اعتصام في مخيم عين الحلوة بدعوة من حركة حماس

اعتصام في مخيم عين الحلوة بدعوة من حركة حماس
بيروت- دنيا الوطن
بدعوة من حركة المقاومة الاسلامية حماس، لبت أحزاب لبنانية وفصائل وقوى وهيئات أهلية وجمعيات فلسطينة إضافة الى جموع الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة دعوة للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال مؤازرة ونصرة لهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام"إضراب الكرامة"،وذلك بعدما دخل الأسرى يومهم الثامن عشر وبلغ عدد المضربين عن الطعام أكثر من ثلاثة آلاف أسير وذلك امام مجمع خالد بن الوليد في عين الحلوة في جنوب لبنان.

أجمع المتحدثون على ضرورة تفعيل النشاطات التضامنية واستنهاض الشارع العربي والاسلامي،كما طالبوا الهيئات الدولية بالضغط على حكومة الكيان لتأمين أبسط حقوق الانسان في الاعتقال وتحديد المركز القانوني للأسرى.إضافة للدعوة لتنفيذ بنود المصالحة، ووقف الاعتقال السياسي مقدمة للتوحد خلف الاسرى...

وتحدث في الاعتصام على التوالي كل من:

عضو المكتب السياسي لحركة أمل بسام كجك.

مسؤول اقليم صيدا في حزب الله الشيخ محمد زيد.

عضو قيادة التنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر.

رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي.

أمير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب متحدثا باسم القوى الاسلامية.

مسؤول شعبة عين الحلوة ماهر شبايطة متحدثا باسم منظمة التحرير الفلسطينية.

مسؤول الصاعقة وأمين سر لجنة المتابعة ابو بسام المقدح متحدثا باسم تحالف القوى الفلسطينية.

المتحدث الرسمي لعصبة الانصار أبو شريف عقل.

رئيس رابطة علماء فلسطين بسام كايد.

كما ألقى المسؤول السياسي لحركة حماس وأمين سر تحالف القوى الفلسطينية وسام الحسن كلمة جاء فيها:

إن لقاؤنا اليوم يحمل العديد من الرسائل وأهمها على الاطلاق أننا اليوم في لبنان لبنانيين وفلسطينيين بمختلف مشاربنا وتوجهاتنا نقف صفاً واحدا خلف أسرانا البواسل في سجون الاحتلال. إضراب أسرانا رغم كونه صراع  لتحسين ظروف الاعتقال وانتزاع الحقوق رغم أنف سلطات الاحتلال الذي يهدف من وراء ذلك الى تحطيمهم وجعلهم يندمون على مقاومتهم له في الميدان، ولكن هيهات أن يكون له ذلك، إلاّ أن رسالة  الأسرى الأهم هي إعلانهم عبر الاضراب أن لهم إرادة وعزماً لا يلينان.

أسرانا ابطالنا،أسرانا قادتنا ، أسرانا تاج رؤوسنا ،الحرية لكم قادمة بسواعد المجاهدين الابطال وبنادق المقاومين ورصاص الكرامة والكبرياء قسما لن يبلعكم النسيان ولن تهجركم الذاكرة فأنتم حاضرون في العقول والقلوب والوجدان وانت قلب القضية ونقطة الارتكاز.

وإن كان اعتصامنا اليوم هو استجابة لندائهم إلا أن الجواب الفصل تملكه فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية . إن حرية الأسرى لن تكون إلا من خلال عملية تبادل جديدة ،وهذا ليس اعلاناً إنما قرار اتخذته الكتائب المقاومة وفي المقدمة كتائب القسام التي تعلم جيداً كيف تجبر العدو على إطلاق سراحهم كما أرغمته في عملية التبادل " وفاء الاحرار" مقابل اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط حيث أطلق سراح أكثر من ألف أسير وأسيرة ...

وفي ختام كلمته قال من عين الحلوة عاصمة الشتات نبرق بالرسائل التالية:

أولاً: ندعو أسرانا  الابطال الى الصبر والصمود وما النصر الا صبر ساعة.

ثانياً: إننا نطالب المؤسسات الدولية والهيئات الانسانية للاضطلاع بواجباتها تجاه الاسرى بالضغط على سلطات الاحتلال للاستجابة لمطالب الاسرى.

ثالثاً ندعو العالمين العربي والاسلامي وأحرار العالم الى أوسع حملة تضامن مع الأسرى تشعرهم أن تضحياتهم محل تقدير وعرفان من أمتهم .

رابعاً: نطالب كافة المؤسسات الاعلامية الحرة الى القيام بواجبهم المهني والاخلاقي والانساني من خلال ابراز معاناة الاسرى وظروف اعتقالهم وتغطية النشاطات التضامنية .

خامساً: ندعو شعبنا في الداخل والخارج للتوحد خلف مطالب الحركة الاسيرة ووقف التجاذبات السياسية حول قضية الأسرى وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

سادساً: نحذر العدو من المساس بالأسرى بأي شكل من الأشكال لاجبارهم على وقف الاضراب أن شعبنا لن يقف مكتوف الايدي بل ردنا سييكون مؤلما ومزلزلاً.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.


التعليقات