى ...
- نسأل الله تعالى أن يتقبله - ليصل بعون الله وتوفيقه إلى عمق الهدف وليزلزل ذلك المبنى على رؤوس من فيه، ولترتفع ألسنة اللهب إلى أكثر من عشرين متراً .
هذا ما يسّر الله تعالى، وإنا لنسأله سبحانه أن يستخدم جنود الجبهة فيما يرضيه، وأن يرزقنا شهادةً في سبيله تَذِلُّ بها أعناق الكافرين، أونصراً من عنده يُرغِمُ به أنوف المعتدين، وهو القاهر فوق عباده، القادر على كل شيء، الفعَّال لما يريد.
أعلنت جبهة النصرة لأهل الشام من مجاهدي الشام في ساحات الجهاد اليوم الخامس من مايو2012 مسئوليتها عن عملية استشهادية على مقر الفرقة التي قامت بمجزرة اللطامنة بحماة.
وقال بيان جبهة النصرة الذي حمل الرقم (4) إن عمليات " صدق الوعد - القصف بالنّسف " مستمرة ردا على جرائم النظام الاسدي.
وأضاف البيان الذي نشرته المنتديات الجهادية:" من المعروفِ المتفقِ عليه عند كل منصف أنَّ نظامَ الطغيان والطاغوت في سوريا لا عهدَ له يحفظه، ولا ذمّة عنده يرعاها، فبعد أن تعهدَ ببنود خطة كوفي عنان وهدنته، عادَ وقامَ بكل ما كان يقوم به قبل تلك التعهُّدات، ولم يكلّف نفسه ولوظاهريّاً أوشكليّاً بأي تغيير لا في حصار المدن، ولا في قصف الأحياء، ولا في مطاردة المتظاهرين، ولا في إعتقال الناشطين، ولا في قتل من يستطيع قتله ممن يكون في مرمى نيرانه الغادرة، بل زاد وبشكل ملحوظ إلى جرائمه القصف الجويّ الذي كان نادراً من قبل أو قليلاً .
وهذا كلُّه غير مُستغربٍ فالذئبُ لا يستطيع إلا أن يكون ذئباً، يغدر، ويقتل، ويعتدي، في كل حين .
مجزرعة اللطامنة الوحشية: ذبح أكثر من 100 شخص كالخراف
ومن جرائم النّظام في هذه الفترة الماضية ما فعله زبانيته وأعوانه وجنده في ( اللطامنة ) وما أدراك ما (اللطامنة ) ؟ إنّها بلدةٌ صغيرةٌ بالقربِ من مدينة حماة، خرجت ثائرة شأنها شأن كثير من المدن والبلدات في سوريا، وجُنَّ جُنون آلة القمع الدموي فحاصرتها، وقصفتها، ثم اقتحمتها لترتكب مجزرة وحشية لا يقوم بها إلا أمثال هذه القوات الأسدية حيث ذبحت خمسة وسبعين من أهل البلدة، وكلمة "ذبحت" ليست واردة هنا للمبالغة بل هي على حقيقتها، لقد ذُبحوا كما تُذبح الخراف فهل سمعتم بمثل هذه الهمجية .
ولم تشبع المجزرة شَرَه الوحوشِ للقتل والدماء، بل عادوا في خسّة لا مثيل لها ليطلبوا من الأهالي أن تصورهم ما يسمى بقناة الدنيا الدنيئة، وأن يقولوا إنَّ العصاباتِ المسلحةَ هي من قامتْ بالمجزرة وأنّ الجيش الأسديَّ لا علاقة له بذبح أهل البلدة . فهل سمعتم فجوراً مثل هذا الفجور .
ورفض الأهالي أن يذبحوا الضحايا مرّةً أخرى بإخفاء الحقيقة، بل قالوا كلمة الحق الواضحة في وجه الجلادين، الذين ثار بهم الغضب ليذبحوا مرةً أخرى ثلاثين من بلدة اللطامنة، والله من ورائهم محيط .
عملية استشهادية على مقر المجرمين
وأضاف البيان: وعلم جنودُ جبهة النصرة – أعزَّها الله – بالجريمة المزدوجة وتنادت بهم خيلُ الجهاد، كيف لا ؟ وهم يسمعون قول الله تعالى :
"وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً {75}"
فهبّوا ليذيقوا الظالمين من كأس المنون .
لقد استقرت تلك الفرقة العسكرية التي قامت بالمجزرة بين قرية معردس ومدينة طيبة الإمام، وكلتاهما قرب مدينة حماة، في مطعم من طابقين يدعى مطعم قطر الندى وكان عدد العناصر زهاء ثلاثمئة وخمسين مجرماً، بينما توزعت باقي القوات حول المطعم .
وفي 20-4-2012 مساء يوم الجمعة تم بفضل الله تعالى تجهيز سيارةٍ مفخخةٍ قادها الاستشهادي البطل: أبو بكر الحموي – تقبله الله – وكانت آخر كلماته:
وليعلم الطاغوت بشار وأذنابه أن فعلهم هذا لن يمر دون ثأر من الغيارى ...
- نسأل الله تعالى أن يتقبله - ليصل بعون الله وتوفيقه إلى عمق الهدف وليزلزل ذلك المبنى على رؤوس من فيه، ولترتفع ألسنة اللهب إلى أكثر من عشرين متراً .
هذا ما يسّر الله تعالى، وإنا لنسأله سبحانه أن يستخدم جنود الجبهة فيما يرضيه، وأن يرزقنا شهادةً في سبيله تَذِلُّ بها أعناق الكافرين، أونصراً من عنده يُرغِمُ به أنوف المعتدين، وهو القاهر فوق عباده، القادر على كل شيء، الفعَّال لما يريد.

التعليقات