عادل الفرداوي أحد الذين انتهكت أعراضهم والمضرب عن الطعام تجرى له خبرة طبية من جديد بتاريخ 2 ماي 2012

مكناس - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أنه قد تمت زيارة المعتقل عادل الفرداوي (وهو أحد المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس منذ 9 أبريل 2012 لحد الساعة وسط لامبالاة متعمدة كما أنه أحد الإخوة الأربعة الذين انتهكت أعراضهم بالسجن السابق الذكر) من طرف طبيب وهو عضو المنظمة المغربية لحقوق الإنسان رفقة أحد أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وقد سألا المعتقل عادل الفرداوي عما تعرض له  فأكد لهم بأنه تم انتهاك عرضه بإدخال العصا في دبره هو وثلاثة من المعتقلين الآخرين فسألوه عن السبب فأجاب بأن السبب هو قراءة القرآن و حكى لهم بالتفصيل ماذا جرى لهم بالضبط ، بعدها أجرى الطبيب فحصا طبيا على مكان انتهاك عرضه وكل جسده حيث كانت به جروح ناتجة عن التعذيب .

في نفس الوقت أخبر عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان المعتقل عادل الفرداوي بأنهم قد توصلوا في المجلس الوطني لحقوق الإنسان بثلاث تقارير التقرير الأول بتاريخ 1 /8 / 2011 والثاني بتاريخ 8 / 8 / 2011 والثالث بتاريخ 17 /8 / 2011

كلها تؤكد بأن الخبرة الطبية التي تم إجراؤها على المعتقلين الأربعة من طرف طبيب السجن تؤكد بأن هؤلاء المعتقلين لم يتعرضوا لهتك العرض.

فأكد المعتقل عادل الفرداوي بأن التقريرين الأولين لا أصل لهما وأنهم لم يروا أي طبيب في هذين التاريخين أما بالنسبة لتاريخ 17 / 8 / 2011 فقد أكد  المعتقل عادل الفرداوي أنه حضر طبيب من سجن يسمى "سيدي سعيد " بمكناس وكان هو والإخوة الثلاثة  بالزنزانة العقابية  "الكاشو"  آنذاك وكانت جراحهم جديدة فعرض عليهم الطبيب أن يتم نقلهم إلى المصحة ويتم الاعتناء بهم طبيا في مقابل أن يكتبوا بأنهم لم يتعرضوا لأي تعذيب فرفض المعتقلون هذا العرض .

لكن فيما بعد كتبوا هذا تحت الإكراه و التعذيب .

ثم سألوه عن مطالبهم التي يريدونها من خلال هذا الإضراب فأخبرهم أنهم يطالبون بتفعيل اتفاق 25 مارس 2011 وذلك بإطلاق سراحهم وفي انتظار أن يتم ذلك يتم تمتيعهم بكافة حقوقهم التي سبق إعطاؤها لهم بعد إبرام الاتفاق مباشرة. كما يطالبون بتقريبهم من عائلاتهم  .

كما أكد أنهم يطالبون بفتح تحقيق في الانتهاكات التي تعرضوا لها ومحاسبة الجلادين ومتابعتهم .

ثم قال لهم بأنهم يمكنهم الدخول وزيارة المعتقلين الآخرين والاستماع إليهم . فأخبروه أنهم أتوا خصيصا لزيارته وأنه سيتم تشكيل لجنة لزيارة الباقين .

كما علمت اللجنة المشتركة أن الحالة الصحية للمضربين عن الطعام تزداد سوءا ولا تنبئ بخير خاصة الحالة الصحية للمعتقل  داود الخملي  وهو رجل كبير في السن في الستينات من عمره حيث إنه يرقد في فراشه و لا يغادره نهائيا مرميا في زنزانته لا يهتم بحالته أحد .

كما أن المعتقلين طارق اليحياوي و عمر الهلالي الذين فقدا الوعي وتم نقلهما إلى مصحة السجن حيث حاولوا حقن طارق اليحياوي بإبرة فامتنع وتم إرجاعهما إلى الحي .

كما أن الحالة الصحية لباقي المضربين عن الطعام جد متدهورة ولحد الساعة لم يهتم لأمرهم أحد وإلى الله المشتكى .

وبه وجب الإعلام والسلام

التعليقات