حركة الصحفيين تحذر من الصدام المسلح مع القوات المسلحة
القاهرة - دنيا الوطن- زيدان القنائى
ادانت حركة الصحفيين الاحرار احداث العنف بالعباسية مطالبة بالتحقيق الفورى للكشف عن المتورطين والمحرضين عليها حقنا لدماء المصريين وشددت على محاكمة الجناة الحقيقيين المتسببين فى اراقة دماء المصريين سواءا فى احداث ماسبيرو والسفارة الاسرائيلة وشارع محمد محمود ومجلس الوزراء واحداث بورسعيد والحرائق المتتالية بمحافظات مصر التى سبقت هذة الاحداث المأوسية بالعباسية
واشارت حركة الصحفيين الاحرار ان عدم تطهير مؤسسات الدولة من رجال النظام السابق الذين استعادو انفاسهم للانتقام من الثوار واجهاض الثورة واعاقة بناء دولة القانون التى ننشدها . فضلا عن تمكين تيارات الاسلام السياسى من السيطرة على مقدرات الامور فى مصر بعد الثورة
واكدت حركة الصحفيين ان اقصاء الثوار من كافة المناصب التنفيذية والقيادية واضطهادهم فى اعمالهم خلق مناخا ملائما لانصار شخص لا تتوافر فية الشروط القانونية لخوض سباق الرئاسة من تصعيد حالة الاحتقان والدعوة للصدام مع المجلس العسكرى الذى ابقى على اعوان مبارك فى اغلب القطاعات وخاصة المؤسسات الصحفية القومية وعلى سبيل المثال لا الحصر وجود حمدى رزق رئيس تحرير مجلة المصور الذى اهدر ما يزيد عن 2 مليون جنية من اموال الشعب تخليدا لمبارك واسرته ثم يصر المجلس العسكرى على الابقاء علية لانه محرر شئون وزارة الدفاع واحد ادوات النظام السابق الذين دعمو ملف الثوريث وضللوا الرأي العام
وعلى الرغم من تحفظنا الشديد على الاداء السياسى للمجلس العسكرى فى هذة المرحلة الا اننا نرفض المساس بالمنشأت العامة او الخاصة ونرفض التواجد بالقرب من وزارة الدفاع لانه سيؤدي بدوره الي خلق حالة من العنف ونرفض التحريض علي الصدام المسلح مع القوات المسلحة ايا كانت الاسباب والدوافع وايضا نرفض اراقة دماء المصريين بايدى مصرية .مصر وطن لكل المصريين .
هذا وقد انتهى اجتماع المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين الاحرار بشأن احداث العباسية الى مناشدة الثوار الذين تعاطفوامع انصار ابو اسماعيل بالعودة الى ميدان التحريرمع ضبط النفس للتأكيد على مطالب الثورة
"تغيير ..حرية ..عدالة اجتماعية " وللتأكيد أننا نحترم دولة القانون و التأكيد على سلمية المظاهرات وذلك بالابتعاد عن المنشأت العامة والخاصة بل وحمايتها اذا تطلب الامر حتى لا يتم استغلالنا من قبل مجموعات لها توجهات خاصة "ومريبة " . ويتم الزج بالثوار فى صراعات لن يستفيد منها الا من استفادو فى الفترة الماضية وحصدو مقاعد البرلمان وحرصوعلى اقصاء الثوار بعد ذلك من تأسيسة الدستور كما فعل رجال مبارك من قبل ويريدون الان السيطرة على مصر بالكامل
.ونطالب المجلس العسكرى بالتأكيد على تسليم السلطة فى يونيو 2012 ونطالبه بتشكيل لجنة لتقصى الحقائق للكشف عن المتورطين والمحرضين على احداث العباسية ونحملة مسؤلية حماية المنشأت العامة و الخاصة . وايضا نطالب بالتطهير الفورى فى المؤسسات الصحفية القومية التى لم يشملها التغيير فالتاريخ لا يرحم ..
وقررت حركة الصحفيين الاحرار انسحابها من الميدان وعدم الاعتصام لحين بحث الامر مع باقى القوى الثورية . .
قال الكاتب الصحفى عنتر عبد اللطيف عضو المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين الاحرار ان حالة الغليان فى الشارع السياسى جاءات نتاج التباطئ فى تطهير مؤسسات الدولة وان المجلس العسكرى تعاطى مع تيارات الاسلام السياسى وحرص على تمكينهم سياسيا لإقصاء شباب الثورة لفرض رؤيته فى ادارة المرحلة الانتقالية .وقد ادى ذلك لشعور قوى الاسلام السياسى بالقوة المفرطة ومحاولة فرض الوصاية على مصر واضاف عبد اللطيف مايحدث بالعباسية هو نتاج طبيعى لتشوية الثوار واضطهادهم وسحل البعض منهم ليتصدر المشهد انصار مواطن اراد ان يفرض شكلا جديدا لادارة الحوار السياسى بالقوة التى يرون انها تفوق قوة القانون
.وحذر عبد اللطيف من احتمالية فرض الاحكام العرفية من قبل العسكرى . وفى نفس السياق اضاف المهندس باسم الخواص عضو المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين ونائب رئيس حزب السلام الاجتماعى ان انسحاب القوى الثورية من كافة الميادين الان هو الحل الامثل لعدم تفاقم الامر حتي لا يتخذ كزريعة للاعلان الكامل لحالة الطوارئ واعرب عن تخوفة من ان يؤدى ذلك الى تأجيل تسليم السلطة فى موعدها المحدد فى 30 يونيو .
واكد المستشار هانى محمد فوزى منسق اللجنة القانونية لحركة الصحفيين ان
فكرة الدعوة لتظاهر بالعباسية اعتراضا على استبعاد ابواسماعيل امر رفضته اغلب القوى الثورية .ولكن احداث العنف خلقت حالة من التعاطف استغلها البعض لتحقيق مكاسب خاصة سواءا المجلس العسكرى الذى اراد ان يؤكد ان لدية قوة ردع وفرض حظر التجول على محيط وزارته او بعض تيارات الاسلام السياسى التى ارادت ان تبرزان لديها قوة ضغط لتجلس مرة اخرى على مائدة حصد الغنائم على حساب الثورة والثوار
ويقول الكاتب الصحفى اسامة عقبى عضو المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين ان التباطئ فى كشف المتورطين فى احداث العنف السابقة ادى الى زعزعة الثقة بين بعض الثواروالمجلس العسكرى وهذا الامر يفرض على العسكرى الكشف الكامل والسريع عن ملابسات احداث العنف منذ بداية الثورة .
ويقول يوسف عبد الكريم منسق حركة الصحفيين الاحرار ان قرار عدم التصعيد وتأجيل قرار الاعتصام لحين بحث الامر مع باقى القوى الثورية جاء بناءا على رأى الاغلبية بالمكتب التنفيذى لحركة الصحفيين وشدد عبدالكريم علي اهمية الفصل بين تحفظ البعض علي الاداء السياسي المجلس العسكري وبين الدور الوطني للجيش المصري الذي يعد احد مكتسبات مصر واكد عبد الكريم علي رفضه الكامل للاعتداء علي منشأت الدولة التي هي ملك لكل المصريين ودعا كافة القوي السياسية احترام القانون واحكام القضاء .
ادانت حركة الصحفيين الاحرار احداث العنف بالعباسية مطالبة بالتحقيق الفورى للكشف عن المتورطين والمحرضين عليها حقنا لدماء المصريين وشددت على محاكمة الجناة الحقيقيين المتسببين فى اراقة دماء المصريين سواءا فى احداث ماسبيرو والسفارة الاسرائيلة وشارع محمد محمود ومجلس الوزراء واحداث بورسعيد والحرائق المتتالية بمحافظات مصر التى سبقت هذة الاحداث المأوسية بالعباسية
واشارت حركة الصحفيين الاحرار ان عدم تطهير مؤسسات الدولة من رجال النظام السابق الذين استعادو انفاسهم للانتقام من الثوار واجهاض الثورة واعاقة بناء دولة القانون التى ننشدها . فضلا عن تمكين تيارات الاسلام السياسى من السيطرة على مقدرات الامور فى مصر بعد الثورة
واكدت حركة الصحفيين ان اقصاء الثوار من كافة المناصب التنفيذية والقيادية واضطهادهم فى اعمالهم خلق مناخا ملائما لانصار شخص لا تتوافر فية الشروط القانونية لخوض سباق الرئاسة من تصعيد حالة الاحتقان والدعوة للصدام مع المجلس العسكرى الذى ابقى على اعوان مبارك فى اغلب القطاعات وخاصة المؤسسات الصحفية القومية وعلى سبيل المثال لا الحصر وجود حمدى رزق رئيس تحرير مجلة المصور الذى اهدر ما يزيد عن 2 مليون جنية من اموال الشعب تخليدا لمبارك واسرته ثم يصر المجلس العسكرى على الابقاء علية لانه محرر شئون وزارة الدفاع واحد ادوات النظام السابق الذين دعمو ملف الثوريث وضللوا الرأي العام
وعلى الرغم من تحفظنا الشديد على الاداء السياسى للمجلس العسكرى فى هذة المرحلة الا اننا نرفض المساس بالمنشأت العامة او الخاصة ونرفض التواجد بالقرب من وزارة الدفاع لانه سيؤدي بدوره الي خلق حالة من العنف ونرفض التحريض علي الصدام المسلح مع القوات المسلحة ايا كانت الاسباب والدوافع وايضا نرفض اراقة دماء المصريين بايدى مصرية .مصر وطن لكل المصريين .
هذا وقد انتهى اجتماع المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين الاحرار بشأن احداث العباسية الى مناشدة الثوار الذين تعاطفوامع انصار ابو اسماعيل بالعودة الى ميدان التحريرمع ضبط النفس للتأكيد على مطالب الثورة
"تغيير ..حرية ..عدالة اجتماعية " وللتأكيد أننا نحترم دولة القانون و التأكيد على سلمية المظاهرات وذلك بالابتعاد عن المنشأت العامة والخاصة بل وحمايتها اذا تطلب الامر حتى لا يتم استغلالنا من قبل مجموعات لها توجهات خاصة "ومريبة " . ويتم الزج بالثوار فى صراعات لن يستفيد منها الا من استفادو فى الفترة الماضية وحصدو مقاعد البرلمان وحرصوعلى اقصاء الثوار بعد ذلك من تأسيسة الدستور كما فعل رجال مبارك من قبل ويريدون الان السيطرة على مصر بالكامل
.ونطالب المجلس العسكرى بالتأكيد على تسليم السلطة فى يونيو 2012 ونطالبه بتشكيل لجنة لتقصى الحقائق للكشف عن المتورطين والمحرضين على احداث العباسية ونحملة مسؤلية حماية المنشأت العامة و الخاصة . وايضا نطالب بالتطهير الفورى فى المؤسسات الصحفية القومية التى لم يشملها التغيير فالتاريخ لا يرحم ..
وقررت حركة الصحفيين الاحرار انسحابها من الميدان وعدم الاعتصام لحين بحث الامر مع باقى القوى الثورية . .
قال الكاتب الصحفى عنتر عبد اللطيف عضو المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين الاحرار ان حالة الغليان فى الشارع السياسى جاءات نتاج التباطئ فى تطهير مؤسسات الدولة وان المجلس العسكرى تعاطى مع تيارات الاسلام السياسى وحرص على تمكينهم سياسيا لإقصاء شباب الثورة لفرض رؤيته فى ادارة المرحلة الانتقالية .وقد ادى ذلك لشعور قوى الاسلام السياسى بالقوة المفرطة ومحاولة فرض الوصاية على مصر واضاف عبد اللطيف مايحدث بالعباسية هو نتاج طبيعى لتشوية الثوار واضطهادهم وسحل البعض منهم ليتصدر المشهد انصار مواطن اراد ان يفرض شكلا جديدا لادارة الحوار السياسى بالقوة التى يرون انها تفوق قوة القانون
.وحذر عبد اللطيف من احتمالية فرض الاحكام العرفية من قبل العسكرى . وفى نفس السياق اضاف المهندس باسم الخواص عضو المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين ونائب رئيس حزب السلام الاجتماعى ان انسحاب القوى الثورية من كافة الميادين الان هو الحل الامثل لعدم تفاقم الامر حتي لا يتخذ كزريعة للاعلان الكامل لحالة الطوارئ واعرب عن تخوفة من ان يؤدى ذلك الى تأجيل تسليم السلطة فى موعدها المحدد فى 30 يونيو .
واكد المستشار هانى محمد فوزى منسق اللجنة القانونية لحركة الصحفيين ان
فكرة الدعوة لتظاهر بالعباسية اعتراضا على استبعاد ابواسماعيل امر رفضته اغلب القوى الثورية .ولكن احداث العنف خلقت حالة من التعاطف استغلها البعض لتحقيق مكاسب خاصة سواءا المجلس العسكرى الذى اراد ان يؤكد ان لدية قوة ردع وفرض حظر التجول على محيط وزارته او بعض تيارات الاسلام السياسى التى ارادت ان تبرزان لديها قوة ضغط لتجلس مرة اخرى على مائدة حصد الغنائم على حساب الثورة والثوار
ويقول الكاتب الصحفى اسامة عقبى عضو المكتب التنفيذى لحركة الصحفيين ان التباطئ فى كشف المتورطين فى احداث العنف السابقة ادى الى زعزعة الثقة بين بعض الثواروالمجلس العسكرى وهذا الامر يفرض على العسكرى الكشف الكامل والسريع عن ملابسات احداث العنف منذ بداية الثورة .
ويقول يوسف عبد الكريم منسق حركة الصحفيين الاحرار ان قرار عدم التصعيد وتأجيل قرار الاعتصام لحين بحث الامر مع باقى القوى الثورية جاء بناءا على رأى الاغلبية بالمكتب التنفيذى لحركة الصحفيين وشدد عبدالكريم علي اهمية الفصل بين تحفظ البعض علي الاداء السياسي المجلس العسكري وبين الدور الوطني للجيش المصري الذي يعد احد مكتسبات مصر واكد عبد الكريم علي رفضه الكامل للاعتداء علي منشأت الدولة التي هي ملك لكل المصريين ودعا كافة القوي السياسية احترام القانون واحكام القضاء .

التعليقات